عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي ، وَقَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ
في إسناده مقال
مَا عَاقَبَ اللهُ عَلَى ذَنْبٍ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ
في أسناده مقال
وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
إسناد فيه نظر والمرسل أشبه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
إسناده في ضعف
إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
في إسناده ضعف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ
أبو الأبيض هذا قال الإمام أحمد لا أعرفه ولا أعلم روى عنه إلا ربعي بن حراش
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ مِنْ بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ
معاوية بن يحيى لا يحتج به
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ ، أَوْ لَيْلَةٌ مَطِيرَةٌ
رواية عبيد الله أصحليس فيها ذكر المدينة
إِنَّا نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ تَبُوكَ ، فَلَا يَسْبِقْنَا أَحَدٌ إِلَى الْمَاءِ
إسناده في ضعف
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا ، لَا يُرِيدُ بِهِ رِيَاءً ، وَلَا سُمْعَةً
المثنى فيه ضعف
كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْعَلْنَ رُءُوسَهُنَّ أَرْبَعَ قُرُونٍ
عمر بن هارون ضعيف
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْبَلَاطِ
إسناد ضعيف
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً
لا يصح في إسناده يزيد بن عياض متروك الحديث وإسحاق بن طلحة ضعيف
وَكَانَ أَبُو مُوسَى يُصَلِّيهِمَا
من رواية يحيى بن عاصم صاحب أبي عاصم حدثنا محمد بن حمران بن عبد الله حدثني شعيب بن سالم عن جعفر بن أبي موسى عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد العصر ركعتين وكان أب
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَدَ الْعَبَّاسَ ذَوْدًا مِنْ إِبِلٍ
هذا غريب جدا وأيوب بن سويد الرملي ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَدَ الْعَبَّاسَ ذَوْدًا مِنْ إِبِلٍ
إسناد ضعيف
كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ
وفي إسناده يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف جدا
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ
فيه ضعف
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ
فيه ضعف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ يَوْمَ الْعِيدِ بُرْدَةً حَمْرَاءَ
هذا الإسناد غير محفوظ
إِذَا كَانَ يَوْمُ كَذَا وَكَذَا فَاخْرُجُوا وَاخْرُجُوا مَعَكُمْ بِصَدَقَاتٍ
إسناده ضعيف
إِذَا كَانَ يَوْمُ كَذَا وَكَذَا فَاخْرُجُوا وَاخْرُجُوا مَعَكُمْ بِصَدَقَاتٍ
إسناده لا يصح فيه مجاشع بن عمرو متروك الحديث
كُنْ مُؤَذِّنًا
لا يصح
إِذَا أَنْشَأَتِ السَّمَاءُ بَحْرِيَّةً ، ثُمَّ تَشَاءَمَتْ
في إسناده الواقدي متروك أيضا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ فِيمَا يَجْمَعُهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ
في كون هذا الحديث محفوظا عن الزهري بهذا الإسناد نظر فإن المعروف رواية الزهري عن ابن المسيب مرسلا
إِذَا كُنْتُمْ فِي الْقَصَبِ ، أَوِ الرَّدَاغِ
محمد بن فضاء ضعيف ضعفه يحيى والنسائي وغيرهما
إِنَّ اللهَ زَادَكُمْ صَلَاةً خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ
بإسناد ضعيف
يُبْطِئُ أَحَدُكُمْ ، ثُمَّ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ وَيُؤْذِيهِمْ
عمر بن الوليد ضعيف الحديث
لِيَغْسِلْ ذَلِكَ الْمَكَانَ ، ثُمَّ لِيُصَلِّ
رجاله كلهم مشهورون خلا جابر بن سيلان وقد خرج له أبو داود ولم نعلم فيه جرحا ولا أنه روى عنه سوى محمد بن زيد
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
رفعه خطأ إنما هو موقوف كذا رواه أصحاب حميد عنه عن أنس من فعله
كُنَّا نَرُدُّ السَّلَامَ فِي الصَّلَاةِ ، فَنُهِينَا عَنْ ذَلِكَ
عندي أن هذا يعلل برواية ابن عيينة وغيره عن زيد بن أسلم عن ابن عمر عن صهيب كما تقدم وابن عجلان ليس بذاك الحافظ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي لَيْلَةٍ
لم يتفرد الأوزاعي بهذا عن الزهري بل قد تابعه عليه عمرو بن الحارث كما خرجه مسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْجُدْ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ
الذي يظهر والله أعلم أن الزهري روى هذا الحديث عن سعيد وأبي سلمة وغيرهما من غير ذكر سجود السهو بنفي ولا إثبات وأن الزهري أتبع ذلك بقوله من عنده لم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم يومئ
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَوَقْتُهَا إِذَا ذَكَرَهَا
اختلف عليه في إسناده إلى أبي هريرة وحفص هذا قال البخاري وأبو حاتم منكر الحديث وقال يحيى بن يحيى كذاب فلا يلتفت إلى ما تفرد به
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ نِصْفَ النَّهَارِ
ابن لهيعة سيئ الحفظ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِالْأَذَانِ
هو موضوع بهذا الإسناد بغير شك وطلحة هذا كذاب مشهور ونبهنا على ذلك لئلا يغتر بشيء منه
لَا ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُوَقِّتَ لَكُمْ صَلَاتَكُمْ
فيه أبو الرحال اسمه خالد بن محمد قال البخاري منكر الحديث وقال العقيلي لا يتابع عليه
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ غَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ يَغْمِسَهَا فِي الْإِنَاءِ
تابعه أيضا على ذكر الثلاث في غسل الكفين يعني وكيع عن هشام في حديثه يغسل يديه ثلاثا مبارك بن فضالة عن هشام خرج حديثه ابن جرير الطبري ومبارك ليس بالحافظ
قَدْ سَبَقَكَ بِذَلِكَ الْوَحْيُ
سفيان بن وكيع فيه ضعف وهو مرسل
أَلَا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُتِمَّ لَهُ صَلَاتَهُ
مرسل