عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي صَلَاةً إِلَّا تَبِعَهَا رَكْعَتَيْنِ غَيْرَ الْعَصْرِ وَالْغَدَاةِ
فقد تبين بهذا كله أن حديث عائشة كثير الاختلاف والاضطراب وقد رده بذلك جماعة منهم الترمذي والأثرم وغيرهما
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَنْتَ مُحَمَّدٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَلَا تَخَافُنِي ؟ قَالَ : لَا
قتادة لم يسمع من سليمان اليشكري
إِذَا اتَّسَعَ الثَّوْبُ فَتَعَطَّفْ بِهِ عَلَى عَاتِقِكَ
فيه شرحبيل بن سعد مختلف في أمره
السَّهْوُ أَنْ يَقُومَ فِي قُعُودٍ ، أَوْ يَقْعُدَ فِي قِيَامٍ ، أَوْ يُسَلِّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
فيه انقطاع ومختلف في لفظه وفي رفعه ووقفه
كُنَّا نَرُدُّ السَّلَامَ فِي الصَّلَاةِ ، حَتَّى نُهِينَا عَنْ ذَلِكَ
عندي أن هذا يعلل برواية ابن عيينة وغيره عن زيد بن أسلم عن ابن عمر عن صهيب كما تقدم وابن عجلان ليس بذاك الحافظ
وَأَنَّ مِمَّا أَحْدَثَ قَضَى أَنْ لَا تَتَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ
قال الطبراني ورواه عبد الغفار بن داود الحراني عن ابن عيينة عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال فإن كان حفظه فهو غريب قلت ليس هو بمحفوظ إنما المحفوظ رواية سفيان عن عاصم
أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ إِشَارَةً
عندي أن هذا يعلل برواية ابن عيينة وغيره عن زيد بن أسلم عن ابن عمر عن صهيب كما تقدم وابن عجلان ليس بذاك الحافظ
مَا أُحِبُّ أَنْ أُسَلِّمَ عَلَى الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي ، وَلَوْ سَلَّمَ عَلَيَّ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ
مرسل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ إِشكَابَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ
مرسل
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ
تبين برواية ابن عيينة هذه أنها أصح من رواية ابن جريج ولكن يصير في إسنادها من لا يعرف
لَا تُصَلُّوا إِلَى الْقُبُورِ
إسناد جيد
حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ الفَرَجِ قَالَ ثَنَا حَامِدُ بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزِيدَ
إسناد جيد
حَدَّثَنَا بَحرُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا بُسرُ بنُ بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ عَن بِشرٍ أَنَّهُ سَمِعَ
إسناد جيد
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خُشَيشٍ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيمِيُّ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ المُبَارَكِ
إسناد جيد
أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ ؛ فَإِنَّكُمْ قَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ
عاصم هذا وثقه ابن حبان والدارقطني وهو من أصحاب معاذ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، وَأَحَدُكُمْ صَائِمٌ فَلْيَبْدَأْ بِالْعَشَاءِ قَبْلَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
تفرد به موسى بن أعين بذكر وأحدكم صائم
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ
في أسناده مقال
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُؤَاخِذُهُ اللهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَيُعَاقِبُهُ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْظَمَ وَأَكْرَمَ أَنْ يَعُودَ فِي عُقُوبَتِهِ يَوْمَ الْقِيَ
في أسناده مقال
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ وَفَضْلَهَا
هذا اللفظ لم يقله أحد عن ابن شهاب غير عبد الوهاب هذا وليس ممن يحتج به على أصحاب ابن شهاب
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ
تبين برواية ابن عيينة هذه أنها أصح من رواية ابن جريج ولكن يصير في إسنادها من لا يعرف
إِنَّ دَمَ الْحَيْضِ أَسْوَدُ يُعْرَفُ
على ابن أبي عدي في إسناده فقيل عنه كما ذكرنا وقيل عنه في إسناده عن عروة عن عائشة وقيل إن روايته عن عروة عن فاطمة أصح لأنها في كتابه كذلك وقد اختلف في سماع عروة من فاطمة
إِنَّ دَمَ الْحَيْضِ أَسْوَدُ يُعْرَفُ
رواه محمد بن عمرو عن الزهري وزاد فيه إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف وقيل إنه وهم منه أيضا والمحفوظ عن الزهري في هذا الحديث ما رواه عنه أصحابه الحفاظ وليس فيه شيء من ذلك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ عَلِيًّا
إسناد فيه ضعف
تَعَالَوْا حَتَّى نَقِيسَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا لَا يَجْهَرُ فِيهِ مِنَ الصَّلَاةِ
فيه زيد العمي وفيه مقال
هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " فَأْتِهَا
في إسناده اختلاف على عاصم
أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ : لَا نَازِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ
في إسناده بعض اختلاف وروي مرسلا
كُنْتُ أَقُودُ ابْنَ عَبَّاسٍ إِلَى الْمُصَلَّى فَيَسْمَعُ النَّاسَ يُكَبِّرُونَ
شعبة هذا متكلم فيه
كَانَ يُسِرُّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هذه الرواية المتصلة الإسناد أولى من تلك المنقطعة حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتتح صلاته ب بسم الله الرحمن الرحيم
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
الإسناد لا يخلو من إنقطاع
مَنْ مَاتَ مِنَّا وَلَمْ يَأْتِ بِشَيْءٍ مِنْهُنَّ ضَمِنَ لَهُ الْجَنَّةَ
في إسناده مقال
كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثُ
حديث مرسل وقد روي مسندا بإسناد ضعيف
اجْتَمِعُوا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شهر بن حوشب مختلف فيه وقد رواه عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب وذكر في حديثه أنه أسر القراءة خرجه الإمام أحمد من طريقه وهو أصح
هَلْ أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شهر بن حوشب مختلف فيه وقد رواه عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب وذكر في حديثه أنه أسر القراءة خرجه الإمام أحمد من طريقه وهو أصح
اجْتَمِعُوا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شهر بن حوشب مختلف فيه وقد رواه عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب وذكر في حديثه أنه أسر القراءة خرجه الإمام أحمد من طريقه وهو أصح
اجْتَمِعُوا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شهر بن حوشب مختلف فيه وقد رواه عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب وذكر في حديثه أنه أسر القراءة خرجه الإمام أحمد من طريقه وهو أصح
هَلْ رَأَيْتُمُونِي صَلَّيْتُ الْعَصْرَ
هذا حديث ضعيف الإسناد وابن لهيعة لا يحتج بما ينفرد به
شَكَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِدَّةَ الْحَرِّ فِي جِبَاهِنَا وَأَكُفِّنَا فَلَمْ يُشْكِنَا
اختلف في إسناده على أبي إسحاق
إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
في إسناده ضعف
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ مِنْ شَيْءٍ لِشَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ
هذا غريب
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
اختلف عليهالافريقى في لفظ الحديث