عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
صح هذا عن عمر بن الخطاب روي عنه من وجوه كثيرة
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
صح هذا عن عمر بن الخطاب روي عنه من وجوه كثيرة
كَانَ عُمَرُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ صَوْتَهُ يُسْمِعُنَا
صح هذا عن عمر بن الخطاب روي عنه من وجوه كثيرة
أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
روي ذلك عن علي وابن مسعود مرفوعا وضعف المرفوع عامة أئمة الحديث قديما وحديثا
افْتَتَحَ عُمَرُ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
صح هذا عن عمر بن الخطاب روي عنه من وجوه كثيرة
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، تَبَارَكَ اسْمُكَ
صح هذا عن عمر بن الخطاب روي عنه من وجوه كثيرة
بِأَيِّ أَسْمَاءِ اللهِ افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ أَجْزَأَكَ
في الإسناد إلي الشعبى مجهول
إِذَا أَدْرَكَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ رُكُوعًا فَإِنَّهُ يُجْزِئُهُ تَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ
إسناده متصل
أَنَّهُمَا كَانَا يَجِيئَانِ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ ، فَيُكَبِّرَانِ تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ لِلصَّلَاةِ وَلِلرَّكْعَةِ
إبراهيم هذا فيه مقال
أَنَّهُ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
حارثة بن محمد فيه ضعف
سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ ، فَأَمْسِكُوا بِالرُّكَبِ
سماع أبي عبد الرحمن من عمر قد أنكره شعبة ويحيى بن معين
كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
في إسناده بعض اختلاف وروي مرسلا
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
مرسل عون بن عبد الله لم يسمع من ابن مسعود
لَا تُكَبِّرْ حَتَّى تَأْخُذَ مَقَامَكَ مِنَ الصَّفِّ
روي مرفوعا ووقفه أصح
إِذَا دَخَلْتَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ
روي مرفوعا ووقفه أصح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ وِجَاهَ الْقِبْلَةِ
حارثة بن محمد فيه ضعف
رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ
فيه ضعف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ
أبو الأبيض هذا قال الإمام أحمد لا أعرفه ولا أعلم روى عنه إلا ربعي بن حراش
أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فَقَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ
عاصم هذا وثقه ابن حبان والدارقطني وهو من أصحاب معاذ
مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً حَتَّى تَفُوتَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ
أبو قلابة لم يسمع من أبي الدرداء
مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً حَتَّى تَفُوتَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ
أبو قلابة لم يسمع من أبي الدرداء
مَا أُحِبُّ أَنِّي قَرَنْتُ سُورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ ، وَلَوْ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ
عيسى الخياط فيه ضعف
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن عِيسَى عَنِ الشَّعبِيِّ عَن زَيدِ بنِ خَالِدٍ مِثلَهُ
عيسى الخياط فيه ضعف
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ سَبْعِينَ صَلَاةً ، فَلَمْ يَجْهَرْ فِيهَا بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إسناد جيد
أَنَّهُ كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله مسعر قال البيهقي الصواب أبو معشر وأبو معشر هو نجيح السندي ضعيف جدا
كَانَ يُقَالُ : إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ وَهُوَ يَنْوِيهِمْ ، فَأَدْرَكَهُمْ
الموقوف أصح
كَانَ يُقَالُ : إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ وَهُوَ يَنْوِيهِمْ ، فَأَدْرَكَهُمْ
الموقوف أصح
يَتَشَهَّدُ فِيهِمَا
فيه انقطاع ومختلف في لفظه وفي رفعه ووقفه
فِيهِمَا تَشَهُّدٌ
فيه انقطاع ومختلف في لفظه وفي رفعه ووقفه
إِنَّ مِنَ الْأَئِمَّةِ طَرَّادِينَ
مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسُورَةٍ نَحْوًا مِنْ سِتِّينَ آيَةً
مرسل
أَرْبَعٌ مِنَ الْجَفَاءِ : أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ إِلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ
روي مرفوعا من وجوه ضعيفة
إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ ، وَقَدْ أَحْدَثَ أَنْ لَا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ
قال الطبراني ورواه عبد الغفار بن داود الحراني عن ابن عيينة عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال فإن كان حفظه فهو غريب قلت ليس هو بمحفوظ إنما المحفوظ رواية سفيان عن عاصم
مَا كُنْتُ لِأُسَلِّمَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يُصَلِّي
مرسل
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ؛ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، فَإِنَّ التَّشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطَانِ
في إسناده عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ضعفه ابن معين
يُعِيدُ
قال احمد إنما يرويه جابر وهو ضعيف مشهور
كَانَتِ الْعُصْبَةُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ يُجَمِّعُونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا يَأْتُونَ رِحَالَهُمْ إِلَّا مِنَ الْغَدِ
واصل فيه ضعف
أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْهَدُونَ الْجُمُعَةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ
أرسله الزهري ومراسيل الزهري ضعيفة
عَلَى مَنْ تَجِبُ الْجُمُعَةُ مِمَّنْ كَانَ هُوَ قُرْبَ الْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : كَانَ أَهْلُ ذِي الْحُلَيْفَةِ يَشْهَدُونَ الْجُمُعَةَ
أرسله الزهري ومراسيل الزهري ضعيفة
تُؤْتَى الْجُمُعَةُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ
إسناد ضعيف