عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
السَّاعَةُ الَّتِي تَقُومُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ مَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ
يونس بن خباب شيعي ضعيف
دَعَوْتَ عَلَيْهِ فِي سَاعَةٍ يُسْتَجَابُ فِيهِنَّ الدُّعَاءُ
وهذا مرسل
فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ يُصَلِّي أَوْ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ يَدْعُو اللهَ فِيهَا بِشَيْءٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ
هذا غريب ويحيى بن زمعة هذا غير مشهور ولم يعرفه ابن أبي حاتم بأكثر من روايته عن عطاء ورواية عبد الرزاق عنه
كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حِينَ وَجَّهَهُ إِلَى نَجْرَانَ : " أَنْ أَخِّرِ الْفِطْرَ
في إسناده إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى وهو ضعيف جدا
أَدُّوا صَاعًا مِنْ بُرٍّ ، أَوْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
في إسناده اختلاف كثير على الزهري واختلف في عبد الله بن ثعلبة هل له صحبة أم لا
اذْهَبْ يَا ابْنَ أُمِّ عَمَّارٍ فَاغْسِلْهُ عَنْكَ
يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار
كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ لَا يُسَلِّمُ إِلَّا فِي الثَّالِثَةِ
منقطع
دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْمَسْجِدَ فَرَكَعَ رَكْعَةً
في أسانيد المروي عن عمر مقال
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جِنَازَةَ كَافِرٍ بِخَيْرٍ ، وَلَا جُنُبًا حَتَّى يَغْتَسِلَ ، أَوْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جِنَازَةَ كَافِرٍ بِخَيْرٍ ، وَلَا جُنُبًا حَتَّى يَغْتَسِلَ ، أَوْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
إسناده منقطع فإن يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار بن ياسر قاله ابن معين وأبو داود والدارقطني
قِيلَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا الْمَنْقُوصُونَ
إسناد جيد
غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ أَفْضَلُ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ
في أسانيدها لين
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْإِيمَانِ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ
هذا مرسل وقد روي من وجه آخر وفيه انقطاع أيضا
مَا فَرَّقَ مِنْ هَؤُلَاءِ ، يَجِدُونَ عِنْدَ مُحْكَمِهِ ، وَيَهْلِكُونَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ
صح عن ابن عباس
كَانَ أَحَدُهُمْ يَنْقُصُ طُهُورَهُ ، وَالْتِفَاتُهُ فِي صَلَاتِهِ
إسناد جيد
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ أَنْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
إسناده منقطع فإن يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار بن ياسر قاله ابن معين وأبو داود والدارقطني
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ أَنْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار
إِذَا اغْتَسَلْتَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَاغْسِلْ كُلَّ عُضْوٍ مِنْكَ ثَلَاثًا
أبو صالح هو باذان وهو ضعيف جدا ورواية وكيع للموقوف أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ شَعَرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ
عطية هو العوفي فيه ضعف مشهور
وَأَيُّ وُضُوءٍ أَعَمُّ مِنَ الْغُسْلِ
وقفه أصح
أَمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَغْسِلَ مِنْ لَدُنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ
روي عن حذيفة من وجه منقطع إنكار الوضوء مع الغسل
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وقيل عن قتادة قال ذكر لنا أن عبد الله بن رباح سأل عائشة فدل على أنه لم يسمعه منه ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح وقيل عنه عن عبد الرحمن بن رباح ع
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ
في إسناده ضعف
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَتَوَارَتِ الْحَشَفَةُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
في إسناده ضعف
الْمَاءُ لَا يَجْنُبُ
صح عن ابن عباس
الْمَاءُ لَا يَجْنُبُ
صح عن ابن عباس
مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ تَبُولَ قَائِمًا
روي مرفوعا من وجوه ضعيفة
يُعِيدُ
إسناد فيه ضعف
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
صح عن ابن عباس
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
صح عن ابن عباس
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فَنَسِيَ أَنْ يُمَضْمِضَ وَيَسْتَنْشِقَ مِنْ جَنَابَةٍ أَعَادَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ
عائشة بنت عجرد قيل إنها غير معروفة
مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ
رواية شعبة أصح
كَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنُ ، وَيُقِيمُ بِلَالٌ ، وَرُبَّمَا أَذَّنَ بِلَالٌ ، وَأَقَامَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
إسناد ضعيف
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ ، فَأَقَمْتُ
اختلف عليهالافريقى في لفظ الحديث
كَانَ فِي سَفَرٍ ، فَسَمِعَ إِقَامَةَ مُؤَذِّنٍ ، فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ
مرسل
أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّوْا ، فَأَمَرَ رَجُلًا ، فَأَذَّنَ وَأَقَامَ
صح عن أنس بن مالك
كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الْمُنَادِي يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ : وَأَنَا
هذا مرسل
مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ تَسْمَعَ الْمُؤَذِّنَ ، ثُمَّ لَا تَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ
روي مرفوعا من وجوه ضعيفة
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
صح هذا عن عمر بن الخطاب روي عنه من وجوه كثيرة
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
صح هذا عن عمر بن الخطاب روي عنه من وجوه كثيرة