عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
يَلْهُو أَحَدُكُمْ ، حَتَّى إِذَا كَادَتِ الْجُمُعَةُ تَفُوتُهُ جَاءَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يُؤْذِيهِمْ
عمر بن الوليد ضعيف الحديث
كَانَ يَتَمَطَّرُ فِي أَوَّلِ مَطَرِهِ فَيَنْـزِعُ ثِيَابَهُ إِلَّا الْإِزَارَ
في إسناده يزيد الرقاشي ضعيف جدا
كَانَ يَلْبَسُ بُرْدَهُ الْأَحْمَرَ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ
المرسل أشبه
لَا خَيْرَةَ فِي الْإِمْرَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ
اختلف عليهالافريقى في لفظ الحديث
يَا حَارِثُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ : أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا
حديث مرسل وقد روي مسندا بإسناد ضعيف
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
روي مرفوعا والموقوف أصح
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا مَوقُوفًا
روي مرفوعا والموقوف أصح
م وَقَالَ البَزَّارُ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ يَزِيدَ بنِ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ الحَضرَمِيُّ حَدَّثَنَا
روي مرفوعا والموقوف أصح
مَا مَنَعَكِ أَنْ تَأْخُذِي بِجَوَامِعِ الْكَلَامِ وَفَوَاتِحِهِ
هذا إسناد جيد
إِنَّ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْإِيمَانِ فَقَرَأَ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
هذا مرسل وقد روي من وجه آخر وفيه انقطاع أيضا
مَنْ أَخَذَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا
في أسناده مقال
وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ فَمَا عَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ فَلَنْ يَرْجِعَ ، وَهِيَ فِي حم عسق
في أسناده مقال
اذْهَبْ ، فَارْدُدْهُمْ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ رَاحِلَتِي قَدْ كَلَّتْ
اختلف عليهالافريقى في لفظ الحديث
نُهِيتُ أَنْ أَمْشِيَ عُرْيَانًا
إسناد أجود من غيره
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالسُّقْيَا قَالَ مُعَاذٌ : مَنْ يَسْقِينَا
في إسناده شرحبيل مختلف فيه
الصَّلَوَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
روي مرفوعا والموقوف أصح
وَلَا تَطِيبُ نَفْسِي إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ
الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وقيل عن قتادة قال ذكر لنا أن عبد الله بن رباح سأل عائشة فدل على أنه لم يسمعه منه ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح وقيل عنه عن عبد الرحمن بن رباح ع
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
في إسناده ضعف
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ
في إسناده ضعف
وَأَيُّ وُضُوءٍ أَتَمُّ مِنَ الْغُسْلِ لِلْجُنُبِ ، وَلَكِنَّهُ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ذَكَرِي الشَّيْءُ فَأَمَسُّهُ فَأَتَوَضَّأُ لِذَلِكَ
وقفه أصح
إِذَا لَمْ تَمَسَّ فَرْجَكَ بَعْدَ أَنْ تَقْضِيَ غُسْلَكَ فَأَيُّ وُضُوءٍ أَسْبَغُ مِنَ الْغُسْلِ
وقفه أصح
أَيُّ وُضُوءٍ أَفْضَلُ مِنَ الْغُسْلِ
وقفه أصح
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جِنَازَةَ كَافِرٍ بِخَيْرٍ ، وَلَا جُنُبًا حَتَّى يَغْتَسِلَ أَوْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
إسناده منقطع فإن يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار بن ياسر قاله ابن معين وأبو داود والدارقطني
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جِنَازَةَ كَافِرٍ بِخَيْرٍ ، وَلَا جُنُبًا حَتَّى يَغْتَسِلَ أَوْ يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار
إِنَّ الْمَاءَ لَا يَجْنُبُ
صح عن ابن عباس
إِنَّ الْمَاءَ لَا يَجْنُبُ
صح عن ابن عباس
فَاحْتَشِي كُرْسُفًا ، فَإِنْ يَعُدْ فَاحْتَشِي كُرْسُفًا وَصُومِي وَصَلِّي وَاقْضِي مَا عَلَيْكِ
هذا مرسل وفيه خلاف شاذ
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ وَهُوَ يُصَلِّي
في إسناده مقال
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن رَجُلٍ عَن أَبِي عَطِيَّةَ الوَادِعِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
في إسناده مقال
قَدْ سَبَقَكَ بِذَلِكَ الْوَحْيُ
سفيان بن وكيع فيه ضعف وهو مرسل
بِلَالًا كَانَ يُثَنِّي الْأَذَانَ ، وَيُثَنِّي الْإِقَامَةَ ، وَأَنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ
ورواه حماد عن إبراهيم عن الأسود وهذا وهم
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَحَضَرَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ فَقَالَ : أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءَ
اختلف عليهالافريقى في لفظ الحديث
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فَأَمَرَنِي ، فَأَذَّنْتُ الْفَجْرَ فَجَاءَ بِلَالٌ
اختلف عليهالافريقى في لفظ الحديث
صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
في إسناده مجهول
أَذَّنَ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ فِيهَا بَرْدٌ
في إسناده مقال
رَأَيْتُ أَنَسًا وَقَدْ دَخَلَ مَسْجِدًا قَدْ صُلِّيَ فِيهِ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ
صح عن أنس بن مالك
عَلَيْكُمْ مَنَازِلَكُمْ فَإِنَّمَا تُكْتَبُ آثَارُكُمْ
أبو سفيان فيه ضعف
أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ
هذا محفوظ
مَنْ يَحْفَظُ عَلَيْنَا الصَّلَاةَ
قد اختلف على الزهري في وصله بذكر أبي هريرة وإرساله عن سعيد بن المسيب وصحح أبو زرعة ومسلم وصله وصحح الترمذي والدارقطني إرساله وذكر الاختلاف في ذلك أبو داود وخرجه من طريق معمر موصولا
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ النِّيَامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ
المرسل أصح