عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ
حديث مسلم الملائي فيه ضعف
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ إِلَى النِّيَامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ
المرسل أصح
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ إِلَى النِّيَامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ
ابن أبي ليلى ضعيف لسوء حفظه
كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي
في إسناده كامل بن العلاء وثقه ابن معين وغيره وقال النسائي ليس بالقوي وتكلم فيه غير واحد وقد اختلف عليه في وصله وإرساله
كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
في إسناده ضعف
كَانَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ مَطِيرَةٌ أَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي
رواية عبيد الله أصحليس فيها ذكر المدينة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
في إسناده مقال
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مِثْلَ فَضْلِهِمْ
إسناده ضعيف فيه موسى بن عبيدة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا بُهلُولٌ عَن مُوسَى بنِ عُبَيدَةَ حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بنُ يَسَارٍ وَعَبدُ اللهِ بنُ دِينَارٍ عَنِ
إسناده ضعيف فيه موسى بن عبيدة
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ
قال ابن المديني المطلب لم يسمع من أنس قال الدارقطني ابن جريج لم يسمع من المطلب ويقال إنه كان يدلسه عن ابن أبي سبرة وغيره من الضعفاء
انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَهُوَ يُصَلِّي الظُّهْرَ
عثمان هذا تكلم فيه
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
فيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف الحديث
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَقَالَ : مَنْ يَكْلَؤُنَا اللَّيْلَةَ
إسناده ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ
أبو الأبيض هذا قال الإمام أحمد لا أعرفه ولا أعلم روى عنه إلا ربعي بن حراش
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
قد اختلف على الزهري في وصله بذكر أبي هريرة وإرساله عن سعيد بن المسيب وصحح أبو زرعة ومسلم وصله وصحح الترمذي والدارقطني إرساله وذكر الاختلاف في ذلك أبو داود وخرجه من طريق معمر موصولا
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهَا أَفْضَلُ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ
النهاس ضعفوه
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِخَصْلَتَيْنِ ؛ كَانَ شَيْطَانِي كَافِرًا فَأَعَانَنِي اللهُ عَلَيْهِ
إسناد فيه ضعف
مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ أَمْ لَا
خرجه البزار من وجه آخر فيه ضعف
مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَةٌ لِأَهْلِهَا أَمْ لَا
خرجه البزار من وجه آخر فيه ضعف
إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
في إسناده ضعف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِفَرَسٍ فَجَعَلَ كُلَّ خَطْوٍ مِنْهُ أَقْصَى بَصَرِهِ
في إسناده بعض اختلاف وروي موقوفا غير مرفوع
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَطَوَّعْ مَكَانَهُ
إسناده ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَيَسْجُدُ السَّجْدَةَ فِي ذَلِكَ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً
لم يتفرد الأوزاعي بهذا عن الزهري بل قد تابعه عليه عمرو بن الحارث كما خرجه مسلم
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ
إسناده كلهم ثقات مشهورون
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ شَعَرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ
عطية هو العوفي فيه ضعف مشهور
يَغْسِلُ ذَلِكَ الْمَكَانَ ، ثُمَّ يُصَلِّي
رجاله كلهم مشهورون خلا جابر بن سيلان وقد خرج له أبو داود ولم نعلم فيه جرحا ولا أنه روى عنه سوى محمد بن زيد
أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ أَيُّنَا لَا يَسْهُو ؟ [أَيُّنَا] لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ
روي عن سعد مرفوعا والموقوف أصح
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ، أَسَهْوُ أَحَدِنَا فِي صَلَاتِهِ حَدِيثُ نَفْسِهِ
روي عن سعد مرفوعا والموقوف أصح
هُمُ الَّذِينَ يُخْرِجُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
روي عن سعد مرفوعا والموقوف أصح
السَّمَرُ لِثَلَاثٍ : لِعَرُوسٍ ، أَوْ مُسَافِرٍ ، أَوْ مُتَهَجِّدٍ بِاللَّيْلِ
هذا موقوف على عائشة وأبو عبد الله وأبو حمزة مجهولان
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي بَعِيدًا مِنَ الْقِبْلَةِ ، فَقَالَ : تَقَدَّمْ ، لَا تُفْسِدْ عَلَيْكَ صَلَاتَكَ
منقطع فإن إسحاق لم يسمع من عمر
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ
هذا غريب جدا ويزيد بن المقدام قال ابو حاتم يكتب حديثه
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
هذا غريب جدا ويزيد بن المقدام قال ابو حاتم يكتب حديثه
إِذَا عَرَفَ أَحَدُهُمْ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالِهِ فَمُرُوهُ بِالصَّلَاةِ
في إسناده جهالة
لَا يُحَافِظُ الْمُنَافِقُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً عَلَى [صَلَاةِ] الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
محمد بن أبي حميد فيه ضعف
مَرَّ بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي ثَعْلَبَةَ فَقَالَ : أَصَلَّيْتُمْ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ - وَذَلِكَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ - فَأَمَرَ رَجُلًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، ث
صح عن أنس بن مالك
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْرَسَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ إِلَّا بِالشَّمْسِ
خرجه الإمام أحمد وخرج أيضا بإسناده عن ابن عباس أنه قال عقب روايته لهذا الحديث ما يسرني به الدنيا وما فيها يعني للرخصة وفي إسناده مقال وقد روي عن مسروق مرسلا وأن هذا الكلام في آخره
فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ ، وَالْقَوْمُ رُكُوعٌ يُكَبِّرُ
روي مرفوعا ووقفه أصح
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
روي ذلك عن علي وابن مسعود مرفوعا وضعف المرفوع عامة أئمة الحديث قديما وحديثا
كَانَ يَلْبَسُ بُرْدَهُ الْأَحْمَرِ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ
المرسل أشبه