عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ
روي مرفوعا والموقوف أصح
مَنْ قَالَ فِي رُكُوعِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ
مرسل عون بن عبد الله لم يسمع من ابن مسعود
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
روي مرفوعا والموقوف أصح
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جِنَازَةَ الْكَافِرِ بِخَيْرٍ ، وَلَا الْمُتَضَمِّخَ بِالزَّعْفَرَانِ ، وَلَا الْجُنُبَ
يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جِنَازَةَ الْكَافِرِ بِخَيْرٍ ، وَلَا الْمُتَضَمِّخَ بِالزَّعْفَرَانِ ، وَلَا الْجُنُبَ
إسناده منقطع فإن يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار بن ياسر قاله ابن معين وأبو داود والدارقطني
أَخَّرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْعِشَاءِ ثَمَانِ لَيَالٍ
علي بن زيد بن جدعان ليس بالقوي
مَا نَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْعَتَمَةِ
عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي قال ابن معين صويلح وقال البخاري مقارب الحديث وقال الدارقطني يعتبر به وقال النسائي ليس بالقوي
وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ
فيه امرأة لا تعرف
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
فيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف الحديث
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ
أبو الأبيض هذا قال الإمام أحمد لا أعرفه ولا أعلم روى عنه إلا ربعي بن حراش
مَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ ، فَلَمْ يُوتِرْ ، فَلَا وِتْرَ لَهُ
لا يصح
لَا يُحَافِظُ الْمُنَافِقُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً عَلَى صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
محمد بن أبي حميد فيه ضعف
فَقَدْ أَدْلَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ عَرَّسَ ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ بَعْضُهَا ، فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى ارْتَفَعَتْ
حبيب هذا خرج له مسلم وقال أحمد لا أعلم به بأسا وقال يحيى القطان لم يكن في الحديث بذاك
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ النِّيَامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ
المرسل أصح
جِئْتُ أَنَا وَالْعَبَّاسُ عَلَى أَتَانٍ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، فَنَزَلْنَا وَمَرَرْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ
شعبة هذا تكلم فيه
إِنَّ اللهَ قَدْ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ
قال الطبراني ورواه عبد الغفار بن داود الحراني عن ابن عيينة عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال فإن كان حفظه فهو غريب قلت ليس هو بمحفوظ إنما المحفوظ رواية سفيان عن عاصم
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ
تبين برواية ابن عيينة هذه أنها أصح من رواية ابن جريج ولكن يصير في إسنادها من لا يعرف
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ وَائْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَمْشُونَ
أخطأ ابن عيينة في هذه اللفظة لكنه توبع عليها
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ
بما روى موسى بن عبيدة عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبيه عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل المصلي مثل التاجر لا يخلص له ربحه حتى يأخذ رأس ماله فكذلك المصلي لا يقبل له
كَانَ رَسُولُ اللهِ لَا يُصَلِّي صَلَاةً إِلَّا صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ
عاصم وثقه جماعة من الأئمة
سَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ ، مَا أَصَابَكُمْ فِي الدُّنْيَا مِنْ بَلَاءٍ أَوْ مَرَضٍ أَوْ عُقُوبَةٍ فَاللهُ أَكْرَمُ
في أسناده مقال
كَانَ يُصَلِّي دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ
عاصم وثقه جماعة من الأئمة
وَسَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ ، مَا أَصَابَكَ مِنْ مَرَضٍ ، أَوْ عُقُوبَةٍ ، أَوْ بَلَاءٍ فِي الدُّنْيَا فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
في أسناده مقال
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ
عاصم وثقه جماعة من الأئمة
يَا أَبَتَاهُ أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ أَيُّنَا لَا يَسْهُو ؟ أَيُّنَا لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ
روي عن سعد مرفوعا والموقوف أصح
يَا أَبَهْ : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ أَسَهْوُ أَحَدِنَا فِي صَلَاتِهِ
روي عن سعد مرفوعا والموقوف أصح
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ
روي عن سعد مرفوعا والموقوف أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ بَعْدَ الرُّكُوعِ : " اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ
في إسناده بعض اختلاف وروي مرسلا
لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا
إسناد جيد
اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ
يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار
اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ
إسناده منقطع فإن يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار بن ياسر قاله ابن معين وأبو داود والدارقطني
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الظُّهْرِ ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ قَرَأَ " تَنْزِيلُ " السَّجْدَةَ
يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ضعيف جدا
أَتَسْمَعُ الْأَذَانَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ائْتِهَا وَلَوْ حَبْوًا
عيسى بن جارية تكلم فيه
أَجِبْ وَلَوْ حَبْوًا ، أَوْ زَحْفًا
عيسى بن جارية تكلم فيه
فَإِنْ سَمِعْتَ الْأَذَانَ فَأَجِبْ ، وَلَوْ حَبْوًا وَلَوْ زَحْفًا
عيسى بن جارية تكلم فيه
أَوْرِدُوا ، وَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَوْرَدَ وَأَخَذَ بِزِمَامِ رَاحِلَتِهِ
في إسناده شرحبيل مختلف فيه
لِيُؤَذِّنْ خِيَارُكُمْ
خرجه أبو داود وابن ماجه وتكلم فيه من جهة الحسين والحكم أيضا
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْرَسَ مِنَ اللَّيْلِ
خرجه الإمام أحمد وخرج أيضا بإسناده عن ابن عباس أنه قال عقب روايته لهذا الحديث ما يسرني به الدنيا وما فيها يعني للرخصة وفي إسناده مقال وقد روي عن مسروق مرسلا وأن هذا الكلام في آخره
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
صالح مختلف في أمره وفي سماعه من ابن عباس
إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الْأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
النضر بن كثير قال البخاري فيه نظر وقال مرة عنده مناكير وقال العقيلي لا يتابع النضر عليه وقال ابن عدي هو ممن يكتب حديثه وخرج له هذا الحديث وعنده أنه كان يرفع يديه كلما ركع وسجد ويرف