المحدثون›ابن رجب الحنبلي

عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود

ت 795 هــ
صفحة الراوي ←
١٬٨٨٦
حكم على حديث
٢٢٥
صحيح
٩
حسن
٢٤٥
ضعيف
مسند أحمد

مَا لَكِ أَنُفِسْتِ

غريب جدا

مسند أحمد

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ عِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَى أَنْ يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً

لم يتفرد الأوزاعي بهذا عن الزهري بل قد تابعه عليه عمرو بن الحارث كما خرجه مسلم

مسند أحمد

لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ إِلَّا الْحِمَارُ

هذا منقطع راشد لم يسمع من عائشة بغير شك

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ثَوَّبَ الْمُؤَذِّنُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

لم يتفرد الأوزاعي بهذا عن الزهري بل قد تابعه عليه عمرو بن الحارث كما خرجه مسلم

مسند أحمد

شَرِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا وَقَاعِدًا

هذا إسناد جيد

مسند أحمد

أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَاجِعُكِ وَأَنْتِ حَائِضٌ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ

ابن لهيعة لا يقبل تفرده بما يخالف الثقات ولكن تابعه غيره

مسند أحمد

كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا سَكَتَ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ

لم يتفرد الأوزاعي بهذا عن الزهري بل قد تابعه عليه عمرو بن الحارث كما خرجه مسلم

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ اغْتَسَلَ

الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وقيل عن قتادة قال ذكر لنا أن عبد الله بن رباح سأل عائشة فدل على أنه لم يسمعه منه ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح وقيل عنه عن عبد الرحمن بن رباح ع

مسند أحمد

إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي

قال أحمد يزيد بن خمير صالح الحديث قال وعبد الله بن أبي موسى هذا خطأ أخطأ فيه شعبة هو عبد الله بن أبي قيس انتهى والأمر كما قاله وقد روي عن عبد الله بن أبي قيس عن عائشة من وجه آخر وه

مسند أحمد

إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ

علي بن زيد فيه مقال مشهور وقد اختلف عليه في رفعه ووقفه

مسند أحمد

إِنَّهُ لَوَقْتُهَا ، لَوْلَا أَنْ يَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي

هذا محفوظ

مسند أحمد

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ

روى بعضهم حديث عراك وزاد فيه بعد قوله يصلي ركعتين بين النداءين جالسا خرجه أبو داود ولفظة جالسا غير محفوظة

مسند أحمد

إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ ، قَدْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ

صح عن عائشة

مسند أحمد

إِذَا أَذَّنَ عَمْرٌو فَكُلُوا وَاشْرَبُوا ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ

هذه الرواية أصح

مسند أحمد

قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ ، ثُمَّ قَدْ تَرَكْنَاهُ

هذا إسناد جيد

مسند أحمد

مَا رَأَيْتُ فَرْجَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ

في إسناده من لا يعرف

مسند أحمد

مَا كَانَ يَقْضِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ

هذا الإسناد فيه انقطاع

مسند أحمد

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ اغْتَسَلَ

الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وقيل عن قتادة قال ذكر لنا أن عبد الله بن رباح سأل عائشة فدل على أنه لم يسمعه منه ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح وقيل عنه عن عبد الرحمن بن رباح ع

مسند أحمد

أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغُسْلِ لِكُلِّ صَلَاةٍ

ابن إسحاق وسليمان بن كثير في روايتهما عن الزهري اضطراب كثير فلا يحكم بروايتهما عنه مع مخالفة حفاظ أصحابه

مسند أحمد

إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ

الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وقيل عن قتادة قال ذكر لنا أن عبد الله بن رباح سأل عائشة فدل على أنه لم يسمعه منه ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح وقيل عنه عن عبد الرحمن بن رباح ع

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ فَيُوتِرُ

وأبو نهيك ليس بالمشهور ولا يدرى هل سمع من عائشة أم لا وقد روي عن أبي الدرداء خلاف هذا

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً

لم يتفرد الأوزاعي بهذا عن الزهري بل قد تابعه عليه عمرو بن الحارث كما خرجه مسلم

مسند أحمد

كَانَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَةٍ

غريب جدارواية عثمان بن عمر عن يونس فالظاهر أنها غير محفوظة ولا تعرف تلك الزيادة إلا فيها

مسند أحمد

مَا نَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْعِشَاءِ

عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي قال ابن معين صويلح وقال البخاري مقارب الحديث وقال الدارقطني يعتبر به وقال النسائي ليس بالقوي

مسند أحمد

قَدْ فَعَلْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاغْتَسَلْنَا

الاختلاف عليه في رفعه ووقفه وقيل عن قتادة قال ذكر لنا أن عبد الله بن رباح سأل عائشة فدل على أنه لم يسمعه منه ورواه ثابت البناني عن عبد الله بن رباح وقيل عنه عن عبد الرحمن بن رباح ع

مسند أحمد

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْخَوْفِ بِذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ

اضطرب ابن إسحاق في لفظ الحديث وإسناده

مسند أحمد

كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا - أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً

فيه ضعف

مسند أحمد

كَانَتِ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

فيه ضعف

مسند أحمد

كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا - أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً

فيه ضعف

مسند أحمد

كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا

فيه ضعف

مسند أحمدضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاتَتْهُ رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْعَصْرِ فَصَلَّاهُمَا بَعْدُ

خرجه الإمام أحمد وفي رواية له بهذا الإسناد أن معاوية أرسل إلى عائشة فأجابته بذلك وكلاهما وهم والله أعلم ورواية يزيد بن أبي زياد له عن عبد الله بن الحارث عن أم سلمة أصح وحنظلة هذا ق

مسند أحمدضعيف

صَلَّى بِنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ صَلَاةَ الْعَصْرِ ، فَأَرْسَلَ إِلَى مَيْمُونَةَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ رَجُلًا آخَرَ

خرجه الإمام أحمد وفي رواية له بهذا الإسناد أن معاوية أرسل إلى عائشة فأجابته بذلك وكلاهما وهم والله أعلم ورواية يزيد بن أبي زياد له عن عبد الله بن الحارث عن أم سلمة أصح وحنظلة هذا ق

مسند أحمد

وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ

فيه امرأة لا تعرف

مسند أحمد

هَذَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ

في إسناده بعض من لا يعرف حاله

مسند أحمد

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ ، وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ

تبين برواية ابن عيينة هذه أنها أصح من رواية ابن جريج ولكن يصير في إسنادها من لا يعرف

مسند أحمد

جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ لَنَا وَلِمَوَالِينَا

إسناده مشكوك فيه ولم يسم ابن أبي محذورة هذا

مسند أحمد

لَا تَتْرُكِ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا

منقطع

مسند أحمد

مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ مُتَعَمِّدًا حَتَّى تَفُوتَهُ فَقَدْ أُحْبِطَ عَمَلُهُ

أبو قلابة لم يسمع من أبي الدرداء

مسند الطيالسي

أَمِسُّوا فَقَدْ سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ

سماع أبي عبد الرحمن من عمر قد أنكره شعبة ويحيى بن معين

مسند الطيالسي

كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ

الحارث فيه ضعف وأبو إسحاق لم يسمعه منه