عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
يُكَبِّرُ فِي كُلِّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ
في إسناده اختلاف
نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا
بشر بن حرب ضعفه غير واحد
حَدَّثَنَا يُونُسُ وَسُرَيجٌ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن بِشرٍ قَالَ سَمِعتُ سَمُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
بشر بن حرب ضعفه غير واحد
مَنِ السَّاعِي ؟ قَالَ أَبُو بَكْرَةَ : أَنَا . قَالَ : زَادَكَ اللهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ
بشار الخياط غير معروف
مَنِ السَّاعِي ؟ قَالَ أَبُو بَكْرَةَ : أَنَا . قَالَ : زَادَكَ اللهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ
في إسناده من يجهل حاله
أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ تِسْعَ لَيَالٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : ثَمَانِ لَيَالٍ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
علي بن زيد بن جدعان ليس بالقوي
أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ تِسْعَ لَيَالٍ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : ثَمَانِ لَيَالٍ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
علي بن زيد بن جدعان ليس بالقوي
يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، لَا تَكُنْ فَتَّانًا ، إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَلَى قَوْمِكَ
مرسل
الصَّلَاةُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ سُنَّةٌ ، كُنَّا نَفْعَلُهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا يُعَابُ عَلَيْنَا
فيه انقطاع
لَا يَزَالُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ
أحاديث الالتفات لا تخلو أسانيدها من مقال ومن أجودها هذا الحديث
إِنَّ قَبْلَهَا صَلَاتَيْنِ وَبَعْدَهَا صَلَاتَيْنِ
إسناده مختلف فيه وفيه نظر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ فِي الْمَسْجِدِ
صحفه ابن لهيعة
لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ ، أَوْ لَأُحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ
إسناده مختلف فيه وفيه نظر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَوْسَطَهُ وَآخِرَهُ
بإسناد جيد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ بِالْبَطْحَاءِ ، فَأَشَارَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَأَخَّرِي
فيه ابن لهيعة وحاله مشهور
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
في إسناده ضعف
أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ ، فَقَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ
عاصم هذا وثقه ابن حبان والدارقطني وهو من أصحاب معاذ
إِنَّا رَقَبْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي : انْتَظَرْنَاهُ
عاصم هذا وثقه ابن حبان والدارقطني وهو من أصحاب معاذ
زَادَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ صَلَاةً وَهِيَ الْوِتْرُ ، وَقْتُهَا مَا بَيْنَ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ
بإسناد فيه انقطاع
لَتُسَوُّنَّ الصُّفُوفَ أَوْ لَتُطْمَسَنَّ وُجُوهٌ
إسناد فيه ضعف
إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ بِالْيَهُودِيَّةِ ، وَلَا بِالنَّصْرَانِيَّةِ ، وَلَكِنِّي بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ
إسناد ضعيف
كَانَ يُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ
بإسناد جيد
خَمِّرْ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ
أبو كثير هذا لا يعرف إلا في هذا الإسناد
فَدَعَا بِجَفْنَةٍ مِنْ مَاءٍ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ، وَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا
شهر بن حوشب مختلف فيه وقد رواه عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب وذكر في حديثه أنه أسر القراءة خرجه الإمام أحمد من طريقه وهو أصح
ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
شهر بن حوشب مختلف فيه وقد رواه عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب وذكر في حديثه أنه أسر القراءة خرجه الإمام أحمد من طريقه وهو أصح
وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ، قَالَ : وَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَيُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ
شهر بن حوشب مختلف فيه وقد رواه عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب وذكر في حديثه أنه أسر القراءة خرجه الإمام أحمد من طريقه وهو أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً
فيه زيد العمي وفيه مقال
فَضْلُ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ مِنَ الْمَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الشَّاسِعَةِ كَفَضْلِ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ
إسناد منقطع
إِنَّ فَضْلَ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ يَعْنِي : مِنَ الْمَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الْبَعِيدَةِ كَفَضْلِ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ
إسناد منقطع
أَيُّكُمْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ
وسليم بن عبد ذكره ابن حبان في ثقاته
ارْدُدْهَا فِي ثَوْبِكَ حَتَّى تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ
إسناد فيه بعض من لا يعرف
لَا يَنْتَقِصُ أَحَدُكُمْ مِنْ صَلَاتِهِ شَيْئًا ، إِلَّا أَتَمَّهَا اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ لَهُ] مِنْ سُبْحَتِهِ
في إسناده ضعف
أَدُّوا صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ
في إسناده اختلاف كثير على الزهري واختلف في عبد الله بن ثعلبة هل له صحبة أم لا
كَانَ إِذَا صَلَّى إِلَى عَمُودٍ أَوْ خَشَبَةٍ أَوْ شِبْهِ ذَلِكَ لَا يَجْعَلُهُ نُصْبَ عَيْنَيْهِ
لعل هذه الرواية أشبه
إِنَّ اللهَ زَادَكُمْ صَلَاةً وَهِيَ الْوِتْرُ
بإسناد جيد
هَذَا أَزْكَى وَأَطْيَبُ وَأَطْهَرُ
في إسناده بعض من لا يعرف حاله
إِنَّ هَذَا أَزْكَى وَأَطْهَرُ وَأَطْيَبُ
في إسناده بعض من لا يعرف حاله
دَعُوا الْحَنَفِيَّ وَالطِّينَ ، فَإِنَّهُ أَضْبَطُكُمْ لِلطِّينِ
أيوب هو ابن عتبة فيه لين
يَا عَائِشَةُ ، أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ وَاللهِ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَسْتَحِي مِنْهُ
وقع في مسند أحمد أنه كان كاشفا عن فخذه من غير شك وفي ألفاظ الحديث اضطراب
مَا نَظَرْتُ إِلَى فَرْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ
في إسناده من لا يعرف