عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله مسعر قال البيهقي الصواب أبو معشر وأبو معشر هو نجيح السندي ضعيف جدا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
خرجه الحاكم في المستدرك من طريق أصبع بن الفرج عن حاتم به وقال رواته ثقات وهذا لا يثبت فقد خرجه الدارقطني من طريق آخر عن حاتم بن إسماعيل عن شريك بن عبد الله عن إسماعيل المكي عن قتاد
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ مِنَ الصَّلَوَاتِ مَا لَا أُحْصِي
إسناد منقطع ولا يثبت لوجوه منها انقطاع أول إسناده ومنها أنه ليس فيه تصريح برواية معتمر للجهر بالبسملة بهذا الإسناد وإنما فيه اقتداء كلي في الصلاة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
في إسناده مجاهيل لا يعرفون
الْإِمَامُ ضَامِنٌ
في إسناده مقال
يَا بُرَيْدَةُ ، إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ ، فَقُلْ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
إسناده ضعيف جدا
إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ
مرسل عون بن عبد الله لم يسمع من ابن مسعود
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ ، اسْتَقْبَلَ بِأَصَابِعِهِ الْقِبْلَةَ
حارثة بن محمد فيه ضعف
يَا بُرَيْدَةُ إِذَا جَلَسْتَ فِي صَلَاتِكَ فَلَا تَتْرُكَنَّ الصَّلَاةَ عَلَيَّ
إسناده ضعيف جدا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ وَاحِدَةً فِي الصَّلَاةِ قِبَلَ وَجْهِهِ
روح ضعفه ابن معين وغيره وقال الأثرم لا يحتج به
أَنَّهُ صَلَّى بِالْقَوْمِ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ
عمرو بن خالد الواسطي كذاب
إِذَا قَامَ الْإِمَامُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَإِنْ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ
في إسناده جابر الجعفي ضعفه الأكثرون
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَاسْتَتَمَّ قَائِمًا فَلْيَمْضِ
في إسناده جابر الجعفي ضعفه الأكثرون
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ وَجِعًا فَأَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
لفظ فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة إلى آخر الحديث مدرج من قول عروة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
لم يتفرد الأوزاعي بهذا عن الزهري بل قد تابعه عليه عمرو بن الحارث كما خرجه مسلم
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَوَقْتُهَا إِذَا ذَكَرَهَا
اختلف عليه في إسناده إلى أبي هريرة وحفص هذا قال البخاري وأبو حاتم منكر الحديث وقال يحيى بن يحيى كذاب فلا يلتفت إلى ما تفرد به
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُنَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ أَقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ الطَّعَامَ
علي بن عاصم ليس بالحافظ فلا يقبل تفرده بما يخالف الثقات
فَلْيُوتِرْ إِذَا أَصْبَحَ
إسناد ضعيف
سَمِعَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ فِي الْمَكْتُوبَاتِ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي فَاتِحَةِ الْقُرْآنِ
ضعفه البيهقي وهو كما قال
كَانَ يَجْهَرُ فِي الْمَكْتُوبَاتِ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ضعفه البيهقي وهو كما قال
أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَذَا
زيادة فقام فصلى عليه فقمت عن يساره فجعلني عن يمينه غريبة لا أعلم ذكرها غير شريك وليس بالحافظ
إِنَّكَ صَلَّيْتَ وَأَنْتَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ مُسْتَقْبِلَهُ
عبد الأعلى هذا ضعيف الحديث
إِنَّ مِنَ الْأَئِمَّةِ طَرَّادِينَ
مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى الصُّبْحَ فَقَرَأَ بِسِتِّينَ آيَةً فَسَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ فَرَكَعَ ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ آيَتَيْنِ ، ثُمَّ رَكَعَ
مرسل
أَدُّوا عَنْ كُلِّ إِنْسَانٍ صَاعًا مِنْ بُرٍّ
في إسناده اختلاف كثير على الزهري واختلف في عبد الله بن ثعلبة هل له صحبة أم لا
إِنَّ صَدَقَةَ الْفِطْرِ مُدَّانِ مِنْ بُرٍّ عَنْ كُلِّ إِنْسَانٍ
في إسناده اختلاف كثير على الزهري واختلف في عبد الله بن ثعلبة هل له صحبة أم لا
أَدُّوا صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ
في إسناده اختلاف كثير على الزهري واختلف في عبد الله بن ثعلبة هل له صحبة أم لا
مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَلَمْ يَكُنْ صَامَ رَمَضَانَ الْخَالِيَ فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا مُدًّا مِنْ حِنْطَةٍ
فيه ضعف
مَنْ أَذْنَبَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ
في أسناده مقال
أُصَلِّي حَيْثُ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَقَدَّمَ إِلَى الْقِبْلَةِ ، فَصَلَّى
عبيد بن آدم ذكره ابن حبان في ثقاته وأبو سنان هو القسملي عيسى بن سنان ضعفه الأكثرون منهم أحمد ويحيى وقال أبو حاتم ليس بالقوي وقال العجلي لا بأس به وقال ابن خراش صدوق
نَبْغِي نَزِيدُ فِي مَسْجِدِنَا
ليس في هذه الرواية ذكر ابن عمر وهو منقطع
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ عِنْدَ الْإِقَامَةِ
الحارث فيه ضعف وأبو إسحاق لم يسمعه منه
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى حَدَّثَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ
في أسناده مقال
كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ ، وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ
الحارث فيه ضعف وأبو إسحاق لم يسمعه منه
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، خَرَجَ الشَّيَاطِينُ يُرَبِّثُونَ النَّاسَ إِلَى أَسْوَاقِهِمْ ، وَمَعَهُمُ الرَّايَاتُ
في إسناده من ليس بمشهور
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ
الحارث فيه ضعف وأبو إسحاق لم يسمعه منه
مَنْ أَذْنَبَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا ، فَعُوقِبَ بِهِ ، فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ
في أسناده مقال
ظَهَرَ عَلَيْنَا أَبُو طَالِبٍ ، وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَحْنُ نُصَلِّي بِبَطْنِ نَخْلَةَ ، فَقَالَ : مَاذَا تَصْنَعَانِ يَا ابْنَ أَخِي ؟ فَدَعَاهُ رَسُولُ الل
إسناد فيه ضعف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ عِنْدَ الْأَذَانِ
الحارث فيه ضعف وأبو إسحاق لم يسمعه منه
كُنْتُ رَجُلًا نَئُومًا ، وَكُنْتُ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ ، وَعَلَيَّ ثِيَابِي نِمْتُ ثَمَّ
روي موقوفا وهو أشبه