عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ
خرجه أبو داود وابن ماجه وتكلم فيه من جهة الحسين والحكم أيضا
قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِبِلَالٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ
سنده ضعيف
أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعِشَاءَ تِسْعَ لَيَالٍ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
علي بن زيد بن جدعان ليس بالقوي
أَعْتَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ بِالْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ
هذا محفوظ
إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
إسناده على شرط مسلم إلا أن أبا معاوية رواه عن داود فقال عن أبي نضرة عن جابر والصواب قول سائر أصحاب داود في قولهم عن أبي سعيد قاله أبو زرعة وابن أبي حاتم والدارقطني وغيرهم
أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّكُمْ قَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ
عاصم هذا وثقه ابن حبان والدارقطني وهو من أصحاب معاذ
مَا نَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَهَا وَلَا سَمَرَ بَعْدَهَا
عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي قال ابن معين صويلح وقال البخاري مقارب الحديث وقال الدارقطني يعتبر به وقال النسائي ليس بالقوي
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
الحفاظ يرون أنه لا يصح ذكر سعد بن أبي وقاص فيه
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ
صح هذا عن عمر بن الخطاب روي عنه من وجوه كثيرة
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ
صح هذا عن عمر بن الخطاب روي عنه من وجوه كثيرة
كَانَ إِذَا أَمَّ النَّاسَ قَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تفرد به أبو أويس وقد تكلم فيه
هِيَ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ فَاتِحَةَ الْقُرْآنِ
تفرد به أبو أويس وقد تكلم فيه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْهَرُ فِي الصَّلَاةِ بِـ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله مسعر قال البيهقي الصواب أبو معشر وأبو معشر هو نجيح السندي ضعيف جدا
مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ أَنْ يَقْرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثُمَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
مراسيل الزهري من أردأ المراسيل
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " رَبِّ اغْفِرْ لِي آمِينَ
هذا الإسناد لا يحتج به
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
في إسناده أبو إسحاق الحميسي ضعفوه
فَصَلَّى فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً
روي ذلك عن علي وابن مسعود مرفوعا وضعف المرفوع عامة أئمة الحديث قديما وحديثا
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ
روي ذلك عن علي وابن مسعود مرفوعا وضعف المرفوع عامة أئمة الحديث قديما وحديثا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ فَأَمْسِكُوا بِالرُّكَبِ
سماع أبي عبد الرحمن من عمر قد أنكره شعبة ويحيى بن معين
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الْأَخْذَ بِالرُّكَبِ
سماع أبي عبد الرحمن من عمر قد أنكره شعبة ويحيى بن معين
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ
مرسل عون بن عبد الله لم يسمع من ابن مسعود
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ دَخَلَا الْمَسْجِدَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ ، فَرَكَعَا
إسناد منقطع
كَانَ يَقُولُ إِذَا قَالَ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
في إسناده بعض اختلاف وروي مرسلا
أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَخبَرَنِي أَبُو الوَلِيدِ الفَقِيهُ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ
في إسناده بعض اختلاف وروي مرسلا
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شِدَّةَ الْحَرِّ
اختلف في إسناده على أبي إسحاق
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ
مرسل عون بن عبد الله لم يسمع من ابن مسعود
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَجَدَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ بِالْأَرْضِ
في إسناده مقال
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَكَعَ بَسَطَ ظَهْرَهُ
في إسناده مقال
كَانَ يَتَشَهَّدُ فَيَقُولُ : بِسْمِ اللهِ ، التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ الزَّاكِيَاتُ لِلهِ
يبتدئ التشهد ب بسم الله وفيه حديث مرفوع ضعفه غير واحد
كَانَ يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ فِي الصَّلَاةِ فِي وَسَطِهَا وَفِي آخِرِهَا قَوْلًا وَاحِدًا : " بِسْمِ اللهِ
يبتدئ التشهد ب بسم الله وفيه حديث مرفوع ضعفه غير واحد
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
رفعه خطأ إنما هو موقوف كذا رواه أصحاب حميد عنه عن أنس من فعله
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً قُبَالَةَ وَجْهِهِ
روح ضعفه ابن معين وغيره وقال الأثرم لا يحتج به
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَطَوَّعَ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ فَلْيَتَقَدَّمْ أَوْ لِيَتَأَخَّرْ
إسناده ضعيف
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا صَلَّى فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ
إسناده ضعيف
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَنَتَ
في إسناده خليد بن دعلج ضعيف لا يعتمد
قَنَتَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - بَعْدَ الرُّكُوعِ
في إسناده خليد بن دعلج ضعيف لا يعتمد
السَّهْوُ عَنْهَا تَرْكُ وَقْتِهَا
روي عن سعد مرفوعا والموقوف أصح
أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ هُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ أَحَدُنَا نَفْسَهُ فِي الصَّلَاةِ
روي عن سعد مرفوعا والموقوف أصح
هُمُ الَّذِينَ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
روي عن سعد مرفوعا والموقوف أصح
إِضَاعَةُ الْوَقْتِ
روي عن سعد مرفوعا والموقوف أصح