عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُرْتُمُ اللهَ بِهِ فِي قُبُورِكُمْ
إسناد فيه ضعف
نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ
أبو المنيب وثقه ابن معين وقال البخاري عنده مناكير وقال ابن عدي لا بأس به وقال العقيلي في هذا الحديث لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به
إِذَا دَعَوْتَ اللهَ فَادْعُ بِبُطُونِ كَفَّيْكَ
إسناده ضعيف
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى فِي الْعَلَانِيَةِ فَأَحْسَنَ
لعل بقية دلسه عن ضعيف
لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ
في إسناده بعض مقال
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَالنَّاسُ يَتَكَلَّمُونَ فِي الصَّلَاةِ فِي حَوَائِجِهِمْ
هذا مرسل في إسناده أبو معشر يتكلمون فيه
غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ تَعْدِلُ عَشْرًا فِي الْبَرِّ
في أسانيدها لين
إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ
مرسل من رواية الحربى
بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ ، قُلْ : وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ غَوَى
قيل إن قوله قل ومن يعص الله ورسوله مدرجة في الحديث
إِذَا خَالَفَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ
في إسناده ضعف
سَأَلُوا سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الرَّجُلِ يَغْسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
وقفه أصح
لَا يُعِيدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ جُنُبًا يَعْنِي الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ
عائشة بنت عجرد قيل إنها غير معروفة
يَغْسِلُ ذَلِكَ الْمَكَانَ ثُمَّ يُصَلِّي
رجاله كلهم مشهورون خلا جابر بن سيلان وقد خرج له أبو داود ولم نعلم فيه جرحا ولا أنه روى عنه سوى محمد بن زيد
قَدْ كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
صح عن عائشة
اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ
إسناده منقطع فإن يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار بن ياسر قاله ابن معين وأبو داود والدارقطني
اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ
يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ أَوْ نَامَ أَنْ يَتَوَضَّأَ
يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ أَوْ نَامَ أَنْ يَتَوَضَّأَ
إسناده منقطع فإن يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار بن ياسر قاله ابن معين وأبو داود والدارقطني
فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَذِرَاعَيْهِ ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ
قال الخطابي حديث أبي الجهيم في مسح الذراعين لا يصح يعني لا يصح رواية من روى فيه مسح الذراعين
مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ
قال الخطابي حديث أبي الجهيم في مسح الذراعين لا يصح يعني لا يصح رواية من روى فيه مسح الذراعين
لَا يَؤُمُّ الْمُتَيَمِّمُ الْمُتَوَضِّئِينَ
وفي المنع من إمامة المتيمم للمتوضئين حديثان مرفوعان من رواية عمر بن الخطاب وجابر بن عبد الله وإسنادهما لا يصح
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ مَاءِ الْحَمَّامِ فَقَالَ : الْمَاءُ لَا يَجْنُبُ
صح عن ابن عباس
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ مَاءِ الْحَمَّامِ فَقَالَ : الْمَاءُ لَا يَجْنُبُ
صح عن ابن عباس
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
فيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف الحديث
مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
فيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف الحديث
إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضَةِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ
على ابن أبي عدي في إسناده فقيل عنه كما ذكرنا وقيل عنه في إسناده عن عروة عن عائشة وقيل إن روايته عن عروة عن فاطمة أصح لأنها في كتابه كذلك وقد اختلف في سماع عروة من فاطمة
إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضَةِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ
رواه محمد بن عمرو عن الزهري وزاد فيه إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف وقيل إنه وهم منه أيضا والمحفوظ عن الزهري في هذا الحديث ما رواه عنه أصحابه الحفاظ وليس فيه شيء من ذلك
إِنَّهُ لَيْسَ بِحَيْضَةٍ وَلَكِنَّهُ عِرْقٌ
سليمان بن كثير في روايته عن الزهري اضطراب كثير مع مخالفة حفاظ أصحابه
أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْتَظِرَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ
الظاهر أنه مرسل
أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةَ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ
إسناده على شرط مسلم إلا أن أبا معاوية رواه عن داود فقال عن أبي نضرة عن جابر والصواب قول سائر أصحاب داود في قولهم عن أبي سعيد قاله أبو زرعة وابن أبي حاتم والدارقطني وغيرهم
لَوْلَا أَنِّي أَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي لَسَقَيْنَا وَأَسْقَيْنَا ، نَادِ بِأَصْحَابِي مَنْ كَانَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الْمَاءِ
اختلف عليهالافريقى في لفظ الحديث
إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ بِلَالٌ
الواقدي لا يعتمد عليه
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِالْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ
حجاج مدلس قال ابن خزيمة لا ندري هل سمعه من عون أم لا
كَانَ يَأْمُرُ الْمُنَادِيَ فَيُنَادِي بِالصَّلَاةِ
رواية عبيد الله أصحليس فيها ذكر المدينة
يَا بِلَالُ إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
اختلف عليهالافريقى في لفظ الحديث
ثُمَّ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ
قد اختلف على الزهري في وصله بذكر أبي هريرة وإرساله عن سعيد بن المسيب وصحح أبو زرعة ومسلم وصله وصحح الترمذي والدارقطني إرساله وذكر الاختلاف في ذلك أبو داود وخرجه من طريق معمر موصولا
مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدٍ قَدْ أُقِيمَتْ فِيهِ الصَّلَاةُ أَجْزَأَتْهُ إِقَامَتُهُمْ
إسناد ضعيف جدا
جَاءَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَقَدْ صَلَّيْنَا الْفَجْرَ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ بِأَصْحَابِهِ
صح عن أنس بن مالك
انْزِلُوا فَصَلُّوا الْمَغْرِبَ بِإِقَامَةِ ذَلِكَ الْعَبْدِ الْأَسْوَدِ
هذا ضعيف إبراهيم هو ابن أبي يحيى تركوا حديثه
أَقَامَهَا اللهُ وَأَدَامَهَا
في هذا الإسناد ضعف