عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
لَا يَزَالُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ
أحاديث الالتفات لا تخلو أسانيدها من مقال ومن أجودها هذا الحديث
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ ، قَالَ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ : أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ أَوْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ
إسناده ضعيف
وَلَمْ يَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ حَتَّى يَقَّنَهُ اللهُ ذَلِكَ
الذي يظهر والله أعلم أن الزهري روى هذا الحديث عن سعيد وأبي سلمة وغيرهما من غير ذكر سجود السهو بنفي ولا إثبات وأن الزهري أتبع ذلك بقوله من عنده لم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم يومئ
وَلَمْ يَسْجُدِ السَّجْدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تُسْجَدَانِ إِذَا شَكَّ حَتَّى لَقَاهُ النَّاسُ
الذي يظهر والله أعلم أن الزهري روى هذا الحديث عن سعيد وأبي سلمة وغيرهما من غير ذكر سجود السهو بنفي ولا إثبات وأن الزهري أتبع ذلك بقوله من عنده لم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم يومئ
وَلَمْ يَسْجُدِ السَّجْدَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تُسْجَدَانِ إِذَا شَكَّ حَتَّى لَقَاهُ النَّاسُ
هذه الرواية تدل على أن رواية أشعث عنه في التشهد لا أصل لها لأن ابن سيرين أنكر أن يكون سمع في التشهد شيئا
إِذَا قَامَ الْإِمَامُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَإِنْ ذَكَرَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوِيَ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ
في إسناده جابر الجعفي ضعفه الأكثرون
يَوْمُ الْجُمُعَةِ ثِنْتَا عَشْرَةَ ، يُرِيدُ سَاعَةً لَا يُوجَدُ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَتَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
إسناده كلهم ثقات
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ غَدَتِ الشَّيَاطِينُ بِرَايَاتِهَا إِلَى الْأَسْوَاقِ
في إسناده من ليس بمشهور
الْجُمُعَةُ عَلَى كُلِّ مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ
روي موقوفا وهو أشبه
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
رواية ابن علية أن الذي نادى بضجنان هو منادي النبي الظاهر أنه وهم
أَلَا صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
رواية عبيد الله أصحليس فيها ذكر المدينة
أَلَا أَتَّخِذُ لَكَ مِنْبَرًا يَا رَسُولَ اللهِ يَجْمَعُ أَوْ يَحْمِلُ عِظَامَكَ ، قَالَ : بَلَى
رواية أبي عاصم أصح من رواية عامر بن مدرك عن ابن أبي رواد عن نافع عن تميم الداري به
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ
من أجودها حديث عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر
كَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَبَّرَتِ الطَّائِفَةُ الَّذِينَ صَفُّوا مَعَهُ
اضطرب ابن إسحاق في لفظ الحديث وإسناده
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ
عاصم وثقه جماعة من الأئمة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
لم يتفرد الأوزاعي بهذا عن الزهري بل قد تابعه عليه عمرو بن الحارث كما خرجه مسلم
وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ ، وَيَسْجُدُ سَجْدَةً قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، وَتَبَيَّنَ لَهُ الْفَجْ
لم يتفرد الأوزاعي بهذا عن الزهري بل قد تابعه عليه عمرو بن الحارث كما خرجه مسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ قَائِمًا
روى بعضهم حديث عراك وزاد فيه بعد قوله يصلي ركعتين بين النداءين جالسا خرجه أبو داود ولفظة جالسا غير محفوظة
إِنِّي صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، فَلَمْ يَسْجُدُوا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
إسناده فيه نظر
لَا تَسْتُرُوا الْجُدُرَ
إسناده ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو هَكَذَا بِبَاطِنِ كَفَّيْهِ
في إسناده عمر بن نبهان تكلم فيه
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ وَقَالَ ابنُ شِهَابٍ قَالَ عَبدُ اللهِ بنُ ثَعلَبَةَ قَالَ
في إسناده اختلاف كثير على الزهري واختلف في عبد الله بن ثعلبة هل له صحبة أم لا
لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ قُلْتُ : لَأَلْبَسَنَّ ثِيَابِي ، وَكَانَتْ دَارِي عَلَى الطَّرِيقِ
يزيد بن أبي زياد ليس بالحافظ
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ
تبين برواية ابن عيينة هذه أنها أصح من رواية ابن جريج ولكن يصير في إسنادها من لا يعرف
وَعَلَيْكَ ، وَعَلَى أَبِيكَ السَّلَامُ
إسناد مجهول
لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ ، وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا
إسناد جيد
لَا تُؤَخَّرُ الصَّلَاةُ لِطَعَامٍ وَلَا لِغَيْرِهِ
هذا حديث ضعيف لا يثبت
لَا تُؤَخَّرُ الصَّلَاةُ لِطَعَامٍ وَلَا لِغَيْرِهِ
هذا حديث ضعيف لا يثبت
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
الإسناد لا يخلو من إنقطاع
إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهَا لِتَلْبَسَهَا
علي بن زيد مختلف في أمره وليس بالحافظ جدا
أَلَا أَرَى هَذِهِ الْحُمْرَةَ قَدْ عَلَتْكُمْ
في إسناده رجل لا يعرف
اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ
إسناده منقطع فإن يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار بن ياسر قاله ابن معين وأبو داود والدارقطني
اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ
يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ أَنَا ابنُ جُرَيجٍ أَخبَرَنِي عُمَرُ بنُ عَطَاءِ ابنِ أَبِي الخُوَارِ أَنَّهُ سَمِعَ
يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمًا ، يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْمَطَرِ
ذكرنا الاختلاف في إسناده على مالك
لَنْ يُعْجِزَ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ
روي موقوفا ووقفه أصح عند البخاري وغيره
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تَعْجِزَ أُمَّتِي عِنْدَ رَبِّهَا أَنْ يُؤَخِّرَهُمْ نِصْفَ يَوْمٍ
إسناد منقطع
اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ
إسناده منقطع فإن يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار بن ياسر قاله ابن معين وأبو داود والدارقطني
اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا عَنْكَ
يحيى بن يعمر لم يسمع من عمار
كُلُّ خُطْبَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَشَهُّدٌ فَهِيَ كَالْيَدِ الْجَذْمَاءِ
رجاله ثقات