المحدثون›ابن رجب الحنبلي

عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود

ت 795 هــ
صفحة الراوي ←
١٬٨٨٦
حكم على حديث
٢٢٥
صحيح
٩
حسن
٢٤٥
ضعيف
سنن النسائي

كَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صَلَاتِهِ

في إسناده اختلاف

سنن النسائي

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا ، وَيُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا

هذا إسناد جيد

سنن النسائي

إِنَّ أَوَّلَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ بَعْدَ جُمُعَةٍ جُمِّعَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ، جُمُعَةٍ بِجُوَاثَا بِالْبَحْرَيْنِ

المعافى وهم في إسناد الحديث ومتنه والصواب رواية الجماعة عن إبراهيم بن طهمان

سنن النسائي

يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً ، لَا يُوجَدُ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا ، إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ

إسناده كلهم ثقات

سنن النسائي

كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ ، يُطِيلُ فِيهِمَا

ذكر إطالة الركعتين بعد الجمعة غريب

سنن النسائي

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ

غير قوي

سنن النسائيضعيف

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ إِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ

نكارته من قبل إسناده وروايات الأعمش عن حبيب فيها منكرات فإن حبيب بن أبي ثابت إنما يروي هذا الحديث عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده

سنن النسائي

إِنِّي بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ

مرسل من رواية الحربى

سنن النسائي

يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ مُسْلِمٍ غَنَمٌ

ذكرنا الاختلاف في إسناده على مالك

السنن الكبرى

إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلَاةَ ، فَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي

ذكر الأوزاعي عن الزهري في حديثه هذا أنه صلى الله عليه وسلم قال لأم حبيبة إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة فإذا أدبرت فاغتسلي وصلي وتفرد الأوزاعي بذلك وهو وهم منه

السنن الكبرى

إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ

على ابن أبي عدي في إسناده فقيل عنه كما ذكرنا وقيل عنه في إسناده عن عروة عن عائشة وقيل إن روايته عن عروة عن فاطمة أصح لأنها في كتابه كذلك وقد اختلف في سماع عروة من فاطمة

السنن الكبرى

إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ

رواه محمد بن عمرو عن الزهري وزاد فيه إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف وقيل إنه وهم منه أيضا والمحفوظ عن الزهري في هذا الحديث ما رواه عنه أصحابه الحفاظ وليس فيه شيء من ذلك

السنن الكبرى

إِنَّ دَمَ الْحَيْضِ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ

رواه محمد بن عمرو عن الزهري وزاد فيه إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف وقيل إنه وهم منه أيضا والمحفوظ عن الزهري في هذا الحديث ما رواه عنه أصحابه الحفاظ وليس فيه شيء من ذلك

السنن الكبرى

إِنَّ دَمَ الْحَيْضِ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ

على ابن أبي عدي في إسناده فقيل عنه كما ذكرنا وقيل عنه في إسناده عن عروة عن عائشة وقيل إن روايته عن عروة عن فاطمة أصح لأنها في كتابه كذلك وقد اختلف في سماع عروة من فاطمة

السنن الكبرى

فَرَضَ اللهُ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً ، فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى أَمُرَّ عَلَى مُوسَى

هذا مما لم يحفظه الزهري جيدا

السنن الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الْعَصْرَ وَالصُّبْحَ

عاصم وثقه جماعة من الأئمة

السنن الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي صَلَاةً يُصَلَّى بَعْدَهَا إِلَّا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ

عاصم وثقه جماعة من الأئمة

السنن الكبرى

أَدْلَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ عَرَّسَ ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ بَعْضُهَا . فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ

حبيب هذا خرج له مسلم وقال أحمد لا أعلم به بأسا وقال يحيى القطان لم يكن في الحديث بذاك

السنن الكبرى

هِيَ الظُّهْرُ ؛ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَالنَّاسُ فِي قَائِلَتِهِمْ ، فَلَا يَكُونُ خَلْفَهُ إِلَّا الصَّفُّ وَالصَّفَّانِ

إسناده مختلف فيه وفيه نظر

السنن الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ

غير قوي

السنن الكبرى

كَيْفَ كَانَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْلِ ؟ قَالَا : ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً

غير قوي

السنن الكبرى

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ قَائِمًا

روى بعضهم حديث عراك وزاد فيه بعد قوله يصلي ركعتين بين النداءين جالسا خرجه أبو داود ولفظة جالسا غير محفوظة

السنن الكبرى

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً

لم يتفرد الأوزاعي بهذا عن الزهري بل قد تابعه عليه عمرو بن الحارث كما خرجه مسلم

السنن الكبرى

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ قَائِمًا

روى بعضهم حديث عراك وزاد فيه بعد قوله يصلي ركعتين بين النداءين جالسا خرجه أبو داود ولفظة جالسا غير محفوظة

السنن الكبرى

إِنَّ اللهَ مُقْبِلٌ عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ

أحاديث الالتفات لا تخلو أسانيدها من مقال ومن أجودها هذا الحديث

السنن الكبرى

يَا رَبَاحُ ، لَا تَنْفُخْ ؛ إِنَّ مَنْ نَفَخَ فَقَدْ تَكَلَّمَ

هو مما تفرد به عنبسة هذا وقد قال فيه ابن معين وأبو داود وأبو حاتم لا بأس به لكن قال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وذكره ابن حبان في ثقاته وقال كان يخطئ

السنن الكبرى

إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ ، وَقَدْ أَحْدَثَ مِنْ أَمْرِهِ أَنْ لَا يُتَكَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ

قال الطبراني ورواه عبد الغفار بن داود الحراني عن ابن عيينة عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال فإن كان حفظه فهو غريب قلت ليس هو بمحفوظ إنما المحفوظ رواية سفيان عن عاصم

السنن الكبرى

أَنَّهُ لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ السَّلَامِ وَلَا بَعْدَهُ

الذي يظهر والله أعلم أن الزهري روى هذا الحديث عن سعيد وأبي سلمة وغيرهما من غير ذكر سجود السهو بنفي ولا إثبات وأن الزهري أتبع ذلك بقوله من عنده لم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم يومئ

السنن الكبرى

سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ ، فَأَمْسِكُوا بِالرُّكَبِ

سماع أبي عبد الرحمن من عمر قد أنكره شعبة ويحيى بن معين

السنن الكبرى

إِنَّمَا السُّنَّةُ الْأَخْذُ بِالرُّكَبِ

سماع أبي عبد الرحمن من عمر قد أنكره شعبة ويحيى بن معين

السنن الكبرى

أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَصَلَّى ، فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً

روي ذلك عن علي وابن مسعود مرفوعا وضعف المرفوع عامة أئمة الحديث قديما وحديثا

السنن الكبرى

كَانَ يَقُولُ حِينَ يَقُولُ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ : رَبَّنَا ، لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ

في إسناده بعض اختلاف وروي مرسلا

السنن الكبرى

فَكَانَ إِذَا سَجَدَ سَجْدَةَ الْأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ

النضر بن كثير قال البخاري فيه نظر وقال مرة عنده مناكير وقال العقيلي لا يتابع النضر عليه وقال ابن عدي هو ممن يكتب حديثه وخرج له هذا الحديث وعنده أنه كان يرفع يديه كلما ركع وسجد ويرف

السنن الكبرىضعيف

كُنَّا نَغْدُو إِلَى السُّوقِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَمُرُّ عَلَى الْمَسْجِدِ فَنُصَلِّي فِيهِ

مروان بن عثمان قال فيه الإمام أحمد لا يعرف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف

السنن الكبرى

لَقَدْ رَأَيْتُنَا لَيْلَةَ بَدْرٍ وَمَا فِينَا إِنْسَانٌ إِلَّا نَائِمٌ إِلَّا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَى شَجَرَةٍ وَيَدْعُو حَتَّى أَصْبَحَ

حديث ليس على شرط البخاري

السنن الكبرى

زَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبَّاسًا فِي بَادِيَةٍ لَنَا ، وَلَنَا كُلَيْبَةٌ وَحِمَارَةٌ تَرْعَى ، فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ ، وَهُمَا بَي

عباس بن عبيد الله بن عباس روى عنه أيوب السختياني مع جلالته وانتقاده للرجال حتى قال أحمد لا تسأل عمن روى عنه أيوب وذكره ابن حبان في الثقات

السنن الكبرى

لَا تُصَلُّوا إِلَى الْقُبُورِ ، وَلَا تَجْلِسُوا عَلَيْهَا

إسناد جيد

السنن الكبرى

إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ ، وَأْتُوهَا تَمْشُونَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ

أخطأ ابن عيينة في هذه اللفظة لكنه توبع عليها

السنن الكبرى

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ الْمَغْرِبَ ، قَرَأَ الْمُرْسَلَاتِ

هذا الإسناد كلهم ثقات إلا أنه معلول

السنن الكبرى

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

روي ذلك عن علي وابن مسعود مرفوعا وضعف المرفوع عامة أئمة الحديث قديما وحديثا

عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود