عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
لَنْ يُعْجِزَ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ
روي موقوفا ووقفه أصح عند البخاري وغيره
إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلَاةَ
ذكر الأوزاعي عن الزهري في حديثه هذا أنه صلى الله عليه وسلم قال لأم حبيبة إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة فإذا أدبرت فاغتسلي وصلي وتفرد الأوزاعي بذلك وهو وهم منه
إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ ، فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ
على ابن أبي عدي في إسناده فقيل عنه كما ذكرنا وقيل عنه في إسناده عن عروة عن عائشة وقيل إن روايته عن عروة عن فاطمة أصح لأنها في كتابه كذلك وقد اختلف في سماع عروة من فاطمة
إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ ، فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ
رواه محمد بن عمرو عن الزهري وزاد فيه إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف وقيل إنه وهم منه أيضا والمحفوظ عن الزهري في هذا الحديث ما رواه عنه أصحابه الحفاظ وليس فيه شيء من ذلك
إِنَّ دَمَ الْحَيْضِ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ
رواه محمد بن عمرو عن الزهري وزاد فيه إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف وقيل إنه وهم منه أيضا والمحفوظ عن الزهري في هذا الحديث ما رواه عنه أصحابه الحفاظ وليس فيه شيء من ذلك
إِنَّ دَمَ الْحَيْضِ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ
على ابن أبي عدي في إسناده فقيل عنه كما ذكرنا وقيل عنه في إسناده عن عروة عن عائشة وقيل إن روايته عن عروة عن فاطمة أصح لأنها في كتابه كذلك وقد اختلف في سماع عروة من فاطمة
عَرَّسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُولَاتِ الْجَيْشِ ، وَمَعَهُ عَائِشَةُ زَوْجَتُهُ
في إسناده اختلاف
تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتُّرَابِ ، فَمَسَحْنَا بِوُجُوهِنَا
في إسناده اختلاف
إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي
ذكر الأوزاعي عن الزهري في حديثه هذا أنه صلى الله عليه وسلم قال لأم حبيبة إذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة فإذا أدبرت فاغتسلي وصلي وتفرد الأوزاعي بذلك وهو وهم منه
إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ ، فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ ، فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ
رواه محمد بن عمرو عن الزهري وزاد فيه إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف وقيل إنه وهم منه أيضا والمحفوظ عن الزهري في هذا الحديث ما رواه عنه أصحابه الحفاظ وليس فيه شيء من ذلك
إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ ، فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ ، فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ
على ابن أبي عدي في إسناده فقيل عنه كما ذكرنا وقيل عنه في إسناده عن عروة عن عائشة وقيل إن روايته عن عروة عن فاطمة أصح لأنها في كتابه كذلك وقد اختلف في سماع عروة من فاطمة
إِنَّ دَمَ الْحَيْضِ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ، فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ
على ابن أبي عدي في إسناده فقيل عنه كما ذكرنا وقيل عنه في إسناده عن عروة عن عائشة وقيل إن روايته عن عروة عن فاطمة أصح لأنها في كتابه كذلك وقد اختلف في سماع عروة من فاطمة
إِنَّ دَمَ الْحَيْضِ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ، فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ
رواه محمد بن عمرو عن الزهري وزاد فيه إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف وقيل إنه وهم منه أيضا والمحفوظ عن الزهري في هذا الحديث ما رواه عنه أصحابه الحفاظ وليس فيه شيء من ذلك
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِنَا الْعَصْرَ ، وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ
أبو الأبيض هذا قال الإمام أحمد لا أعرفه ولا أعلم روى عنه إلا ربعي بن حراش
صَلُّوهَا فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ ، إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
لفظه لمحمد بن حمير وجعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم غير محفوظ والظاهر أنه مدرج من قول الزهري
إِنَّهُ لَوَقْتُهَا ، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي
هذا محفوظ
إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا ، وَأَنْتُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ
إسناده على شرط مسلم إلا أن أبا معاوية رواه عن داود فقال عن أبي نضرة عن جابر والصواب قول سائر أصحاب داود في قولهم عن أبي سعيد قاله أبو زرعة وابن أبي حاتم والدارقطني وغيرهم
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
هذا اللفظ غير محفوظ وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ضعفوه ذكره الحاكم أبو أحمد في كتاب الكنى
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا
هذا اللفظ غير محفوظ وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ضعفوه ذكره الحاكم أبو أحمد في كتاب الكنى
أَدْلَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ عَرَّسَ
حبيب هذا خرج له مسلم وقال أحمد لا أعلم به بأسا وقال يحيى القطان لم يكن في الحديث بذاك
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ
أبو إسحاق هذا قال أحمد ما أظنه السبيعي وذكر الترمذي في العلل أنه لا يعرف لقتادة سماعا من أبي إسحاق الكوفي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
لم يتفرد الأوزاعي بهذا عن الزهري بل قد تابعه عليه عمرو بن الحارث كما خرجه مسلم
كُنَّا نَغْدُو إِلَى السُّوقِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَمُرُّ عَلَى الْمَسْجِدِ ، فَنُصَلِّي فِيهِ
مروان بن عثمان قال فيه الإمام أحمد لا يعرف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف
زَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبَّاسًا فِي بَادِيَةٍ لَنَا
عباس بن عبيد الله بن عباس روى عنه أيوب السختياني مع جلالته وانتقاده للرجال حتى قال أحمد لا تسأل عمن روى عنه أيوب وذكره ابن حبان في الثقات
لَا تُصَلُّوا إِلَى الْقُبُورِ ، وَلَا تَجْلِسُوا عَلَيْهَا
إسناد جيد
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ ، فَلَا تَأْتُوهَا وَأَنْتُمْ تَسْعَوْنَ
أخطأ ابن عيينة في هذه اللفظة لكنه توبع عليها
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ الْمَغْرِبَ ، فَقَرَأَ الْمُرْسَلَاتِ
هذا الإسناد كلهم ثقات إلا أنه معلول
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
روي ذلك عن علي وابن مسعود مرفوعا وضعف المرفوع عامة أئمة الحديث قديما وحديثا
سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ ، فَأَمْسِكُوا بِالرُّكَبِ
سماع أبي عبد الرحمن من عمر قد أنكره شعبة ويحيى بن معين
إِنَّمَا السُّنَّةُ الْأَخْذُ بِالرُّكَبِ
سماع أبي عبد الرحمن من عمر قد أنكره شعبة ويحيى بن معين
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
روي ذلك عن علي وابن مسعود مرفوعا وضعف المرفوع عامة أئمة الحديث قديما وحديثا
رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ
في إسناده بعض اختلاف وروي مرسلا
صَلَّى إِلَى جَنْبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ طَاوُسٍ بِمِنًى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الْأُولَى ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
النضر بن كثير قال البخاري فيه نظر وقال مرة عنده مناكير وقال العقيلي لا يتابع النضر عليه وقال ابن عدي هو ممن يكتب حديثه وخرج له هذا الحديث وعنده أنه كان يرفع يديه كلما ركع وسجد ويرف
لَا يَزَالُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ
أحاديث الالتفات لا تخلو أسانيدها من مقال ومن أجودها هذا الحديث
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ
هذا الإسناد على شرط مسلم
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ
قال الطبراني ورواه عبد الغفار بن داود الحراني عن ابن عيينة عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال فإن كان حفظه فهو غريب قلت ليس هو بمحفوظ إنما المحفوظ رواية سفيان عن عاصم
لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ السَّلَامِ ، وَلَا بَعْدَهُ
الذي يظهر والله أعلم أن الزهري روى هذا الحديث عن سعيد وأبي سلمة وغيرهما من غير ذكر سجود السهو بنفي ولا إثبات وأن الزهري أتبع ذلك بقوله من عنده لم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم يومئ
سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا إسناد جيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
لم يتفرد الأوزاعي بهذا عن الزهري بل قد تابعه عليه عمرو بن الحارث كما خرجه مسلم
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
زيادة غريبة