عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، وَخَلْفَ عُمَرَ ، وَخَلْفَ عُثْمَانَ ، وَخَلْفَ عَلِيٍّ ، فَكُلُّهُمْ كَانُوا " يَجْهَرُونَ بِقِرَاءَةِ
تخريج هذا في المستدرك من المصائب ومن يخفى عليه أن هذا كذب على مالك وأنه لم يحدث به على هذا الوجه قط إنما روى عن حميد عن أنس أن أبا بكر وعمر وعثمان كانوا لا يقرأون بسم الله الرحمن ا
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ
صح هذا عن عمر بن الخطاب روي عنه من وجوه كثيرة
هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " لَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً
في إسناده اختلاف على عاصم
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلَّى فِي لِحَافٍ لَا يَتَوَشَّحُ بِهِ
أبو المنيب وثقه ابن معين وقال البخاري عنده مناكير وقال ابن عدي لا بأس به وقال العقيلي في هذا الحديث لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلَّى فِي لِحَافٍ لَا يَتَوَشَّحُ بِهِ
فيه أبو المنيب وثقه ابن معين وغيره وقال البخاري عنده مناكيرالخ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
في إسناده كامل بن العلاء وثقه ابن معين وغيره وقال النسائي ليس بالقوي وتكلم فيه غير واحد وقد اختلف عليه في وصله وإرساله
إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلِ
في إسناده رجل غير مسمى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، وَاجْبُرْنِي
في إسناده كامل بن العلاء وثقه ابن معين وغيره وقال النسائي ليس بالقوي وتكلم فيه غير واحد وقد اختلف عليه في وصله وإرساله
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
هذا اللفظ غير محفوظ وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ضعفوه ذكره الحاكم أبو أحمد في كتاب الكنى
أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ
معدي بن سليمان تكلم فيه أبو زرعة وغيره وقال أبو حاتم شيخ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ يَوْمَ عِيدٍ فِي طَرِيقٍ
من أجودها حديث عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر
كَانَ يَجْهَرُ فِي الْمَكْتُوبَاتِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ضعفه البيهقي وهو كما قال
مَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ ، وَلَمْ يُوتِرْ فَلَا وِتْرَ لَهُ
لا يصح
لَا تُوتِرُوا بِثَلَاثٍ
في رفعه نكارة
الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِدْبَارُ النُّجُومِ
فيه ضعف
الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِدْبَارُ النُّجُومِ
فيه ضعف
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ
اضطرب ابن إسحاق في لفظ الحديث وإسناده
وَقَد حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدُ بنُ الخُرَاسَانِيِّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُكرَمٍ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ أَنبَأَ أَبُو نَعَامَةَ العَدَوِيُّ
هذا إسناد جيد
إِذَا نَادَى الْمُنَادِي فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ
عفير ضعيف جدا
غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ
في أسانيدها لين
إِنَّهُ يَكْتُبُ آثَارَكُمْ
أبو سفيان فيه ضعف
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا ، فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ
في أسناده مقال
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَرَى فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ
ثوير فيه ضعف
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَرَى فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ
ثوير فيه ضعف
إِنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ لَا يَحُجَّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ
إسناد فيه ضعف
لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا
إسناد جيد
لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا
إسناد جيد
لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا
إسناد جيد
لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا
إسناد جيد
أَذَّنَ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فِيهَا بَرْدٌ
في إسناده مقال
شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ مَشْهَدًا لَأَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ
صح
هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " فَأْتِهَا
في إسناده اختلاف على عاصم
فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ بَالَوَيهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ النَّضرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَن عَاصِمٍ
في إسناده اختلاف على عاصم
فَأَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ بِشرٌ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى الأَشيَبُ ثَنَا شَيبَانُ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي رَزِينٍ
في إسناده اختلاف على عاصم
وَأَمَّا حَدِيثُ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ ثَنَا السَّرِيُّ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ
في إسناده اختلاف على عاصم
مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ
في أسناده مقال
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مَجْلِسَيْنِ وَمَلْبَسَيْنِ
فيه أبو المنيب وثقه ابن معين وغيره وقال البخاري عنده مناكيرالخ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مَجْلِسَيْنِ وَمَلْبَسَيْنِ
أبو المنيب وثقه ابن معين وقال البخاري عنده مناكير وقال ابن عدي لا بأس به وقال العقيلي في هذا الحديث لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به
مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
في أسناده مقال
فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ الْعُقُوبَةَ
في أسناده مقال