المحدثون›ابن رجب الحنبلي

عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود

ت 795 هــ
صفحة الراوي ←
١٬٨٨٦
حكم على حديث
٢٢٥
صحيح
٩
حسن
٢٤٥
ضعيف
المستدرك على الصحيحين

صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، وَخَلْفَ عُمَرَ ، وَخَلْفَ عُثْمَانَ ، وَخَلْفَ عَلِيٍّ ، فَكُلُّهُمْ كَانُوا " يَجْهَرُونَ بِقِرَاءَةِ

تخريج هذا في المستدرك من المصائب ومن يخفى عليه أن هذا كذب على مالك وأنه لم يحدث به على هذا الوجه قط إنما روى عن حميد عن أنس أن أبا بكر وعمر وعثمان كانوا لا يقرأون بسم الله الرحمن ا

المستدرك على الصحيحين

كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ

صح هذا عن عمر بن الخطاب روي عنه من وجوه كثيرة

المستدرك على الصحيحين

هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " لَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً

في إسناده اختلاف على عاصم

المستدرك على الصحيحين

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلَّى فِي لِحَافٍ لَا يَتَوَشَّحُ بِهِ

أبو المنيب وثقه ابن معين وقال البخاري عنده مناكير وقال ابن عدي لا بأس به وقال العقيلي في هذا الحديث لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به

المستدرك على الصحيحين

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلَّى فِي لِحَافٍ لَا يَتَوَشَّحُ بِهِ

فيه أبو المنيب وثقه ابن معين وغيره وقال البخاري عنده مناكيرالخ

المستدرك على الصحيحين

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي

في إسناده كامل بن العلاء وثقه ابن معين وغيره وقال النسائي ليس بالقوي وتكلم فيه غير واحد وقد اختلف عليه في وصله وإرساله

المستدرك على الصحيحين

إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلِ

في إسناده رجل غير مسمى

المستدرك على الصحيحين

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، وَاجْبُرْنِي

في إسناده كامل بن العلاء وثقه ابن معين وغيره وقال النسائي ليس بالقوي وتكلم فيه غير واحد وقد اختلف عليه في وصله وإرساله

المستدرك على الصحيحين

مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ

هذا اللفظ غير محفوظ وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ضعفوه ذكره الحاكم أبو أحمد في كتاب الكنى

المستدرك على الصحيحين

أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ

معدي بن سليمان تكلم فيه أبو زرعة وغيره وقال أبو حاتم شيخ

المستدرك على الصحيحين

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ يَوْمَ عِيدٍ فِي طَرِيقٍ

من أجودها حديث عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر

المستدرك على الصحيحين

كَانَ يَجْهَرُ فِي الْمَكْتُوبَاتِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ضعفه البيهقي وهو كما قال

المستدرك على الصحيحينضعيف

مَنْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ ، وَلَمْ يُوتِرْ فَلَا وِتْرَ لَهُ

لا يصح

المستدرك على الصحيحين

لَا تُوتِرُوا بِثَلَاثٍ

في رفعه نكارة

المستدرك على الصحيحين

الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِدْبَارُ النُّجُومِ

فيه ضعف

المستدرك على الصحيحين

الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِدْبَارُ النُّجُومِ

فيه ضعف

المستدرك على الصحيحين

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ

اضطرب ابن إسحاق في لفظ الحديث وإسناده

المستدرك على الصحيحين

وَقَد حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدُ بنُ الخُرَاسَانِيِّ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُكرَمٍ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ أَنبَأَ أَبُو نَعَامَةَ العَدَوِيُّ

هذا إسناد جيد

المستدرك على الصحيحينضعيف

إِذَا نَادَى الْمُنَادِي فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ

عفير ضعيف جدا

المستدرك على الصحيحين

غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ

في أسانيدها لين

المستدرك على الصحيحين

إِنَّهُ يَكْتُبُ آثَارَكُمْ

أبو سفيان فيه ضعف

المستدرك على الصحيحين

مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا ، فَعُوقِبَ بِهِ فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ

في أسناده مقال

المستدرك على الصحيحين

إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَرَى فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ

ثوير فيه ضعف

المستدرك على الصحيحين

إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَرَى فِي مُلْكِهِ أَلْفَيْ سَنَةٍ

ثوير فيه ضعف

المستدرك على الصحيحين

إِنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ لَا يَحُجَّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ

إسناد فيه ضعف

المستدرك على الصحيحين

لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا

إسناد جيد

المستدرك على الصحيحين

لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا

إسناد جيد

المستدرك على الصحيحين

لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا

إسناد جيد

المستدرك على الصحيحين

لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا

إسناد جيد

المستدرك على الصحيحين

أَذَّنَ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فِيهَا بَرْدٌ

في إسناده مقال

المستدرك على الصحيحين

شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ مَشْهَدًا لَأَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ

صح

المستدرك على الصحيحين

هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " فَأْتِهَا

في إسناده اختلاف على عاصم

المستدرك على الصحيحين

فَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ بَالَوَيهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ النَّضرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زَائِدَةُ عَن عَاصِمٍ

في إسناده اختلاف على عاصم

المستدرك على الصحيحين

فَأَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ بِشرٌ ثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى الأَشيَبُ ثَنَا شَيبَانُ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي رَزِينٍ

في إسناده اختلاف على عاصم

المستدرك على الصحيحين

وَأَمَّا حَدِيثُ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ ثَنَا السَّرِيُّ بنُ خُزَيمَةَ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ

في إسناده اختلاف على عاصم

المستدرك على الصحيحين

مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ

في أسناده مقال

المستدرك على الصحيحين

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مَجْلِسَيْنِ وَمَلْبَسَيْنِ

فيه أبو المنيب وثقه ابن معين وغيره وقال البخاري عنده مناكيرالخ

المستدرك على الصحيحين

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مَجْلِسَيْنِ وَمَلْبَسَيْنِ

أبو المنيب وثقه ابن معين وقال البخاري عنده مناكير وقال ابن عدي لا بأس به وقال العقيلي في هذا الحديث لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به

المستدرك على الصحيحين

مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ

في أسناده مقال

المستدرك على الصحيحين

فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِمُ الْعُقُوبَةَ

في أسناده مقال