عبد الرحمن بن أحمد بن رجب ، ويقال لرجب : عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْخَوْفِ بِذَاتِ الرِّقَاعِ
اضطرب ابن إسحاق في لفظ الحديث وإسناده
فَمَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي ؟ قَالَ : اللهُ يَمْنَعُنِي مِنْكَ
قتادة لم يسمع من سليمان اليشكري
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَحِبِّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ تَخْتَلِفُ فِيهِ أَكُفُّنَا
سليمان بن موسى مختلف في أمره
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ
ذكرنا الاختلاف في إسناده على مالك
فَفَرَضَ اللهُ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً
هذا مما لم يحفظه الزهري جيدا
أَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ
سماع أبي عبد الرحمن من عمر قد أنكره شعبة ويحيى بن معين
أَمِسُّوا فَقَدْ سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ
سماع أبي عبد الرحمن من عمر قد أنكره شعبة ويحيى بن معين
أُصَلِّي حَيْثُ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَقَدَّمَ إِلَى الْقِبْلَةِ فَصَلَّى
عبيد بن آدم ذكره ابن حبان في ثقاته وأبو سنان هو القسملي عيسى بن سنان ضعفه الأكثرون منهم أحمد ويحيى وقال أبو حاتم ليس بالقوي وقال العجلي لا بأس به وقال ابن خراش صدوق
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ
عاصم وثقه جماعة من الأئمة
كَانَ يُصَلِّي دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ
عاصم وثقه جماعة من الأئمة
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُصَلِّي صَلَاةً يُصَلَّى بَعْدَهَا
عاصم وثقه جماعة من الأئمة
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ رَكْعَتَيْنِ
عاصم وثقه جماعة من الأئمة
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ بِهِ
في أسناده مقال
أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ الحَربِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ أَخبَرَهُم قِرَاءَةً عَلَيهِ أَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ
في أسناده مقال
وَأَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ نَصرٍ الأَصبَهَانِيُّ بِهَا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم
في أسناده مقال
مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ
في أسناده مقال
كَانَ يُسِرُّ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ
هذه الرواية المتصلة الإسناد أولى من تلك المنقطعة حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتتح صلاته ب بسم الله الرحمن الرحيم
كَانَ يُسِرُّ بِـ " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ
هذه الرواية المتصلة الإسناد أولى من تلك المنقطعة حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتتح صلاته ب بسم الله الرحمن الرحيم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
رفعه خطأ إنما هو موقوف كذا رواه أصحاب حميد عنه عن أنس من فعله
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
رفعه خطأ إنما هو موقوف كذا رواه أصحاب حميد عنه عن أنس من فعله
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَسْجُدُ وَهُوَ يُنَقِّي شَعَرَهُ ، قَالَ : قَبَّحَ اللهُ شَعَرَكَ
ابن محرر ضعيف جدا من قبل حفظه وكان شيخا صالحا
لَا يَنْظُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يُقِيمُ فِيهَا صُلْبَهُ
حديث طلق أصح من حديث أبي هريرة
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يُقِيمُ ظَهْرَهُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
حديث طلق أصح من حديث أبي هريرة
سَتَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَيُؤَخِّرُونَهَا
عاصم ضعيف
نُهِيتُ أَنْ أَمْشِيَ عُرْيَانًا
إسناد أجود من غيره
أَدُّوا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ
في إسناده اختلاف كثير على الزهري واختلف في عبد الله بن ثعلبة هل له صحبة أم لا
كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي
في إسناده كامل بن العلاء وثقه ابن معين وغيره وقال النسائي ليس بالقوي وتكلم فيه غير واحد وقد اختلف عليه في وصله وإرساله
كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاهْدِنِي
في إسناده كامل بن العلاء وثقه ابن معين وغيره وقال النسائي ليس بالقوي وتكلم فيه غير واحد وقد اختلف عليه في وصله وإرساله
قَالَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَارْفَعْنِي
في إسناده كامل بن العلاء وثقه ابن معين وغيره وقال النسائي ليس بالقوي وتكلم فيه غير واحد وقد اختلف عليه في وصله وإرساله
لِيُؤَذِّنْ بِكُمْ خِيَارُكُمْ
خرجه أبو داود وابن ماجه وتكلم فيه من جهة الحسين والحكم أيضا
لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ
خرجه أبو داود وابن ماجه وتكلم فيه من جهة الحسين والحكم أيضا
مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعَجَّلَ اللهُ لَهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا
في أسناده مقال
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ
وقفه أصح
يُجْزِئُ مِنَ الْوَضُوءِ الْمُدُّ ، وَمِنَ الْجَنَابَةِ الصَّاعُ
لعل وقف أوله أشبه وأما آخره فمرفوع
إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضَةِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ
رواه محمد بن عمرو عن الزهري وزاد فيه إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف وقيل إنه وهم منه أيضا والمحفوظ عن الزهري في هذا الحديث ما رواه عنه أصحابه الحفاظ وليس فيه شيء من ذلك
إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضَةِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ
على ابن أبي عدي في إسناده فقيل عنه كما ذكرنا وقيل عنه في إسناده عن عروة عن عائشة وقيل إن روايته عن عروة عن فاطمة أصح لأنها في كتابه كذلك وقد اختلف في سماع عروة من فاطمة
مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَأَصَابَ الْوَقْتَ
في إسناده اختلاف
مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ الْوَقْتَ
في إسناده اختلاف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله مسعر قال البيهقي الصواب أبو معشر وأبو معشر هو نجيح السندي ضعيف جدا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
خرجه الحاكم في المستدرك من طريق أصبع بن الفرج عن حاتم به وقال رواته ثقات وهذا لا يثبت فقد خرجه الدارقطني من طريق آخر عن حاتم بن إسماعيل عن شريك بن عبد الله عن إسماعيل المكي عن قتاد