محمد بن عبد الهادي
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ ، فِي الْأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ
ضعيف لضعف عبد الرحمن بن سعد وأبوه لا يعرف حاله
إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ ، وَلَوْ عَاشَ لَكَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا
في إسناده إبراهيم بن عثمان الواسطي وهو ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
وقيل إسناده ضعيف
وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قَالَ : النَّوْحُ
وفي إسناده يزيد بن عبد الله وهو مختلف فيه
إِنَّ آلَ جَعْفَرٍ قَدْ شُغِلُوا بِشَأْنِ مَيِّتِهِمْ ؛ فَاصْنَعُوا لَهُمْ طَعَامًا
في إسناده أم عيسى وهي مجهولة لم تسم وكذلك أم عون
كَانَ يَأْمُرُ بِصِيَامِ الْبِيضِ : ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ
أخطأ شعبة وأصاب همام
م حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ أَخبَرَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَن أَنَسِ بنِ سِيرِينَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ
أخطأ شعبة وأصاب همام
نَهَى عَنْ صِيَامِ رَجَبٍ
في إسناده داود بن عطاء وهو ضعيف متفق على تضعيفه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ عَائِشَةَ عَلَى مَتَاعِ بَيْتٍ قِيمَتُهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا
مع ضعفه معارض بحديث إن صداق أزواجه صلى الله عليه وسلم كان اثنتي عشرة أوقية ونشا
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ وَأَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
أصل الحديث ثابت بلا ريب
لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ
وفي إسناده عبد الله بن عمر هو ضعيف
أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُنَّ
في إسناده عثمان بن عطاء متفق على تضعيفه
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَتْرُكْهَا
في إسناده عون بن عمارة وهو متفق على ضعفه
إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
فالحديث متروك بالإجماع
الشَّاةُ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ
في إسناده زر بن عبد الله أبو يحيى الأزدي وهو متفق على ضعفه
مَنْ أُودِعَ وَدِيعَةً ، فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ
إسناده ضعيف لضعف المثنى بن الصحاح والراوي عنه
أَنَّ الْأَعْلَى فَالْأَعْلَى يَشْرَبُ قَبْلَ الْأَسْفَلِ ، وَيُتْرَكُ الْمَاءُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
في إسناده إسحاق بن يحيى قال ابن عدي يروي عن عبادة ولم يدركه
كَبِّرْ كَبِّرْ ، يُرِيدُ السِّنَّ ، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ
روايات الحديث لا تخلو عن اضطراب واختلاف
الْمَرْأَةُ تُحْرِزُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ: عَتِيقَهَا ، وَلَقِيطَهَا ، وَوَلَدَهَا الَّذِي لَاعَنَتْ عَلَيْهِ
الحديث غير ثابت
طُفْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ السَّبْعِ رَكَعْنَا فِي دُبُرِ الْكَعْبَةِ
حديث ضعيف
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
في إسناده ضعف
إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا
إسناده ضعيف
وَقَدْ رَأَيْتُ قِلَالَ هَجَرَ ، فَالْقُلَّةُ تَسَعُ قِرْبَتَيْنِ أَوْ قِرْبَتَيْنِ وَشَيْئًا
مرسل
مَنْ قَرَأَ مِنْكُمْ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فَانْتَهَى إِلَى آخِرِهَا
هذا الأعرابي لا يعرف ففي الإسناد جهالة
مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ كَانَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الْمُقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ
هذا يفيد الاضطراب في هذه الواقعة يعني قول عائشة من الناس من يقول كان أبو بكر المقدم بين يدي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في الصف ومنهم من يقول كان رسول الله صلى الله تعالى عل
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَهُوَ لَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
قيل هذه الزيادة ليس لك بأخ غير معروفة في هذا الحديث بل هي زيادة باطلة مردودة
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
هم يضعفون حديث وكفارته كفارة يمين ويقولون إن في سنده سليمان بن أرقم وهو ضعيف وحديث عائشة في بعض إسناده عن الزهري عن أبي سلمة وفي بعضها حدثنا أبو سلمة وهذا يثبت سماع الزهري عن أبي س
أَخبَرَنَا عَبدُ الخَالِقِ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبدِ الخَالِقِ المُؤَذِّنُ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ خَنبٍ أَنبَأَ مُحَمَّدُ
هم يضعفون حديث وكفارته كفارة يمين ويقولون إن في سنده سليمان بن أرقم وهو ضعيف وحديث عائشة في بعض إسناده عن الزهري عن أبي سلمة وفي بعضها حدثنا أبو سلمة وهذا يثبت سماع الزهري عن أبي س
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
في سنده مجاهيل
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِستَانِيُّ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحيَى
في سنده مجاهيل
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ
قيل هذه الزيادة ليس لك بأخ غير معروفة في هذا الحديث بل هي زيادة باطلة مردودة
إِنَّهَا رِكْسٌ ، ائْتِنِي بِحَجَرٍ
رواية أحمد ائتني بحجر رجال إسناده ثقات أثبات
مَنْ قَرَأَ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا فَلْيَقُلْ : فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ
هذا الأعرابي لا يعرف ففي الإسناد جهالة
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ
قيل هذه الزيادة ليس لك بأخ غير معروفة في هذا الحديث بل هي زيادة باطلة مردودة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ : كَيْفَ تَصْنَعُ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
في سنده مجاهيل
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في سنده مجاهيل
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
في سنده مجاهيل
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
في سنده مجاهيل
إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمْ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ
هذا الأعرابي لا يعرف ففي الإسناد جهالة
صَاحِبُ الشَّيْءِ أَحَقُّ بِشَيْئِهِ أَنْ يَحْمِلَهُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا يَعْجِزُ عَنْهُ ، فَيُعِينُهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ
سند ضعيف