محمد بن عبد الهادي
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ فَلَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
قيل هذه الزيادة ليس لك بأخ غير معروفة في هذا الحديث بل هي زيادة باطلة مردودة
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : مَا كَانَ مَعَهُ مِنَّا أَحَدٌ
صح
كُنَّا نَقُومُ فِي الصُّفُوفِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ
إسناد الحديث لا يخلو عن جهالة إذ الشيخ غير معلوم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى
وهذا الحديث وإن كان مرسلا لكن المرسل حجة عند الكل
لَقَدْ حَجَجْتُ سِتِّينَ حَجَّةً مَا مِنْهَا حَجَّةٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُ الْبَعِيرَ الَّذِي حَجَجْتُ عَلَيْهِ
هذا الأعرابي لا يعرف ففي الإسناد جهالة
لَقَدْ حَجَجْتُ سِتِّينَ حَجَّةً مَا مِنْهَا حَجَّةٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُ الْبَعِيرَ الَّذِي حَجَجْتُ عَلَيْهِ
هذا الأعرابي لا يعرف ففي الإسناد جهالة
إِذَا قُلْتَ هَذَا ، أَوْ قَضَيْتَ هَذَا فَقَدْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ فَقُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْعُدَ فَاقْعُدْ
أما قول الخطابي في المعالم اختلفوا فيه هل هو من قول النبي صلى الله عليه وسلم أو من قول ابن مسعود فأراد به اختلاف الرواة في وصله وفصله لا اختلاف الحفاظ فإنهم متفقون على أنها مدرجة ك
أَصُمْتِ أَمْسِ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا قَالَتْ : لَا ، قَالَ : فَأَفْطِرِي
هذا حديث حمصي وقال السندي في فتح الودود كأنه يريد تضعيفه وقول مالك هذا كذب أصرح في ذلك وأبلغ لكن
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
لا قطع لضعفه سيما حديث عقبة وعمران يؤيد الثبوت
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
هم يضعفون حديث وكفارته كفارة يمين ويقولون إن في سنده سليمان بن أرقم وهو ضعيف وحديث عائشة في بعض إسناده عن الزهري عن أبي سلمة وفي بعضها حدثنا أبو سلمة وهذا يثبت سماع الزهري عن أبي س
كَيْفَ تَقْضِي إِذَا عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
في سنده مجاهيل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ
في سنده مجاهيل
كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَدِيدٍ مَلْوِيٌّ عَلَيْهِ فِضَّةٌ
هذا الحديث أجود إسنادا مما قبله
كَيْفَ تَقْضِي؟" فَقَالَ: أَقْضِي بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ
في سنده مجاهيل
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ وَعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَا حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن
في سنده مجاهيل
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
هم يضعفون حديث وكفارته كفارة يمين ويقولون إن في سنده سليمان بن أرقم وهو ضعيف وحديث عائشة في بعض إسناده عن الزهري عن أبي سلمة وفي بعضها حدثنا أبو سلمة وهذا يثبت سماع الزهري عن أبي س
بَلَى وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ
هذا الأعرابي لا يعرف ففي الإسناد جهالة
أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ كَيْفَ تَقْضِي
في سنده مجاهيل
وَهُوَ دِينُ اللهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَبَلَّغُوهُ عَنْ رَبِّهِمْ
أبو جعفر ضعيف في الربيع
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ
المتن ثابت
مَنْ كَتَمَ عِلْمًا مِمَّا يَنْفَعُ اللهُ بِهِ فِي أَمْرِ النَّاسِ
في إسناده محمد بن داب كذبه أبو زرعة وغيره ونسب إلى الوضع
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ
في إسناده محمد بن داب كذبه أبو زرعة وغيره ونسب إلى الوضع
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بِبَوْلٍ
قيل أبو زيد مجهول الحال فالحديث ضعيف به
نَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
في إسناده ابن لهيعة
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانِي أَنْ أَشْرَبَ قَائِمًا
في إسناده ابن لهيعة
كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ
في إسناده كثير بن عبد الله ضعيف قال الشافعي هو ركن من أركان الكذب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ : عِنْدَكَ طَهُورٌ
قيل مدار الحديث على أبي زيد وهو مجهول عند أهل الحديث قلت ويرده إخراج المصنف الحديث عن ابن عباس نعم في إسناد حديث ابن عباس ابن لهيعة وهو ضعيف لكن دعوى تفرد ابن أبي زيد باطل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ : مَعَكَ مَاءٌ
في سنده ابن لهيعة وهو ضعيف
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
في إسناده إسحاق بن فروة اتفقوا على ضعفه
حَلَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً ، فَشَرِبَ مِنْ لَبَنِهَا
في إسناده زمعة بن صالح وقد ضعفه الجمهور وإن أخرج له مسلم مقرونا بغيره
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
رواه أبو داود والنسائي بإسناد فيه إرسال والإرسال لا يضر عندنا وعند الجمهور في الاحتجاج وقد جاء بذلك الإسناد موصولا ذكره الدارقطني
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ
قيل الوليد مدلس وثور ما سمع من رجاء بن حيوة وكاتب المغيرة أرسله وهو مجهول قلتالسندي بأن الوليد قال حدثنا ثور فلا تدليس وسماع ثور قد أثبته البيهقي وصرح بأن ثورا قال حدثنا رجاء وكاتب
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يَتَوَضَّأُ وَيَغْسِلُ خُفَّيْهِ
في سنده بقية وهو متكلم فيه
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّارًا أَنْ يُفْعَلَ هَكَذَا ، وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ نَفَضَهُمَا
هذه الرواية شاذة مخالفة لرواية الأكثر
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ
وهذا الإسناد فيه حجاج بن أرطاة وهو ضعيف
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَمَرَنِي فَأَذَّنْتُ
الحديث صالح فلذلك سكت عليه أبو داود
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
وهذا الحديث صححه مسلم ولا عبرة بتضعيف من ضعفه
مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى قَوْلِ : آمِينَ
إسناده ضعيف
صَلَّى فِي بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ مُتَلَفِّفٌ بِهِ
حديث السجود على التراب ثابت والتكلم إنما هو في خصوص هذا الحديث فالوجه قول من جوز ذلك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ
ويعتذر عن هذا الحديث بأن في إسناده ابن ميناء وهو مجهول كما قاله ابن القطان لكن قد جاء أحاديث متعددة في الباب فيؤيد بعضها بعضا بحيث يصير الكل حجة