محمد بن عبد الهادي
دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ ، وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا فَفُجُورُهُ عَلَى نَفْسِهِ
إسناده صحيح
فِي أَيِّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : يَوْمَ الِاثْنَيْنِ
صحيح
اخْتَلَفُوا فِي غَسْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأُلْقِيَ عَلَيْهُمُ النَّوْمُ
هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث
قَالَ لِعَائِشَةَ : فِي أَيِّ يَوْمٍ مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَتْ : فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ
صحيح
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا
قوله عند رأسه ثبت ذلك بإسناد صحيح
وَأَنَا كَفِّنُونِي فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
صحيح
إِنِّي لَأَرْجُو إِلَى اللَّيْلِ ، فَتُوُفِّيَ حِينَ أَمْسَى ، وَدُفِنَ مِنْ لَيْلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ
صحيح
فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ
صحيح
فِي كَمْ كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَتْ : فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
صحيح
إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ
إسناد حسن
قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ آخِرَ الزَّمَانِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ
صححه غير واحد وحسنه وخطئوا ابن الجوزي في نسبته إلى الوضع
ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ غِيَرِهِ
أي فالحديث حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
قول البغوي في شرح السنة ضعف يحيى بن سعيد هذا الحديث وقال هو يشبه لا شيء وضعفه محمد بن إسماعيل وقال حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة ولا يصح في هذا الباب شيء اه فقد علمت دفعه بما ذك
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
إسناده حسن
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ
إسناده حسن
شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا
الحديث لا ينزل عن درجة الحسن
لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكُمُ السَّمَاءَ ، ثُمَّ تُبْتُمْ - لَتَابَ اللهُ عَلَيْكُمْ
هذا إسناد حسن ويعقوب بن حميد مختلف فيه وباقي رجال الإسناد ثقات
التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ
رجاله ثقات بل حسنه شيخنا يعني لشواهده
إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ
إسناد حسن
التَّفْلُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ ، وَدَفْنُهُ حَسَنَةٌ
إسناد حسن
الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ ، وَدَفْنُهَا حَسَنَةٌ
إسناد حسن
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
إسناد حسن
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ
إسناد حسن
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
قيل هذه الزيادة ليس لك بأخ غير معروفة في هذا الحديث بل هي زيادة باطلة مردودة
أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ
قيل هذه الزيادة ليس لك بأخ غير معروفة في هذا الحديث بل هي زيادة باطلة مردودة
فِي الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ ، وَهِيَ حَائِضٌ يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
في الحديث نوع اضطراب في التقدير
هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَاءَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ
الحديث مرسل صحابي لكن مرسل الصحابي كالمتصل ويحتمل على بعد مجيء جبريل مرة ثانية بعد إسلام أبي هريرة ويكون الحديث متصلا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا بِالْمُزْدَلِفَةِ
قوله صلى كل واحدة منهما بإقامة ظاهره تعدد الإقامة وما سبق يدل على وحدتها فلا يخلو الحديث عن نوع اضطراب
مَا أَرَى الْإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ ، إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْ
رفعه خطأ والصواب وقفه
أُصِيبَ رَجُلَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الطَّائِفِ فَحُمِلَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مرسل
لَمْ نُخْرِجْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
قوله أو صاعا من دقيق هذه زيادة من سفيان بن عيينة وهي وهم منه فأنكروا عليه هذه الزيادة فتركها
إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ
بين رواياته تعارض لا يخفى
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ
قيل هذه الزيادة ليس لك بأخ غير معروفة في هذا الحديث بل هي زيادة باطلة مردودة
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
هم يضعفون حديث وكفارته كفارة يمين ويقولون إن في سنده سليمان بن أرقم وهو ضعيف وحديث عائشة في بعض إسناده عن الزهري عن أبي سلمة وفي بعضها حدثنا أبو سلمة وهذا يثبت سماع الزهري عن أبي س
كَبِّرْ كَبِّرْ
روايات الحديث لا تخلو عن اضطراب واختلاف
كَبِّرْ كَبِّرْ ! يُرِيدُ السِّنَّ
روايات الحديث لا تخلو عن اضطراب واختلاف
لَا تُقْطَعُ الْأَيْدِي فِي السَّفَرِ
فقال قائل الحديث ضعيف
لَا يُغَرَّمُ صَاحِبُ سَرِقَةٍ
الجمهور يتكلمون في الحديث بأنه مرسل
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَشْرٍ ؛ عَنِ الْوَشْرِ ، وَالْوَشْمِ
وقيل في إسناده رجل مبهم فلم يصح الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا بِالْمُزْدَلِفَةِ ، صَلَّى كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِإِقَامَةٍ
قوله صلى كل واحدة منهما بإقامة ظاهره تعدد الإقامة وما سبق يدل على وحدتها فلا يخلو الحديث عن نوع اضطراب