محمد بن عبد الهادي
لَمَّا أَرَادُوا غَسْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَلَفُوا فِيهِ
هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، فَتَمَثَّلْتُ بِهَذَا الْبَيْتِ
صحيح
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْدَقَ بِهِ أَصْحَابُهُ
هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث
لَمَّا اجْتَمَعُوا لِغُسْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ
هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث
أَمَا تَدْرُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُغَسَّلُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ ؟ فَغَسَّلُوهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ
هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث
اغْسِلُوا ثَوْبِي هَذَا ، وَفِيهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانَ وَمَشْقٌ فَاجْعَلُوهُ مَعَ ثَوْبَيْنَ جَدِيدَيْنِ
صحيح
إِنَّ صَاحِبَ الْقَبْرِ لَيُعَذَّبُ وَإِنَّ أَهْلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ
صحيح
هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا
وبالجملة فالحديث صحيح وقد جاء بطريق فتخطئته غير متجهة
طَلِّقْهَا قَالَ : لَا أَصْبِرُ عَنْهَا ، قَالَ : اسْتَمْتِعْ بِهَا
وقيل هذا الحديث موضوع ورد بأنه حسن صحيح ورجال سنده رجال الصحيحين فلا يلتفت إلى قول من حكم عليه بالوضع
نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ
صحيح
وَاللهِ مَا نَدْرِي أَنُجَرِّدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ثِيَابِهِ ، كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا أَمْ نُغَسِّلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ
هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث
احْلِقُوهُ كُلَّهُ ، أَوِ اتْرُكُوهُ كُلَّهُ
أبو داود بإسناد صحيح
احْلِقُوهُ كُلَّهُ ، أَوِ اتْرُكُوهُ كُلَّهُ
إسناد صحيح
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا
قوله عند رأسه ثبت ذلك بإسناد صحيح
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
إسناد ظاهره الصحة ولكن اختلف فيه على الزهري قرره النسائي من حديث شعيب عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وقال الصواب رواية الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن معاوية كما في الصحيحين
كَانَتْ إِحْدَانَا فِي فَوْرِهَا أَوَّلَ مَا تَحِيضُ تَشُدُّ عَلَيْهَا إِزَارًا إِلَى أَنْصَافِ فَخِذَيْهَا
فالحديث صحيح معنى
يَا عَمِّ أَلَا أَحْبُوكَ ؟ أَلَا أَنْفَعُكَ ؟ أَلَا أَصِلُكَ
الصحيح أنه حديث ثابت ينبغي للناس العمل به
لَوْ كُنْتُ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا غَسَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ نِسَائِهِ
هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث
كُنَّا نَرَى الِاجْتِمَاعَ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ وَصَنْعَةَ الطَّعَامِ مِنَ النِّيَاحَةِ
سنده صحيح ورجاله على شرط مسلم
إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَلَا صَوْمَ حَتَّى يَجِيءَ رَمَضَانُ
قيل غير صحيح
إِنَّمَا الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ
صحيح
أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَكْرَى الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ
رجال الإسناد يحتج بهم في الصحيح
لَا يُجْلَدُ أَحَدٌ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ
حديث صحيح
حَمَلَنِي أَهْلِي عَلَى الْجَفَاءِ بَعْدَمَا عَلِمْتُ مِنَ السُّنَّةِ
إسناده صحيح ورجاله موثقون
إِنَّ اللهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا
في إسناده عبد الله بن بشر صحيح رجاله ثقات
النَّاسُ كَإِبِلِ مِائَةٍ ، لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً
إسناده صحيح رجاله ثقات إن ثبت سماع زيد بن أسلم من عبد الله بن عمر
اغْسِلُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ
هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث
فَغَسَلُوهُ ، وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ ، يَصُبُّونَ الْمَاءَ فَوْقَ الْقَمِيصِ
هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث
لَوْ كُنْتُ اسْتَقْبَلْتُ مِنَ الْأَمْرِ مَا اسْتَدْبَرْتُ
هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث
فِي كَمْ كَفَّنْتُمْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صحيح
فِي أَيِّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَافَ بِالْبَيْتِ فَرَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ثَلَاثًا
إسناد صحيح
دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ
إسناده صحيح
دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ مُسْتَجَابَةٌ
إسناده صحيح
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ بِيضٍ
صحيح
لَمَّا ثَقُلَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ : أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قُلْنَا : يَوْمُ الِاثْنَيْنِ
صحيح
يَا بُنَيَّةُ ، أَيُّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : يَوْمَ الِاثْنَيْنِ
صحيح
فِي أَيِّ يَوْمٍ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَتْ : فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ
صحيح
اغْسِلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ
هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث
لَمَّا كَانَتْ وَفَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَرَادُوا غَسْلَهُ ، وَقَعَ عَلَيْهِمُ النَّوْمُ
هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات ومحمد بن إسحاق قد صرح بالتحديث