محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
وفيه مهدي الهجري وهو مجهول ووثق مهديا المذكور ابن حبان
مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَجَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ
ضعيف باتفاق أئمة الحديث لا يجوز الاحتجاج به
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا
في إسناده ابن أبي ليلى وهو ضعيف
عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ
في إسناده ابن لهيعة
لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَأَنْتَ طَاهِرٌ
في إسناده مقال
كُلُّ تَقِيٍّ " وَتَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ
في أسانيدها مقال
مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ كَفَرَ جِهَارًا
أخرجه الطبراني بإسناد لا بأس به
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
في إسناده الحجاج بن أرطاة وفيه مقال
لَا شِغَارَ
الحديث ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
منكر
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
ضعيف
لَا يُعْزَلُ عَنِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا
في إسناده ابن لهيعة وفيه مقال معروف
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ وَأُنْثَيَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
بِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً وَشَرَطَ لِي حُمْلَانَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ
فيه مقال
أَنْ لَا تَسْتَنْفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
حديث لا يصلح للاحتجاج
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَقْبَلَ مِنْ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا
في سنده معاوية بن يحيى وهو متكلم فيه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَقْبَلَ مِنْ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا
في سنده معاوية بن يحيى وهو متكلم فيه
سَجَدْتَ أَنْتَ يَا أَبَا سَعِيدٍ ؟ " فَقُلْتُ : لَا
اختلف في وصله وإرساله
لَا تَمُدُّوا طُنُبًا لِبَدْوٍ ؛ فَإِنَّ فِي الْبَدْوِ الْجَفَاءَ
في سنده لين
الْعَقِيقَةُ تُذْبَحُ لِسَبْعٍ ، أَوْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ
رواية السابع الثاني والسابع الثالث فضعيفة
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
في إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ
أحاديث النهي وإن كان كل واحد منها لا يخلو عن مقال لكنها تثبت من طريق ثلاثة من الصحابة سمرة وجابر بن سمرة وابن عباس وبعضها يقوي بعضا فهي أرجح من حديث واحد غير خال من المقال وهو حديث
الْعَجُّ ، وَالثَّجُّ
فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو ضعيف
خَمْسٌ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُهُنَّ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ
في إسناده أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
هذا الحديث ضعيف جدا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِجُهَيْنَةَ
حديث لا يصلح للاحتجاج
مَا نَضَبَ عَنْهُ الْبَحْرُ وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ
ضعيف باتفاق أئمة الحديث لا يجوز الاحتجاج به
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
الإسناد ضعيف
ثَلَاثٌ مِنَ الْجَفَاءِ : مَسْحُ الرَّجُلِ التُّرَابَ عَنْ وَجْهِهِ قَبْلَ فَرَاغِهِ مِنْ صَلَاتِهِ
حديث بريدة في هذا غير محفوظ وأما إخراج البزار حديثه بسند ظاهره الصحة لا ينافي كونه غير محفوظ
إِنِ اجْتَمَعْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ
أجلح الكندي هذا أيضا شيعي فظهر بهذا كله أن زيادة لفظ بعدي في هذا الحديث ليست بمحفوظة بل هي مردودة
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ ثُمَّ يَنَامُ ، ثُمَّ يَنْتَبِهُ ، ثُمَّ يَنَامُ ، وَلَا يَمَسُّ مَاءً
ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
حديث لا يصلح للاحتجاج
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
عقبة بن عامر عند الطبراني ورجال إسناده ثقات
لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
حديث لا يصلح للاحتجاج
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ مِنْ بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ
في سنده معاوية بن يحيى وهو متكلم فيه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ مِنْ بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ
في سنده معاوية بن يحيى وهو متكلم فيه
أَلَّا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِعَصَبٍ ، وَلَا إِهَابٍ
حديث لا يصلح للاحتجاج
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ هُمَا أَخَفُّ عَلَى الظَّهْرِ
إسناد جيد رواته ثقات