محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ مَنصُورٍ السَّلُولِيُّ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن جَابِرٍ وَلَيثٍ عَن أَبِي
هذا الحديث بجميع طرقه ضعيف
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ وَفَهدٌ قَالَا ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن جَابِرٍ
هذا الحديث بجميع طرقه ضعيف
لَيْتَ الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ مُلِئَ فُوهُ تُرَابًا
الطحاوي رحمه الله قد احتج بحديث أبي إسحاق عن علقمة
لَا تَقْرَءُوا خَلْفَ الْإِمَامِ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ
هذا الحديث بجميع طرقه ضعيف
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَخرَمَةُ عَن أَبِيهِ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ مِقسَمٍ قَالَ سَمِعتُ جَابِرَ
هذا الحديث بجميع طرقه ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلصَّلَاةِ ، وَحِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِيَالَ أُذُنَيْهِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن عَاصِمٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ الرُّكُوعِ ، وَبَعْدَهُ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَلَمْ يَكُنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَّا فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى مِنَ الصَّلَاةِ
أثر ابن عمر هذا ضعيف من وجوه الأول أن في سنده أبا بكر بن عياش وكان تغير حفظه بأخرة والثاني أنه شاذ فإن مجاهدا خالف جميع أصحاب ابن عمر وهم ثقات حفاظ والثالث أن إمام هذا الشأن يحيى ب
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَلَمْ يَكُنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَّا فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى مِنَ الصَّلَاةِ
فيه أبو بكر بن عياش وهو متكلم فيه لا توازي روايته رواية غيره من الثقات
وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ ، وَالشَّعْبِيَّ يَفْعَلَانِ ذَلِكَ
هذا الأثر بهذا اللفظ غير محفوظ
مَا رَأَيْتُ فَقِيهًا قَطُّ يَفْعَلُهُ
قال صاحب العرف الشذي سند قوي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
كَانَ إِذَا سَجَدَ بَدَأَ بِرُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
مضطرب
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلِيَبْدَأْ بِرُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ وَلَا يَبْرُكْ بُرُوكَ الْفَحْلِ
مضطرب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ كَانَتْ يَدَاهُ حِيَالَ أُذُنَيْهِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
وَبِمَا حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا خَالِدٌ قَالَ ثَنَا عَاصِمٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ وَجْهَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : لَأَحْفَظَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا خَالِدٌ عَن عَاصِمٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
فَإِذَا فَهدٌ وَيَحيَى بنُ عُثمَانَ قَد حَدَّثَانَا قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ يَحيَى وَسَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَا
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ وَأَبُو الرَّبِيعِ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ دَاوُدَ عَن حُرَيثٍ عَنِ الشَّعبِيِّ
فيه حريث بن أبي عطر تكلم فيه البخاري وغيره
أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَتَمِيمَ الدَّارِيَّ أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
صحح إسناده النووي وغيره قلت في إسناده أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري ولم أقف على ترجمته فمن يدعي صحة هذا الأثر فعليه أن يثبت كونه ثقة قابلا للاحتجاج وأما قول النيموي هو من كبار ال
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي " ص
اختلف في وصله وإرساله
يَا مُعَاذُ لَا تَكُنْ فَتَّانًا ، إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي ، وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَنْ قَوْمِكَ
في صحة هذه الرواية كلام
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ فِي الْأُولَى بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
في إسناده موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف
إِنِّي جَهَّزْتُ عِيرًا مِنَ الْعِرَاقِ بِأَحْمَالِهَا وَأَحْقَابِهَا حَتَّى وَرَدَتِ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى بِهِمْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
ليس هذا مرسلا جيدا بل هو من أضعف المراسيل
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
حديث لا يصلح للاحتجاج
جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث لا يصلح للاحتجاج
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنِي أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الشَّيبَانِيِّ عَنِ الحَكَمِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حديث لا يصلح للاحتجاج
أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
حديث لا يصلح للاحتجاج
لَا يَسْأَلُ عَبْدٌ مَسْأَلَةً ، وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ إِلَّا جَاءَتْ شَيْنًا ، أَوْ كُدُوحًا ، أَوْ خُدُوشًا
حديث منكر
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ خَالِدٍ البَغدَادِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ
حديث منكر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
الحديث ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِرِطْلَيْنِ
الحديث ضعيف
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
وفيه مهدي الهجري وهو مجهول ووثق مهديا المذكور ابن حبان
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَعْبَانُ
إسناده ضعيف
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَعْبَانُ
إسناده ضعيف
صَوْمُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ
إسناده ضعيف
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
في إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف