محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ فَقَالَ : آمِينَ ، يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
الصَّدَقَةُ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
ضعيف
يَمْكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا
في سنده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف عند غير الترمذي
اسْتَقُوا ، فَإِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
في إسناده أبو سفيان طريف بن شهاب وهو ضعيف متروك وقد اختلف فيه على شريك الراوي عنه
فِي الْإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ الْكَلْبُ أَوِ الْهِرُّ ، قَالَ ( يُغْسَلُ ثَلَاثَ مِرَارٍ
هذا أرجح وأقوى إسنادا يعني رواية السبع أرجح من الثلاث
فِي الْإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ الْكَلْبُ أَوِ الْهِرُّ ، قَالَ ( يُغْسَلُ ثَلَاثَ مِرَارٍ
مداره على عبد الملك بن أبي سليمان لم يروهما غيره وهو وإن كان ثقة لكن كان له أوهام وكان يخطئ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ حَتَّى بَلَغَ الْقَذَالَ
فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو مَعمَرٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَارِثِ بنُ سَعِيدٍ عَن لَيثٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ عِنْدَهَا فَمَسَحَ رَأْسَهُ عَلَى مَجَارِي الشَّعَرِ
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُنقِذٍ العُصفُرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
حَدَّثَنَا أَبُو العَوَّامِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الجَبَّارِ المُرَادِيُّ قَالَ ثَنَا عَمِّي أَبُو الأَسوَدِ قَالَ حَدَّثَنِي
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَجلَانَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
أَتَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَوَضَّأَ فَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المِنهَالِ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ القَاسِمِ عَن
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا فَيَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الْفَرْجِ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
الْوُضُوءُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
مَسِّ الذَّكَرِ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلَا يُصَلِّيَنَّ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
أ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَجَّاجِ وَرَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَا ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَسوَدِ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
أَنَّهُ رَأَى عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَالَ قَائِمًا ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ
ثبت
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ
ضعيف
أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ
لم يقل برفعه أحد من المحدثين بل أوقفوه وأرجعوا الضمير إلى جابر رضي الله عنه
كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ الْمَاءَ
ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ ، ثُمَّ يَنَامُ
ضعيف
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا الحَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ
ضعيف
حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ أَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ
ضعيف
حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي إِسحَاقَ فَذَكَرَ مِثلَهُ
ضعيف
إِنَّكَ تُؤَذِّنُ إِذَا كَانَ الْفَجْرُ سَاطِعًا
في سنده ابن لهيعة
رَأَيْتُ عُمَرَ وَعُثْمَانَ يُصَلِّيَانِ الْمَغْرِبَ فِي رَمَضَانَ إِذَا أَبْصَرَ إِلَى اللَّيْلِ الْأَسْوَدِ
صح أن عمر وعثمان رضي الله عنهما كانا برمضان يصليان المغرب حين ينظران إلى الليل الأسود ثم يفطران بعد الصلاة
كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى أَبِي مُوسَى ( وَصَلِّ الْعِشَاءَ
في سنده حبيب بن أبي ثابت وعليه مداره وهو مدلس ورواه عن نافع بن جبير بالعنعنة قال الحافظ ابن حجر في طبقات المدلسين حبيب بن أبي ثابت الكوفي تابعي مشهور يكثر التدليس
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلصَّلَاةِ ، يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِيَالَ أُذُنَيْهِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن عَاصِمِ بنِ كُلَيبٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِذَاءَ أُذُنَيْهِ إِذَا كَبَّرَ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
أَمَّا أَنَا فَأَقْرَأُ فِي الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ سُورَةٍ وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
بجميع طرقه ضعيف
نَقْرَأُ فِي الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ
بجميع طرقه ضعيف
إِذَا صَلَّيْتَ وَحْدَكَ شَيْئًا مِنَ الصَّلَوَاتِ ، فَاقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِسُورَةٍ مَعَ أُمِّ الْقُرْآنِ
بجميع طرقه ضعيف
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
بجميع طرقه ضعيف
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
هذا الحديث بجميع طرقه ضعيف