محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
لَأَنْ أُصَلِّيَ بِالْحَرَّةِ أَحَبُّ إِلَيَّ
لا يصح عنه لأنه من رواية صالح مولى التوأمة عنه
اطْعَمْ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الْمُصَلَّى
وفي إسناده الحارث الأعور كذبه الشعبي وأبو إسحاق السبيعي وعلي بن المديني
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَأْتِيَ الْعِيدَ مَاشِيًا
والحديث وإن كان ضعيفا لكن قد ورد في هذا الباب أحاديث ضعاف أخرى تؤيده
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَأْتِيَ الْعِيدَ مَاشِيًا
وفي إسناده الحارث الأعور كذبه الشعبي وأبو إسحاق السبيعي وعلي بن المديني
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
في إسناده موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُ بَنَاتِهِ وَنِسَاءَهُ إِلَى الْعِيدَيْنِ
في إسناده الحجاج بن أرطاة وهو مختلف فيه
مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ . يَعْنِي : قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ رُفِعَتْ صَلَاتُهُ فِي عِلِّيِّينَ
هذا لا يصح لإرساله
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
في إسناده محمد بن سليمان الأصبهاني وهو ضعيف
لَا وَتْرَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
أصحاب الحديث لا يحتجون برواية هارون العبدي
لَا وَتْرَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ
في سنده أبو هارون العبدي قال الدارقطني يتلون خارجي وشيعي وضعفه شعبة وكذبه الجوزجاني
مُعتَمِرٌ عَن أَبِي هَارُونَ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة
أصحاب الحديث لا يحتجون برواية هارون العبدي
مُعتَمِرٌ عَن أَبِي هَارُونَ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة
في سنده أبو هارون العبدي قال الدارقطني يتلون خارجي وشيعي وضعفه شعبة وكذبه الجوزجاني
مَنْ لَمْ يُوتِرْ فَلَيْسَ مِنَّا
وفي إسناده الخليل بن مرة قال فيه أبو زرعة شيخ صالح وضعفه أبو حاتم والبخاري
كُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي [تَنَحْنَحَ لِي
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
في إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي
أَنَّ عُمَرَ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى أُبَيٍّ وَتَمِيمٍ ، فَكَانَا يُصَلِّيَانِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يَقْرَآنِ بِالْمِئِينَ
صحح إسناده النووي وغيره قلت في إسناده أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري ولم أقف على ترجمته فمن يدعي صحة هذا الأثر فعليه أن يثبت كونه ثقة قابلا للاحتجاج وأما قول النيموي هو من كبار ال
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً ، وَالْوِتْرَ
هذا الحديث ضعيف جدا
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ ، فَقَالَ : آمِينَ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
رَأَيْتُ [النَّبِيَّ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعًا حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
في إسناده ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
صِيَامُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ
إسناده ضعيف
أَنَّهُ لَمْ يَأْخُذْهَا إِلَّا مِنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ
في سند حديث أبي موسى ومعاذ المذكور طلحة بن يحيى وهو مختلف فيه
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، كَانَ خُدُوشًا أَوْ كُدُوحًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حديث منكر
الْمَسْأَلَةُ لَا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
ضعيف
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالَهُ ، فَإِنَّهُ خُمُوشٌ فِي وَجْهِهِ ، وَرَضْفٌ مِنْ جَهَنَّمَ يَأْكُلُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ضعيف
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِفَقْرٍ مُدْقِعٍ ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ
ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى أَنْ يُلْحَدَ لَهُ
فيه عبد الله العمري
يُوَاعِدُهُمْ يَوْمًا فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي يُوَاعِدُهُمْ أَنْ يُشْعِرَ
هذا منقطع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَارَ الْبَيْتَ لَيْلًا
ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
وفيه مهدي الهجري وهو مجهول ووثق مهديا المذكور ابن حبان
الْفِدْيَةُ صِيَامُ عَشَرَةِ أَيَّامٍ
هذا ضعيف منابذ للسنة مردود
مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ حَجِّهِ أَوْ أَخَّرَهُ فَلْيُهْرِقْ لِذَلِكَ دَمًا
الطريق بذلك إلى ابن عباس فيها ضعف فإن ابن أبي شيبة أخرجها وفيها إبراهيم بن مهاجر وفيه مقال
أَفْضَلُ الْحَجِّ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ
فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو ضعيف
زَادٌ وَرَاحِلَةٌ
فيه إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو ضعيف
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُوطَأَ الْحَامِلُ حَتَّى تَضَعَ
في إسناده ضعف وانقطاع
آللهِ مَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا وَاحِدَةً ، قَالَ : فَرَدَّهَا عَلَيْهِ
ضعيف مضطرب
مَا مَاتَ فِيهِ فَطَفَا فَلَا تَأْكُلْ
ضعيف باتفاق أئمة الحديث لا يجوز الاحتجاج به
مَا جَزَرَ عَنْهُ ضَفِيرُ الْبَحْرِ فَكُلْ
ضعيف باتفاق أئمة الحديث لا يجوز الاحتجاج به
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر