محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
يَا أَبَا ذَرٍّ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ
إسناد جيد رواته ثقات
ثَلَاثٌ مِنَ الْجَفَاءِ : أَنْ يَنْفُخَ الرَّجُلُ فِي سُجُودِهِ
في إسناده خالد بن أيوب وهو ضعيف
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
قول الترمذي هذا الحديث يعني حديث ابن عمر أصح شيء في هذا الباب فيه نظر بل أصح شيء في هذا الباب هو حديث أبي هريرة الذي أشار إليه الترمذي وذكرنا لفظه فإنه متفق عليه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ نَشَرَ أَصَابِعَهُ نَشْرًا
غير محفوظ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ وَلَا صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
قول الترمذي هذا الحديث يعني حديث ابن عمر أصح شيء في هذا الباب فيه نظر بل أصح شيء في هذا الباب هو حديث أبي هريرة الذي أشار إليه الترمذي وذكرنا لفظه فإنه متفق عليه
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
في إسناده مسلم بن خالد الزنجي وهو متكلم فيه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ
وفيه مهدي الهجري وهو مجهول ووثق مهديا المذكور ابن حبان
خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ ؛ يُنْبِتُ الشَّعَرَ ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ
في سنده مقال
مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
إسناده ضعيف
مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً كُلَّ يَوْمٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
في إسناده محمد بن سليمان الأصبهاني وهو ضعيف
إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمْ أَيَّامَ الْغُرِّ
رجاله ثقات إلا أنه اختلف فيه على موسى بن طلحة اختلافا كثيرا
مَنْ بَدَا جَفَا
ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا
وفي الباب أيضا عن عائشة من وجه آخر أخرجه البزار وهو ضعيف
فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَيْنِ ؛ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
ضعيف لا يصلح للاحتجاج
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَدَأَ الْوُضُوءَ سَمَّى
في إسناده حارثة بن محمد وهو ضعيف
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا أَنَسٌ رَضِيَ اللهُ
في إسناده العلاء أبو محمد وقد ضعفه بعض الأئمة
إِنِّي كُنْتُ مَسِسْتُ ذَكَرِي ، فَنَسِيتُ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَمَسُّ فَرْجَهَا ؟ قَالَ : « تَتَوَضَّأُ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
يَا رَسُولَ اللهِ ، تُدْرِكُنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ أَفَنُصَلِّي ؟ فَقَالَ : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا
رجال إسناده ثقات
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَالَ : « أَصَلَاتَانِ مَعًا
في إسناده شريك بن عبد الله وقد اختلف عليه في وصله وإرساله
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
في إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي
وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا المُقرِئُ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ بِهِ
في إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا يَعلَى ثَنَا الإِفرِيقِيُّ بِهِ
في إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي
يَا أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ ، أَلَا تَكُونُ وَصَلْتَ صَفًّا فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ
فيه السري بن إسماعيل وهو متروك
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَرَدَّ اللهُ تَعَالَى إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ
رجاله ثقات
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا الفَضلُ بنُ دُكَينٍ بِهِ
رجاله ثقات
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَنَفَةً ، وَإِنَّ أَنَفَةَ الصَّلَاةِ : التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى
في إسناده مجهول
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي بَيْتِي ، فَأَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَقَامَ إِلَى جَنْبِهِ عَنْ يَمِينِهِ
في إسناده معاوية بن يحيى الصدفي ضعفه
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
فيه حريث بن أبي عطر تكلم فيه البخاري وغيره
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
وأما حديث ابن عمر فأخرجه الخمسة وصححه الترمذي كذا في المنتقى قلت أخرجه الترمذي في الدعوات
صَلَّى رَجُلٌ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَعَدَ يَدْعُو
وأما حديث ابن عمر فأخرجه الخمسة وصححه الترمذي كذا في المنتقى قلت أخرجه الترمذي في الدعوات
رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي تَحْتَ شَجَرَةٍ ، وَكَأَنَّ الشَّجَرَةَ تَقْرَأُ ( ص ) فَلَمَّا أَتَتْ عَلَى السَّجْدَةِ
اختلف في وصله وإرساله
كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
هذا الحديث ضعيف جدا
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا أَبُو شَيبَةَ هُوَ إِبرَاهِيمُ بِهَذَا
هذا الحديث ضعيف جدا
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى
رواه الدارقطني من طريق ياسين بن معاذ وهو متروك
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى
ضعيف فإن ياسين ضعيف متروك ولهذا الحديث طرق كلها معلولة
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ فِي الْأُولَى
في إسناده فرج بن فضالة وثقه أحمد وقال البخاري منكر الحديث
إِنَّ أَبَا مُوسَى وَمُعَاذًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - حِينَ بُعِثَا إِلَى الْيَمَنِ لِيُعَلِّمَا النَّاسَ دِينَهُمْ لَمْ يَأْخُذَا الصَّدَقَةَ إِلَّا مِنْ هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ
في سند حديث أبي موسى ومعاذ المذكور طلحة بن يحيى وهو مختلف فيه
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
فيه مبشر بن عبيد قال الدارقطنى متروك الحديث