محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ قَالَ نَا عُمَارَةُ بنُ القَعقَاعِ قَالَ سَمِعتُ أَبَا زُرعَةَ يُحَدِّثُ
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : آتِيهُ فِيهَا
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
الْمَلَكُ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا وَيَرْجِعُ مَاشِيًا
ضعيف
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي ، أَوْ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
سند رجاله ثقات
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ أَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَعَلَّمَهُ الْوُضُوءَ
فيه ابن لهيعة وفيه مقال مشهور
كَانَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ اسْتَقْبَلَنَا بِوَجْهِهِ
ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَجَّلَ مِنَ الْعَبَّاسِ صَدَقَةَ سَنَتَيْنِ
في إسناده محمد بن ذكوان وهو ضعيف
الْوِتْرُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
في إسناده جابر الجعفي فهو ضعيف
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُدُوشٌ ، أَوْ كُدُوحٌ
حديث منكر
مُسنَدُ المِقدَادِ بنِ عَمرِو بنِ الأَسوَدِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مُسنَدُ المِقدَادِ بنِ عَمرِو بنِ الأَسوَدِ يُكَنَّى أَبَا مَعبَدٍ ابنُ عَبَّاسٍ
يزيد بن أبي زياد الذي رواه عن مجاهد عن ابن عباس ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن
إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ
يزيد بن أبي زياد الذي رواه عن مجاهد عن ابن عباس ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن
كَانَ يَجِيءُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدٌ فَيَقَعُ عَلَى ظَهْرِهِ فَلَا يَقُومُ حَتَّى يَتَنَحَّى
فيه علي بن عابس وهو ضعيف
أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
الصواب مرسل
كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْأَسَاطِينِ
في إسناده هارون بن مسلم البصري وهو مجهول كما قال ابو حاتم
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ أَخبَرَنَا هَارُونُ أَبُو مُسلِمٍ عَن قَتَادَةَ عَن مُعَاوِيَةَ
في إسناده هارون بن مسلم البصري وهو مجهول كما قال ابو حاتم
يَمْكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا
في سنده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف عند غير الترمذي
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَتَغَيَّمَتِ السَّمَاءُ وَأَشْكَلَتْ عَلَيْنَا الْقِبْلَةُ
ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ لِلْعِيدَيْنِ ، وَجَاءَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا
في إسناده مندل بن علي ومحمد بن عبد الله بن أبي رافع ومندل متكلم فيه ومحمد قال البخاري منكر الحديث وقال ابن معين ليس بشيء
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ لِلْعِيدَيْنِ ، وَجَاءَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا
أحاديث الباب وإن كانت ضعافا لكنها بعضها يعتضد ببعض
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَنَفَةً
في إسناده مجهول
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ أَكَلَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ
في إسناده ناصح أبو عبد الله وهو ضعيف
إِذَا اتَّفَقْتُمَا فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ ، وَإِنْ تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَى أَصْحَابِهِ
تفرد به أجلح الكندي وهو أيضا شيعي
ثَلَاثٌ مِنَ الْجَفَاءِ
حديث بريدة في هذا غير محفوظ وأما إخراج البزار حديثه بسند ظاهره الصحة لا ينافي كونه غير محفوظ
إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
سنده ضعيف
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
رَمَقْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى بَلَغَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ وَكَبَّرَ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَكْفَاهُ عَلَى يَمِينِهِ ثَلَاثًا
فيه سعيد بن عبد الجبار قال النسائي ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات وفي مسند البزار والطبراني محمد بن حجر وهو ضعيف كذا في مجمع الزوائد
شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَكْفَاهُ عَلَى يَمِينِهِ ثَلَاثًا
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
تَفَقَّدْتُ صَلَاةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ وَعَبدُ الأَعلَى قَالَا نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ عَن
أحاديث النهي وإن كان كل واحد منها لا يخلو عن مقال لكنها تثبت من طريق ثلاثة من الصحابة سمرة وجابر بن سمرة وابن عباس وبعضها يقوي بعضا فهي أرجح من حديث واحد غير خال من المقال وهو حديث
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
أحاديث النهي وإن كان كل واحد منها لا يخلو عن مقال لكنها تثبت من طريق ثلاثة من الصحابة سمرة وجابر بن سمرة وابن عباس وبعضها يقوي بعضا فهي أرجح من حديث واحد غير خال من المقال وهو حديث
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ حَتَّى يُبْرِدَ
فيه عمرو بن صهبان وهو ضعيف
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِـ : عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ
في إسناده أيوب بن سيار قال فيه ابن معين ليس بشيء وقال ابن المديني والجوزجاني ليس بثقة وقال النسائي متروك
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ حَتَّى يُبْرِدَ ثُمَّ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ
فيه عمرو بن صهبان وهو ضعيف
كَانَ قِيمَةُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
في إسناده محمد بن إسحاق وقد عنعن ولا يحتج بمثله إذا جاء بالحديث معنعنا
تُطَلَّقُ الْأَمَةُ تَطْلِيقَتَيْنِ
في إسناده عمرو بن شبيب وعطية العوفي وهما ضعيفان
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ اللَّوْنِ
لفظة أسمر اللون في الرواية المذكورة انفرد بها حميد عن أنس
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ وَلَا بِالْقَصِيرِ
لفظة أسمر اللون في الرواية المذكورة انفرد بها حميد عن أنس
أَفْضَلُ الصِّيَامِ صِيَامُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ
إسناده ضعيف