محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي جُحْرِ أُذُنَيْهِ
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
فَرَأَيْتُهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ مَجَارِيَ الشَّعَرِ مَا أَقْبَلَ مِنْهُ وَمَا أَدْبَرَ
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، فَلَا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
وَيُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
أَتُعْطِيَانِ زَكَاتَهُ
في صحته نظر
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا جُنُبٌ
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
مَنْ سَأَلَ عَنْ غِنًى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُدُوحٌ أَوْ خُمُوشٌ فِي وَجْهِهِ
حديث منكر
مَا لَهُمْ وَلِعَلِيٍّ ! إِنَّ عَلِيًّا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي
تفرد بها جعفر بن سليمان وهو شيعي بل هو غال في التشيعفظهر بهذا كله أن زيادة لفظ بعدي في هذا الحديث ليست بمحفوظة بل هي مردودة
يَمْكُثُ أَبَوَا الدَّجَّالِ ثَلَاثِينَ عَامًا لَا يُولَدُ لَهُمَا ، ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلَامٌ
في سنده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف عند غير الترمذي
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَأَخَذَ فَكُلْ
رواية أبي ثعلبة مختلف في تضعيفها
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : لَأَحْفَظَنَّ صَلَاتَهُ ! فَافْتَتَحَ الصَّلَاةَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى بَلَغَ أُذُنَيْهِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ " ، خَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
كُنَّا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نُطْرَدُ طَرْدًا أَنْ نَقُومَ بَيْنَ السَّوَارِي فِي الصَّلَاةِ
في إسناده هارون بن مسلم البصري وهو مجهول كما قال ابو حاتم
مَضَتْ صَلَاتُكُمْ
ضعيف
آللهِ مَا أَرَدْتَ إِلَّا وَاحِدَةً
ضعيف مضطرب
أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ
حديث لا يصلح للاحتجاج
كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
ضعيف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، فَأَخَذَ لِرَأْسِهِ مَاءً جَدِيدًا
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
هَذَانِ مُحَرَّمَانِ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حَلَالٌ لِإِنَاثِهِمْ
في إسناده الإفريقي وهو ضعيف
فَيَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الْإِنَاءَ ، ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ
في سنده ابن عقيل وفيه مقال مشهور كما عرفت وفي متنه اضطراب
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
حديث بسرة هو أثبت وأقوى وأرجح من حديث طلق
إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ وَبَعْدَمَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
ليس فيه اضطراب بل هى رواية راجحة ردا على الأحناف
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ، وَلَا جُنُبٌ ، وَلَا كَلْبٌ
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي
تفرد بها جعفر بن سليمان وهو شيعي بل هو غال في التشيعفظهر بهذا كله أن زيادة لفظ بعدي في هذا الحديث ليست بمحفوظة بل هي مردودة
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ - أَوْ : إِنَّا مَعْشَرَ الْمَلَائِكَةِ - لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تِمْثَالٌ ، أَوْ كَلْبٌ ، أَوْ جُنُبٌ
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
لَا يَدْخُلُ الْمَلَكُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
في إسناده عبد الله بن نجي قال البخاري فيه نظر
عَمَّمَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي
في إسناده شيخ مجهول
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَرَدَّ اللهُ إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ
رجاله ثقات
سَجَدْتَ أَنْتَ يَا أَبَا سَعِيدٍ
اختلف في وصله وإرساله
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ
ضعيف مضطرب
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ضعيف مضطرب
مَنْ وَطِئَهُ خُيَلَاءَ ، وَطِئَهُ فِي النَّارِ
إسناد جيد
أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ ، أَلَا تَكُونُ وَصَلْتَهُ صَفًّا ، فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ
فيه السري بن إسماعيل وهو متروك
فَلَمَّا بَلَغَنَا الْجُوعُ سَاحَلْنَا الْبَحْرَ ، فَإِذَا حُبَابٌ مِثْلُ الْكَثِيبِ الضَّخْمِ قَدْ نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : أَنَأْكُلُ هَذَا وَهُوَ مَيْتَةٌ
ضعيف باتفاق أئمة الحديث لا يجوز الاحتجاج به
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
فيه مبشر بن عبيد قال الدارقطنى متروك الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَقَى قَالَ
سنده قوي
كَانَ ثَمَنُ الْمِجَنِّ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
في إسناده محمد بن إسحاق وقد عنعن ولا يحتج بمثله إذا جاء بالحديث معنعنا