محمد بن علي بن مقصود علي
أَيْ بُنَيَّ ، كَانَ أَسْعَدُ أَوَّلَ مَنْ جَمَّعَ بِنَا فِي الْمَدِينَةِ قَبْلَ مَقْدَمِ رَسُولِ اللهِ
إسناده حسن قوي ورواته كلهم ثقات
اغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
إسناده حسن
يَا رَسُولَ اللهِ ، كَانَ مِنِّي اللَّيْلَةَ شَيْءٌ
إسناده حسن
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ
خبر مستفيض عند أهل العلم بالحجاز وغيرها
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ
خبر مستفيض عند أهل العلم بالحجاز وغيرها
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ
مرسل
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ
حديث عمرو بن شعيب قد ورد من طرق يقوي بعضها بعضا
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " لَا
قال احمد بن حنبل واسحاق بن راهويه صح حديث جابر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ
إسناده ضعيف
خُذِي مَاءَكِ وَسِدْرَكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي فَأَنْقِي
لفظ فتدلكه دلكا شديدا حتى يبلغ الماء أصول شعرها أتى بها إبراهيم بن المهاجر وهو ليس بقوي وأخرجه مسلم في المتابعات
ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ
سنده قوي
لَا تَصْلُحُ مِلَّتَانِ - وَقَالَ ابْنُ الطَّبَّاعِ : قِبْلَتَانِ - فِي قَرْيَةٍ
قابوس بن أبي ظبيان لا يحتج بحديثه
يَا رَسُولَ اللهِ ! أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : " إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَتَوَضَّأْ
قال احمد بن حنبل واسحاق بن راهويه صح حديث جابر
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ، ثُمَّ اسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَيَدَهُ الْيُمْنَى ثَلَاثًا
وروايةعمرو بن الحارث عن حبان أصح أي من حديث ابن لهيعة عن حبان
نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ ؛ لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ
لفظ فتدلكه دلكا شديدا حتى يبلغ الماء أصول شعرها أتى بها إبراهيم بن المهاجر وهو ليس بقوي وأخرجه مسلم في المتابعات
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ
قال التوربشتي صح
سَجَدْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
قال التوربشتي صح
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " فَكَبَّرَ
شاهد قوي
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ " ثَلَاثًا
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا ؛ فَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ المَخزُومِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي إِسحَاقَ نَحوَ حَدِيثِ الدَّورَقِيِّ فِي إِسنَادِهِ
عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد
يَا عَبَّاسُ ، يَا عَمَّاهُ ، أَلَا أُعْطِيكَ ، أَلَا أُجِيزُكَ ، أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ
هذا أمثل الأحاديث فيها صلاة التسابيح
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا
فيه يحيى بن حميد فمجهول لا يعتمد على حديثه غير معروف بصحة خبره وليس هذا مما يحتج به أهل العلم
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا
فيه يحيى بن حميد قال البخاري لا يتابع في حديثه وضعفه الدارقطني وأما قرة بن عبد الرحمن فأخرج له مسلم في الشواهد وقال الجوزجاني سمعت أحمد يقول منكر الحديث جدا وقال يحيى ضعيف الحديث و
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
وروايةعمرو بن الحارث عن حبان أصح أي من حديث ابن لهيعة عن حبان
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ؟ قَالَ : إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ
قال احمد بن حنبل واسحاق بن راهويه صح حديث جابر
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
قال احمد بن حنبل واسحاق بن راهويه صح حديث جابر
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَبَاتِ الْغَنَمِ ، فَرَخَّصَ فِيهَا
قال احمد بن حنبل واسحاق بن راهويه صح حديث جابر
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
قال احمد بن حنبل واسحاق بن راهويه صح حديث جابر
إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَتَوَضَّأْ
قال احمد بن حنبل واسحاق بن راهويه صح حديث جابر
إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَتَوَضَّأْ
قال احمد بن حنبل واسحاق بن راهويه صح حديث جابر
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ، فَقَالَ : تَوَضَّأْ إِنْ شِئْتَ
قال احمد بن حنبل واسحاق بن راهويه صح حديث جابر
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
خبر مستفيض عند أهل العلم بالحجاز وغيرها
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
خبر مستفيض عند أهل العلم بالحجاز وغيرها
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً ، فَقَدْ أَدْرَكَ
خبر مستفيض عند أهل العلم بالحجاز وغيرها
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً ، فَقَدْ أَدْرَكَ
خبر مستفيض عند أهل العلم بالحجاز وغيرها
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ
صح عن أنس
يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ
هذه الأحاديث غير مقاومة لحديث البخاري في الصحة ولا مساوية في إسناده اختلاف فضعفه بعضهم بسببه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوْتَرَ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ لَمْ يَقْعُدْ إِلَّا فِي الثَّامِنَةِ
إسناده على شرط مسلم