محمد بن علي بن مقصود علي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ
يحيى بن يعلى الراوي عن أبي فروة وهو أبو زكريا القطواني الأسلمي هكذا صرح به الدارقطني وهو ضعيف
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا
خبر مستفيض عند أهل العلم بالحجاز وغيرها
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا
خبر مستفيض عند أهل العلم بالحجاز وغيرها
أَنَّهُ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمَا
قال التوربشتي صح
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
قال التوربشتي صح
كَانَ يَسْجُدُ فِي اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
قال التوربشتي صح
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِرُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
عبد الله بن سعيد قد ضعفه يحيى القطان وغيره
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِرُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
ضعيف
اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ الْعِبَادَ كُلَّهُمْ إِخْوَةٌ
في إسناده داود الطفاوي قال يحيى بن معين ليس بشيء
أَدْرَكْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَدْعُو فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ ، وَهُوَ يَقُولُ
في إسناده داود الطفاوي قال يحيى بن معين ليس بشيء
لَيْسَ الْوِتْرُ بِحَتْمٍ كَالصَّلَاةِ
عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَفَّقَ رَسُولَ رَسُولِ اللهِ لِمَا يُرْضِي رَسُولَ اللهِ
قيل إن عبادة بن نسي رواه عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ وهذا إسناد متصل ورجاله معروفون بالثقة
مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اشْتَرَى ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ جُمُعَتِهِ
الحديث اختلف في إسناده من وجوه الأول الاختلاف على يحيى بن سعيد الأنصاري فروى عمرو بن الحارث عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن يحيى بن حبان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا كما ع
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى وَقْتِ الْعَصْرِ
صح عن أنس
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْوِتْرِ وَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : أَمَّا الْفَرِيضَةُ فَلَا ، وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد
الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ
عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد
الْوِتْرُ لَيْسَ بِفَرِيضَةٍ ، وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ
عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد
الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ ، وَلَكِنَّهَا سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد
ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
رجح البخارى رواية زهير
الْعَرَبُ بَعْضُهَا أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ
إسناده ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
لو لم يكن إسناده ضعيفا لكان حجة في النسخ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَبِعَ جِنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى يُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
لو لم يكن إسناده ضعيفا لكان حجة في النسخ
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَ لِلْعِيدَيْنِ ، وَجَاءَ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا
في إسناده مندل وفيه مقال
إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ قِرَانِ التَّمْرِ ، فَأَقْرِنُوا ; فَقَدْ وَسَّعَ اللهُ الْخَيْرَ
في إسناده ضعف
فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
فليست مثلها في الصحة بل رواه موقوفا على ابن عباس رضي الله عنه
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ الْمُصْمَتِ
خصيف بن عبد الرحمن صدوق سيئ الحفظ خلط بآخره ورمي بالإرجاء ضعفه أحمد ووثقه ابن معين وأبو زرعة وقال ابن عدي إذا حدث عنه ثقة فلا بأس به
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلْيُجِبْ
هذا أصح
وَلِيمَةٌ أَوْ عُرْسٌ
هذا أصح
إِذَا أَمَرَّ أَحَدُكُمْ بِحَائِطٍ فَلْيَأْكُلْ
إسناده غريب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ
صح عن أنس
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ
خبر مستفيض عند أهل العلم بالحجاز وغيرها
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ
خبر مستفيض عند أهل العلم بالحجاز وغيرها
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا
خبر مستفيض عند أهل العلم بالحجاز وغيرها
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةٍ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا
خبر مستفيض عند أهل العلم بالحجاز وغيرها
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
قال التوربشتي صح
مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
حديث أبي هريرة لا يصح فيه عاصم متروك
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
ضعيف
قُولُوا : اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ
فيه أبو داود الأعمى نفيع وهو ضعيف جدا