محمد بن علي بن مقصود علي
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ
حديث عمرو بن شعيب قد ورد من طرق يقوي بعضها بعضا
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ
حديث عمرو بن شعيب قد ورد من طرق يقوي بعضها بعضا
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
رجال إسناده ثقات
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِحَائِطٍ ، فَلْيَأْكُلْ وَلَا يَتَّخِذْ خُبْنَةً
إسناده غريب
أَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ أَمَتُهُ مِنْهُ ، فَهِيَ مُعْتَقَةٌ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ
فيه الحسين بن عبد الله الهاشمي وهو ضعيف
أَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ أَمَتُهُ مِنْهُ ، فَهِيَ مُعْتَقَةٌ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ
فيه الحسين بن عبد الله الهاشمي وهو ضعيف
أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا
فيه الحسين بن عبد الله الهاشمي وهو ضعيف
نَعْلَانِ أُجَاهِدُ فِيهِمَا ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَى
ابن ماجه بسند فيه ضعف
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَبُوكَ نَشْتَرِي وَنَبِيعُ ، وَهُوَ يَرَانَا وَلَا يَنْهَانَا
في إسناده سنيد بن داود المصيصي وهو ضعيف
مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ
في إسناده إبراهيم هذا لا يحتج بحديثه
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَشْرَبَ عَلَى بُطُونِنَا وَهُوَ الْكَرْعُ
سنده ضعيف
إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
رواية ابن ماجه هذه فيها ضعف إسماعيل بن رافع قد ضعف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « بَاعَ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ
مرسل لا حجة فيه
أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ
رجال إسناده ثقات
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُدِيرُ الْمَاءَ عَلَى الْمِرْفَقِ فِي الْوُضُوءِ
إسناده ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ أَدَارَ الْمَاءَ عَلَى مِرْفَقَيْهِ
إسناده ضعيف
أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْغَائِطَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
رجح البخارى رواية زهير
الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ
في إسناده الفضل بن المختار وهو ضعيف جدا وفيه أيضا شعبة مولى ابن عباس وهو ضعيف
إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَتَوَضَّأْ
قال احمد بن حنبل واسحاق بن راهويه صح حديث جابر
تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَتَهَا فَتَطَهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ
لفظ فتدلكه دلكا شديدا حتى يبلغ الماء أصول شعرها أتى بها إبراهيم بن المهاجر وهو ليس بقوي وأخرجه مسلم في المتابعات
انْكَسَرَتْ إِحْدَى زَنْدَيَّ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " امْسَحْ عَلَى الْجَبَائِرِ
اتفق الحفاظ على ضعفه
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ ثُمَّ اسْتَنْثَرَ
وروايةعمرو بن الحارث عن حبان أصح أي من حديث ابن لهيعة عن حبان
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ
إسناده ضعيف
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَمَسَحَ عَلَى أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلِهِ
إسناده ضعيف
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ بنُ عَبدَانَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفَّارُ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى بنِ إِسحَاقَ الحُلوَانِيُّ ثَنَا
إسناده ضعيف
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنَا أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ أَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُوسَى بنُ مَروَانَ الرَّقِّيُّ وَمَحمُودُ
إسناده ضعيف
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
ضعيف
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
في إسناده من لا يحتج به
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
خبر مستفيض عند أهل العلم بالحجاز وغيرها
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ
خبر مستفيض عند أهل العلم بالحجاز وغيرها
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يُدْخِلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
في إسناده ضعف
وَلَكِنَّهُ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ
عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد
كَانَ يَخْرُجُ بَعْدَ النِّدَاءِ إِلَى الْمَسْجِدِ
هذه الرواية مرسلة
أَمَرَنِي عَطَاءٌ أَنْ أَسْأَلَ سَعِيدًا أَيْنَ تَكُونُ الْيَدَانِ فِي الصَّلَاةِ
في هذا الإسناد يحيى بن أبي طالب قال الذهبي في الميزان وثقه الدارقطني وقال فيه موسى بن هارون أشهد أنه يكذب عني في كلامه والدارقطني ممن اعتبر الناس به وقال أبو عبيد الآجري خط أبو داو
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا قَبْلَ أَنْ يُقِيمَ الْإِمَامُ صُلْبَهُ
فيه يحيى بن حميد فمجهول لا يعتمد على حديثه غير معروف بصحة خبره وليس هذا مما يحتج به أهل العلم
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَاةِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا قَبْلَ أَنْ يُقِيمَ الْإِمَامُ صُلْبَهُ
فيه يحيى بن حميد قال البخاري لا يتابع في حديثه وضعفه الدارقطني وأما قرة بن عبد الرحمن فأخرج له مسلم في الشواهد وقال الجوزجاني سمعت أحمد يقول منكر الحديث جدا وقال يحيى ضعيف الحديث و
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِرُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
ضعيف
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِرُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
عبد الله بن سعيد قد ضعفه يحيى القطان وغيره
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْإِقْعَاءِ فِي الصَّلَاةِ
إسناده ضعيف
نَهَى عَنِ الْإِقْعَاءِ وَالتَّوَرُّكِ فِي الصَّلَاةِ
إسناده ضعيف