محمد بن علي بن مقصود علي
تَحَلَّيْ بِهَذَا يَا بُنَيَّةُ
صرحمحمد بن إسحاق بالتحديث فيكون حديثه حجة
إِنَّ اللهَ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلَاثِ خِلَالٍ أَنْ لَا يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلِكُوا جَمِيعًا
والحديث تفرد به أبو داود وفيه انقطاع
مَنْ مَشَى إِلَى رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي لِيَقْتُلَهُ
تفرد به أبو عوانة عن رقبة عن عون بن أبي جحيفة عن عبد الرحمن بن سمير
إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا
عبد الرحمن قد أعضل هذا الحديث وأسقط أبا علقمة وأبا هريرة
لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ يَعْنِي عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ نَبِيٌّ
هذا حديث إسناده قوي
لَا وَاللهِ ، مَا كَانَتْ لِبَشَرٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حماد بن سلمة وهم في هذا الحديث في الموضعين الأول أسقط عبد الله بن مطرف وأبا برزة والثاني جعله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو متصل الإسناد من كلام أبي بكر
لَا وَاللهِ ، مَا كَانَتْ لِبَشَرٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حماد بن سلمة وهم في هذا الحديث في الموضعين الأول أسقط عبد الله بن مطرف وأبا برزة والثاني جعله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو متصل الإسناد من كلام أبي بكر
قُلْتُ لَهُ : مَا شَأْنُ الْبَهِيمَةِ
في إسناد هذا الحديث كلام
فَأَمَرَهُمْ ، فَضَرَبُوهُ بِمَا فِي أَيْدِيهِمْ ، فَمِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَهُ بِالسَّوْطِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَهُ بِعَصًا ، وَمِنْهُمْ مَنْ ضَرَبَهُ بِنَعْلِهِ
عقيل بن خالد وثقه أحمد وقال أبو حاتم أثبت من معمر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ
وقع هذا الحديث في رواية أبي سعيد بن الأعرابي عن أبي داود عن أبي سلمة عن أبي هريرة وعند باقي الرواة ليس فيه أبو هريرة وقد جوده ابن الأعرابي عن أبي داود ولم يذكره أبو القاسم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَلَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
وقع هذا الحديث في رواية أبي سعيد بن الأعرابي عن أبي داود عن أبي سلمة عن أبي هريرة وعند باقي الرواة ليس فيه أبو هريرة وقد جوده ابن الأعرابي عن أبي داود ولم يذكره أبو القاسم
إِنَّهُ لَا يُسْتَشْفَعُ بِاللهِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ
حديث العباس ضعيف من وجوه ومعارض بالإجماع والأحاديث أما الضعف فمن جهة محمد بن إسحاق
لَمَّا عُرِجَ بِي مَرَرْتُ بِقَوْمٍ لَهُمْ أَظْفَارٌ مِنْ نُحَاسٍ يَخْمُشُونَ وُجُوهَهُمْ
وحدثناه يحيى بن عثمان عن بقية ليس فيه أنس فهذه الرواية مرسلة
وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ عُثمَانَ عَن بَقِيَّةَ لَيسَ فِيهِ أَنَسٌ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ أَبِي عِيسَى السَّيلَحِينِيُّ عَن أَبِي المُغِيرَةِ
وحدثناه يحيى بن عثمان عن بقية ليس فيه أنس فهذه الرواية مرسلة
سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ مِزْمَارًا قَالَ : فَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ وَنَأَى عَنِ الطَّرِيقِ
هذا حديث منكر هكذا قاله أبو داود ولا يعلم وجه النكارة فإن هذا الحديث رواته كلهم ثقات وليس بمخالف لرواية أوثق الناس
كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ مَرَّ بِرَاعٍ يَزْمُرُ
هذا حديث سنده قوي جيد
كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، فَسَمِعَ صَوْتَ زَامِرٍ
قال أبو داود وهذا الحديث أنكرها أي أنكر الرواية قلت ولا يعلم وجه النكارة بل إسناده قوي وليس بمخالف لرواية الثقات
كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، فَسَمِعَ صَوْتَ زَامِرٍ
هذا سند جيد قوي
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ
وجد بهز بن حكيم هو معاوية بن حيدة القشيري له صحبة وقد تقدم الاختلاف في بهز بن حكيم وأن من الأئمة من وثقه ومنهم من قال لا يحتج به
الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ
في إسناده علي بن زيد من جدعان ولا يحتج بحديثه
مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ
الحديث مضطرب الرواية
لَا تُنْهِكِي فَإِنَّ ذَلِكَ أَحْظَى لِلْمَرْأَةِ وَأَحَبُّ إِلَى الْبَعْلِ
حديث ختان المرأة روي من أوجه كثيرة وكلها ضعيفة معلولة مخدوشة لا يصح الاحتجاج بها كما عرفت
لَا تُنْهِكِي فَإِنَّ ذَلِكَ أَحْظَى لِلْمَرْأَةِ وَأَحَبُّ إِلَى الْبَعْلِ
هذا الاضطراب موجب لضعف الحديث
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، وَأَنَّهُ مَسَحَ رَأْسَهُ بِمَاءٍ غَيْرِ فَضْلِ يَدَيْهِ
وروايةعمرو بن الحارث عن حبان أصح أي من حديث ابن لهيعة عن حبان
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ
إسناده ضعيف
يَا عَلِيُّ أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
إسناده ضعيف
إِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ
عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد
وَلَكِنْ سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عاصم بن ضمرة تكلم فيه غير واحد
أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَشْهَدَ الْجُمُعَةَ مِنْ قُبَاءَ
فيه رجل مجهول
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ وَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
قال التوربشتي صح
لَا تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي أَرْضٍ وَاحِدَةٍ
قابوس بن أبي ظبيان لا يحتج بحديثه
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن قَابُوسَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَفِي البَابِ عَن سَعِيدِ بنِ زَيدٍ وَجَدِّ
قابوس بن أبي ظبيان لا يحتج بحديثه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اتَّبَعَ الْجِنَازَةَ لَمْ يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ
لو لم يكن إسناده ضعيفا لكان حجة في النسخ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
إسناده ضعيف
كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ
يحيى بن يعلى الراوي عن أبي فروة وهو أبو زكريا القطواني الأسلمي هكذا صرح به الدارقطني وهو ضعيف
قَضَى أَنَّ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ
إسناد جيد
مَنْ دَخَلَ حَائِطًا فَلْيَأْكُلْ
إسناده غريب
كَيْفَ تَقْضِي؟" فَقَالَ: أَقْضِي بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ
قيل إن عبادة بن نسي رواه عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ وهذا إسناد متصل ورجاله معروفون بالثقة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ وَعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَا حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن
قيل إن عبادة بن نسي رواه عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ وهذا إسناد متصل ورجاله معروفون بالثقة
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ
في إسناد هذا الحديث كلام