محمد بن علي بن مقصود علي
شَرِبَ لَبَنًا فَلَمْ يُمَضْمِضْ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
قال زيد بن الحباب إن شعبة دله عليه وشعبة لا يروي إلا عن ثقة فلا يدل إلا على ثقة وهذا هو المقتضي لسكوت أبي داود عليه
مَنْ رَجُلٌ يَكْلَؤُنَا
حديث جابر صالح للاحتجاج
طَافَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
مقصود المؤلف من إيراد هذه التعاليق أن زيادة في غسل واحد محفوظة وإن لم يذكرها بعض الرواة في حديث أنس
رَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ أَوْ نَامَ أَنْ يَتَوَضَّأَ
الحديث منقطع
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ
ظاهره حكم الرفع لكن الحديث ضعيف
كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ يُفْرِغُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى سَبْعَ مِرَارٍ
هذا الحديث ليس بحجة لكونه ضعيفا
إِذَا أَصَابَهَا فِي أَوَّلِ الدَّمِ فَدِينَارٌ
فليست مثلها في الصحة بل رواه موقوفا على ابن عباس رضي الله عنه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَنْ تَتَّزِرَ
شعبة شاك فيه مرة يقول ثم يضاجعها زوجها ومرة يقول ثم يباشرها
أَنْ تَقْعُدَ الْأَيَّامَ الَّتِي كَانَتْ تَقْعُدُ ثُمَّ تَغْتَسِلُ
محفوظ في رواية الزهري
تَأْخُذُ سِدْرَهَا وَمَاءَهَا فَتَوَضَّأُ
لفظ فتدلكه دلكا شديدا حتى يبلغ الماء أصول شعرها أتى بها إبراهيم بن المهاجر وهو ليس بقوي وأخرجه مسلم في المتابعات
فِرْصَةً مُمَسَّكَةً
لفظ فتدلكه دلكا شديدا حتى يبلغ الماء أصول شعرها أتى بها إبراهيم بن المهاجر وهو ليس بقوي وأخرجه مسلم في المتابعات
سُبْحَانَ اللهِ تَطَهَّرِي بِهَا وَاسْتَتِرِي بِثَوْبٍ
لفظ فتدلكه دلكا شديدا حتى يبلغ الماء أصول شعرها أتى بها إبراهيم بن المهاجر وهو ليس بقوي وأخرجه مسلم في المتابعات
أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ
الحديث ضعيف
إِذَا طَهُرْتِ فَاغْسِلِيهِ ثُمَّ صَلِّي فِيهِ
فيه ابن لهيعة وهو ضعيف
بَزَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبِهِ ، وَحَكَّ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ
مرسل لأن أبا نضرة تابعي
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَرْكَعُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلْيَرْكَعْهُمَا
والحاصل أن خالد بن سمير وهم في هذا الحديث في ثلاثة مواضع الأول في قوله جيش الأمراء والثاني في قوله من كان منكم يركع ركعتي الفجر إلخ والثالث في قوله فليقض معها مثلها
لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ
والحديث اختلف على أيوب السختياني فجعله عبد الوارث مرفوعا من مسند ابن عمر وجعله إسماعيل موقوفا على عمر رضي الله عنه وكذلك بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير عن نافع موقوفا على عمر
لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ
والحديث اختلف على أيوب السختياني فجعله عبد الوارث مرفوعا من مسند ابن عمر وجعله إسماعيل موقوفا على عمر رضي الله عنه وكذلك بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير عن نافع موقوفا على عمر
لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ
رواية إسماعيل أصح من رواية عبد الوارث
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ بنِ أَعيَنَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ
والحديث اختلف على أيوب السختياني فجعله عبد الوارث مرفوعا من مسند ابن عمر وجعله إسماعيل موقوفا على عمر رضي الله عنه وكذلك بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير عن نافع موقوفا على عمر
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ بنِ أَعيَنَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ
والحديث اختلف على أيوب السختياني فجعله عبد الوارث مرفوعا من مسند ابن عمر وجعله إسماعيل موقوفا على عمر رضي الله عنه وكذلك بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير عن نافع موقوفا على عمر
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ بنِ أَعيَنَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ
والحديث اختلف على أيوب السختياني فجعله عبد الوارث مرفوعا من مسند ابن عمر وجعله إسماعيل موقوفا على عمر رضي الله عنه وكذلك بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير عن نافع موقوفا على عمر
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ بنِ أَعيَنَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ
رواية إسماعيل أصح من رواية عبد الوارث
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَنْهَى أَنْ يُدْخَلَ مِنْ بَابِ النِّسَاءِ
والحديث اختلف على أيوب السختياني فجعله عبد الوارث مرفوعا من مسند ابن عمر وجعله إسماعيل موقوفا على عمر رضي الله عنه وكذلك بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير عن نافع موقوفا على عمر
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَنْهَى أَنْ يُدْخَلَ مِنْ بَابِ النِّسَاءِ
والحديث اختلف على أيوب السختياني فجعله عبد الوارث مرفوعا من مسند ابن عمر وجعله إسماعيل موقوفا على عمر رضي الله عنه وكذلك بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير عن نافع موقوفا على عمر
لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ الْفَجْرُ هَكَذَا
شداد لم يدرك بلالا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ ، إِذَا رَآهُمْ قَلِيلًا جَلَسَ لَمْ يُصَلِّ
هذه الرواية مرسلة
لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ
والحديث اختلف على أيوب السختياني فجعله عبد الوارث مرفوعا من مسند ابن عمر وجعله إسماعيل موقوفا على عمر رضي الله عنه وكذلك بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير عن نافع موقوفا على عمر
لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ
رواية إسماعيل أصح من رواية عبد الوارث
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ ، وَحَاذُوا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ ، وَسُدُّوا الْخَلَلَ
رواية قتيبة مرسلة لأن أبا شجرة هو كثير بن مرة تابعي
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ وَالْكَلْبُ
رفعه شعبة أي روى الحديث مرفوعا شعبة من بين أصحاب قتادة وأما غيره كسعيد وهشام وهمام فرووه عن قتادة موقوفا على ابن عباس كما بينه المؤلف
إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاقْتَدِ بِصَلَاةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
الحديث ضعيف لا يقوم به الحجة
إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاقْتَدِ بِصَلَاةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
الحديث ضعيف لا يقوم به الحجة
صَلَّى إِلَى جَنْبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ طَاوُسٍ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ الْأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
الحديث ضعيف لأن النضر بن كثير السعدي ضعيف الحديث
السُّنَّةُ وَضْعُ الْكَفِّ عَلَى الْكَفِّ
مع كثرة المخرجين والأسانيد ضعيف
رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُمْسِكُ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ
في إسناده جرير الضبي قال في ميزان الاعتدال جرير الضبي عن علي لا يعرف وقال الحافظ في التقريب جرير الضبي جد فضيل بن غزوان مقبول من الثالثة
أَخْذُ الْأَكُفِّ عَلَى الْأَكُفِّ فِي الصَّلَاةِ تَحْتَ السُّرَّةِ
في إسناده عبد الرحمن بن إسحاق وقد عرفت حاله فلا يصح الاحتجاج به
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى
في إسناده عبد الرحمن بن إسحاق وقد عرفت حاله فلا يصح الاحتجاج به
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى
فحديث طاوس هذا مرسل
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
حارثة هذا لا يحتج بحديثه