عبد الله بن يوسف بن محمد
رَأَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، قَالَتْ : " فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَا أَقْبَلَ مِنْهُ
نقل الترمذي عن البخاري كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه والحميدي يحتجون بحديثه أي ابن عقيل وهو مقارب الحديث
مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ثُمَّ أَكْفَأَهُ ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مُقَدَّمِهِ ، وَمُؤَخَّرِهِ
نقل الترمذي عن البخاري كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه والحميدي يحتجون بحديثه أي ابن عقيل وهو مقارب الحديث
دَخَلَ عَلَيْهَا فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ يَسَعُ مُدًّا وَثُلُثًا ، أَوْ مُدًّا وَنِصْفًا
نقل الترمذي عن البخاري كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه والحميدي يحتجون بحديثه أي ابن عقيل وهو مقارب الحديث
حَدَّثَنَا المِقدَامُ بنُ دَاوُدَ ثَنَا خَالِدُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ حَازِمٍ الزَّيَّاتُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيلٍ
نقل الترمذي عن البخاري كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه والحميدي يحتجون بحديثه أي ابن عقيل وهو مقارب الحديث
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَاقْضِيهِ يَوْمًا آخَرَ ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَاقْضِيهِ ، وَإِنْ شِئْتِ فَلَا تَقْضِيهِ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِيهِ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
مِنْ صَوْمٍ كُنْتِ تَقْضِيهِ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
كُنْتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
كُنْتِ تَقْضِينَ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
هَلْ كُنْتِ تَقْضِينَ شَيْئًا
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
إِنَّ اللهَ يُهْدِي لَكِ شَهَادَةً ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الوليد بن جميع فيه مقال وقد أخرج له مسلم انتهى وقال ابن القطان في كتابه الوليد بن جميع وعبد الرحمن بن خلاد لا يعرف حالهما انتهى قلت ذكرهما ابن حبان في الثقات
قَرِّي فِي بَيْتِكِ ، فَإِنَّ اللهَ يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ
الوليد بن جميع فيه مقال وقد أخرج له مسلم انتهى وقال ابن القطان في كتابه الوليد بن جميع وعبد الرحمن بن خلاد لا يعرف حالهما انتهى قلت ذكرهما ابن حبان في الثقات
أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَفٍّ مِنَ النِّسَاءِ
سكت عنه
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ
وشرقي منكر الحديث
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ : الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ ، وَالْمَرْأَةُ ، وَالْحِمَارُ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
تَغْتَسِلُ ، وَتُحْرِمُ ، وَتَقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلَّا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ
وخصيف بن عبد الرحمن الحراني كنيته أبو عون ضعفه غير واحد
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ وَالْحِمَارُ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ
أصح طرقه حديث ابن عباس
الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً
نقل الترمذي عن البخاري كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه والحميدي يحتجون بحديثه أي ابن عقيل وهو مقارب الحديث
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ ، فَقَضَيْتَهُ ، أَقُضِيَ عَنْهُ
عباد بن راشد قال في الإمام قال أحمد شيخ ثقة صدوق وقال أبو حاتم وابن معين صالح الحديث وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء قال الشيخ وعباد بن راشد ثلاثة فيما ذكره ابن أبي حاتم أ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَسَّمَ فِي أَصْحَابِهِ ضَحَايَا
في سنده محمد بن إسحاق
لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ بِقَلِيلٍ مِنْ مَالِهِ تَزَوَّجُ أَمْ بِكَثِيرٍ
في سنده أبو هارون العبدي قال ابن الجوزي وأبو هارون العبدي اسمه عمارة بن جرير قال حماد بن زيد كان كذابا وقال السعدي كذاب مفتر
كَانَ " يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً
وهو معلول بابن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان جد الإمام أبي بكر بن أبي شيبة وهو متفق على ضعفه ولينه ابن عدي في الكامل
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
حديث ضعيف قال أحمد أحاديث ابن المؤمل مناكير وقال ابن معين هو ضعيف الحديث ورواه البيهقي وقال هذا يعد في أفراد ابن المؤمل وهو ضعيف إلا أن إبراهيم بن طهمان قد تابعه في ذلك عن حميد وأق
وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ لَوْ حَلَفْتُ حَلَفْتُ صَادِقًا
ومعاوية بن يحيى هذا هو الصدفي ضعفوه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَأَتَتْهُ بِقَدَحٍ يَسَعُ قَدْرَ مُدٍّ وَثُلُثٍ ، أَوْ مُدٍّ وَرُبُعٍ لِوُضُوئِهِ
نقل الترمذي عن البخاري كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه والحميدي يحتجون بحديثه أي ابن عقيل وهو مقارب الحديث
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
وقد أشار البخاري إلى تضعيفه
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَأَنَا صَائِمَةٌ فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ ، وَقَالَ : " اشْرَبِي
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
الْوُضُوءُ مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ
هو معلول بأبي سفيان
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ ، يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ
حديث ضعيف
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ ، يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ
وكم من حديث كثرت رواته وتعددت طرقه وهو حديث ضعيف كحديث الطير
أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وتكلم الناس في سماع الشعبي من علي
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفَا لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَنِ الْخَطَأِ
أصح طرقه حديث ابن عباس
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِينَا ، فَنَأْتِيهِ بِمِيضَأَةٍ لَنَا فِيهَا مَاءٌ
نقل الترمذي عن البخاري كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه والحميدي يحتجون بحديثه أي ابن عقيل وهو مقارب الحديث
لَمَّا تَوَضَّأَ مَسَحَ رَأْسَهُ بِفَضْلِ مَاءٍ كَانَ فِي يَدِهِ
نقل الترمذي عن البخاري كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه والحميدي يحتجون بحديثه أي ابن عقيل وهو مقارب الحديث
فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ سَدَاهُ أَوْ لُحْمَتُهُ حَرِيرٌ ، فَلَا بَأْسَ بِلُبْسِهِ
خصيف بن عبد الرحمن ضعفه غير واحد
احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ
مجمع على صحته
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ
ضعفه سفيان الثوري وعبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي ابن المديني ومسلم بن الحجاج والمعروف عن المغيرة حديث المسح على الخفين
إِنَّ الْأَسْوَدَ شَيْطَانٌ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه