عبد الله بن يوسف بن محمد
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
وهو حديث ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ اسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا
واصل بن السائب قال فيه البخاري وأبو حاتم منكر الحديث وقال النسائي متروك الحديث
رَأَيْتُ فِي يَدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْطًا
نقل ابن الجوزي عن السعدي وابن حبان في غياث هذا أنه كان يضع الحديث وعن أحمد والبخاري أنه متروك الحديث
قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
حجاج هذا هو ابن أرطاة وفيه مقال
قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
حجاج هذا هو ابن أرطاة وفيه مقال
فَإِنَّهَا جَذَعَةٌ مِنَ الْمَعْزِ ، فَقَالَ : " نَعَمْ " ، فَضَحَّيْتُ بِهَا
في سنده محمد بن إسحاق
يَا رَسُولَ اللهِ ، هُوَ جَذَعٌ . فَقَالَ : " ضَحِّ بِهِ
في سنده محمد بن إسحاق
إِنَّهُ جَذَعٌ . فَقَالَ : " ضَحِّ بِهِ " ، فَضَحَّيْتُ بِهِ
في سنده محمد بن إسحاق
فَقُلْتُ : إِنَّهُ جَذَعٌ ، قَالَ : " ضَحِّ بِهِ
في سنده محمد بن إسحاق
يَا بِلَالُ ، إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
زياد بن نعيم هو زياد بن ربيعة بن نعيم وثقه العجلي وابن حبان قالوا فعبد الرحمن ضعيف قلنا قد قوى أمره البخاري وقال هو مقارب الحديث قال الترمذي عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف عند أهل
أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ " ، فَأَذَّنْتُ وَأَنَا عَلَى رَاحِلَتِي
زياد بن نعيم هو زياد بن ربيعة بن نعيم وثقه العجلي وابن حبان قالوا فعبد الرحمن ضعيف قلنا قد قوى أمره البخاري وقال هو مقارب الحديث قال الترمذي عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ضعيف عند أهل
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ
بشير بن يسار تابعي ثقة يروي عن أنس وغيره يروي هذا الخبر عنه يحيى بن سعيد وقد اختلف عليه فيه فبعض أصحاب يحيى يقول فيه عن بشير عن سهل بن أبي حثمة وبعضهم يقول عن رجال من أصحاب رسول ال
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
وحديث عبد المهيمن أشبه بالصواب
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً عَنْ يَمِينِهِ
قال الدارقطني عبد المهيمن هذا ليس بالقوي وقال ابن حبان بطل الاحتجاج به
أَحْدِثْ لِمَا حَدَثَ وُضُوءًا
عمرو بن خالد الواسطي يضع الحديث وقال ابن معين كذاب انتهى وفي التحقيق لابن الجوزي قال وكيع كان في جوارنا يضع الحديث فلما فطن له تحول إلى واسط وقال أبو زرعة كان يضع
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِيَ مِنْ هَذَا الطَّيْرِ
وكم من حديث كثرت رواته وتعددت طرقه وهو حديث ضعيف كحديث الطير
لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْيَ ، وَلَوْ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ حَلَقْتُ
والربيع ضعيف
دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وداود بن يزيد هو الأودي عم عبد الله بن إدريس تكلم فيه غير واحد من الأئمة كالإمام أحمد وابن معين وأبي داود وغيرهم
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
وقد أشار البخاري إلى تضعيفه
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ أَوْ طَعْمِهِ
وهذا الحديث ضعيف
مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي الْجَمَاعَةِ ، فَهِيَ كَحَجَّةٍ
قال ابن حزم حفص بن غيلان مجهول ومكحول لم يسمع من أبي أمامة قال الشيخ قوله حفص بن غيلان مجهول عجيب منه فإنه أبو معيد بياء آخر الحروف شامي مشهور قال الدارقطني روى عنه الوضين بن عطاء
وُكِّلَ بِالْمُؤْمِنِ تِسْعُونَ وَمِئَةُ مَلَكٍ يَذُبُّونَ عَنْهُ مَا لَمْ يُقَدَّرْ عَلَيْهِ
عفير بن معدان وهو ضعيف
مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ ، فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ
وأعله بضعف القاسم
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ دُحَيمٍ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا يَحيَى بنُ الحَارِثِ وَأَبُو مُعَيدٍ عَنِ
وأعله بضعف القاسم
مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ كَانَتْ بِمَنْزِلَةِ حَجَّةٍ
وأعله بضعف القاسم
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ فَهُوَ مَوْلَاهُ
رواه ابن عدي في الكامل وأعله بمعاوية بن يحيى وأسند تضعيفه عن ابن معين والنسائي وابن المديني ووافقهم وقال في رواياته نظر
أَحْسَنَ مُعَاذٌ ، وَأَنْتُمْ فَافْعَلُوا كَمَا فَعَلَ
سنده ضعيف
لَا بَأْسَ ، إِنَّمَا هُوَ جِذْيَةٌ مِنْكَ
وهو حديث ضعيف قال البخاري والنسائي والدارقطني في جعفر بن الزبير متروك والقاسم أيضا ضعيف
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
فسنده ضعيف فإن حماد بن محمد وشيخه أيوب ضعيفان
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ " يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ شَيْءٍ ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ بَعْدُ
والرجوع إلى صحة الحديث لوروده عن الثقات
كَانَ عَبْدُ اللهِ ، لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى
والرجوع إلى صحة الحديث لوروده عن الثقات
أَنَّهُ : " كَانَ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ بَعْدَ ذَلِكَ
والرجوع إلى صحة الحديث لوروده عن الثقات
لَمْ يَقْنُتْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا
معلول بأبي حمزة القصاب
قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا يَدْعُو
معلول بأبي حمزة القصاب
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ
وكم من حديث كثرت رواته وتعددت طرقه وهو حديث ضعيف كحديث الطير
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
أعل بالواقدي
مَا وَلَدَنِي مِنْ سِفَاحِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ
وأبو الحويرث اسمه عبد الرحمن بن معاوية وهو متكلم فيه
مَا وَلَدَنِي مِنْ سِفَاحِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ
فيه المديني وهو إن كان والد علي فهو ضعيف وكذا إن كان إبراهيم بن أبي يحيى
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
مجمع على صحته
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ
مجمع على صحته