عبد الله بن يوسف بن محمد
كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدْخَلَانِ
عبد الله بن نجي فيه مقال
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ الكَيسَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدِ بنِ شَدَّادٍ العَبدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ
عبد الله بن نجي فيه مقال
كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ سَبَّحَ فَكَانَ ذَلِكَ إِذْنَهُ لِي
عبد الله بن نجي فيه مقال
وَقَدْ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
سعيد بن المرزبان مجروح قال يحيى القطان لا أستحل أروي عنه وقال ابن معين ليس بشيء ولا يكتب حديثه وقال الفلاس متروك الحديث وقال أبو أسامة كان ثقة وقال أبو زرعة هو مدلس
جَلَدَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ
وتكلم الناس في سماع الشعبي من علي
وَكَذَلِكَ حَدَّثَنَاهُ بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ عَن أَبِي عُمَرَ الضَّرِيرِ عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ أَنَّ ثُمَامَةَ أَرسَلَهُ بِذَلِكَ
هذا اللفظ ظاهره الانقطاع
وَكَذَلِكَ حَدَّثَنَاهُ الرَّبِيعُ بنُ سُلَيمَانَ المُرَادِيُّ عَن أَسَدٍ عَن حَمَّادٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِنهُمَا ذَكَرَ هَذَا الحَرفَ بِالكَسرِ
هذا اللفظ ظاهره الانقطاع
فَذَكَرَ مَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنبَأَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن أَبِيهِ
هو معلول بعبد الرحمن
يَا رَسُولَ اللهِ ، تَرِدُهَا السِّبَاعُ وَالْكِلَابُ وَالْحَمِيرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَهَا مَا فِي بُطُونِهَا
هو معلول بعبد الرحمن
أُخِذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ ، وَأُلْحِدَ لَهُ ، وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا
نقل ابن عدي تضعيف عمرو بن يزيدراوى الحديث عن ابن معين ولينه هو وقال هو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء وقال العقيلي لا يتابع عليه
إِذَا سَقَطَ الذُّبَابُ فِي الطَّعَامِ ، فَامْقُلُوهُ
وسعيد هذا ضعفه النسائي وقال الدارقطني مدني يحتج به وذكره ابن حبان في الثقات
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي الطَّعَامِ ، فَامْقُلُوهُ
وسعيد هذا ضعفه النسائي وقال الدارقطني مدني يحتج به وذكره ابن حبان في الثقات
إِنَّ الْعَيْنَ وِكَاءُ السَّتِ ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ
وأعل بوجهين أحدهما أن بقية والوضين فيهما مقال قاله المنذري ونازعه ابن دقيق العيد فيهما قال وبقية قد وثقه بعضهم وسأل أبو زرعة عبد الرحمن بن إبراهيم عن الوضين بن عطاء فقال ثقة وقال ا
إِنَّمَا الْعَيْنَانِ وِكَاءُ السَّهِ ، فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنَانِ اسْتَطْلَقَ الْوِكَاءُ
وأعل أيضا بوجهين أحدهما الكلام في أبي بكر بن أبي مريم قال أبو حاتم وأبو زرعة ليس بالقوي والثاني أن مروان بن جناح رواه عن عطية بن قيس عن معاوية موقوفا هكذا رواه ابن عدي وقال مروان أ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَاعِدًا
وعاصم بن أبي النجود ونعيم بن أبي هند حافظان ثقتان
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى بِالنَّاسِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّفِّ
وعاصم بن أبي النجود ونعيم بن أبي هند حافظان ثقتان
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ
أصح إسناد روي في هذا الباب
مَا تَقُولُونَ فِي مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ ؟ هَلْ تَرَوْنَ بِهِ بَأْسًا ، أَوْ تُنْكِرُونَ مِنْ عَقْلِهِ شَيْئًا
فيه بشير بن المهاجر وفيه مقال
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ مِنْهُ ، فَهُوَ حُرٌّ
وقد أشار البخاري إلى تضعيفه
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
وقد أشار البخاري إلى تضعيفه
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مِنْ ذِي مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
وقد أشار البخاري إلى تضعيفه
أَنَّهَا صَلَّتْ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
سكت عنه
إِنَّ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ رَكْعَتَيْنِ مَا خَلَا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ
رواية الأثبات أصح يعني رواية بين كل أذانين صلاة أصح من هذه الرواية
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَمْ يُصَلُّوهَا
معضل
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَمْ يُصَلُّوهَا
معضل
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ قَاعِدًا
وعاصم بن أبي النجود ونعيم بن أبي هند حافظان ثقتان
أَرْسَلَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ إِلَى ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ أَنْ يُوَجِّهَ إِلَيْهِ بِكِتَابِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي الصَّدَقَةِ ، فَوَجَّهَ
هذا اللفظ ظاهره الانقطاع
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
والرجوع إلى صحة الحديث لوروده عن الثقات
وَائِلٍ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، وَإِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
والرجوع إلى صحة الحديث لوروده عن الثقات
جِئْ بِشُهُودِكَ عَلَى حَقِّكَ ، وَإِلَّا حَلَفَ لَكَ
غريب بهذا اللفظ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي
وكم من حديث كثرت رواته وتعددت طرقه وهو حديث ضعيف كحديث الطير
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي
حديث ضعيف
أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ ، أَقُضِيَ عَنْهُ
عباد بن راشد قال في الإمام قال أحمد شيخ ثقة صدوق وقال أبو حاتم وابن معين صالح الحديث وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء قال الشيخ وعباد بن راشد ثلاثة فيما ذكره ابن أبي حاتم أ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْجَوْرَبَيْنِ
ويزيد بن أبي زياد وابن أبي ليلى مستضعفان مع نسبتهما إلى الصدق
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي ثَلَاثَةً : الْخَطَأَ ، وَالنِّسْيَانَ
أصح طرقه حديث ابن عباس
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ حَمزَةَ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبُو الجُمَاهِرِ ثَنَا سَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ عَن قَتَادَةَ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
المسور لين الحديث وقد روى عنه جماعة من أهل العلم وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار فليس بالقوي في الحديث
إِنَّمَا لِلْمَرْءِ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُ إِمَامِهِ
وهو معلول بعمرو بن واقد