عبد الله بن يوسف بن محمد
وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بنُ يَحيَى الحَسَّانِيُّ قَالَ نَا سَهلُ بنُ أَسلَمَ العَدَوِيُّ قَالَ نَا حُمَيدُ بنُ هِلَالٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ نَا زِيَادُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ نَا عَاصِمٌ الأَحوَلُ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ عَن عَبدِ اللهِ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَأَزهَرُ بنُ جَمِيلٍ وَزِيَادُ بنُ يَحيَى وَإِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالُوا نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
يَقْطَعُ صَلَاةَ الرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
فَأَمَّا حَدِيثُ شُعبَةَ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ أَنَا أَبُو دَاوُدَ وَوَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَا نَا شُعبَةُ عَن حُمَيدِ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ قُرَّةَ بنِ حَبِيبٍ قَالَ نَا أَبِي قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ المُزَنِيُّ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ عَن عَبدِ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
ضعفابن عدى ناصح بن عبد الله راو الحديثوقال هو يكتب حديثه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ بَاتَ فِي الْغَارِ
رواه العقيلي في ضعفائه فأعله بعوين ويقال عون قال ولا يتابع عليه وأبو مصعب مجهول
بَيْنَ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ إِلَّا الْمَغْرِبَ
رواية الأثبات أصح يعني رواية بين كل أذانين صلاة أصح من هذه الرواية
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
وقد أشار البخاري إلى تضعيفه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
مجمع على صحته
تَمَتَّعَ رَسُولُ اللهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
ليث هو ابن أبي سليم وفيه مقال
إِنَّ الْحَائِضَ وَالنُّفَسَاءَ يَقْضِيَانِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ
وخصيف بن عبد الرحمن الحراني كنيته أبو عون ضعفه غير واحد
تَمَتَّعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
ليث هو ابن أبي سليم وفيه مقال
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَن شَرِيكٍ عَن لَيثٍ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
ليث هو ابن أبي سليم وفيه مقال
الْحَائِضُ تُحْرِمُ وَتَقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا
وخصيف بن عبد الرحمن الحراني كنيته أبو عون ضعفه غير واحد
حَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ وَأَحمَدُ بنُ ثَابِتٍ الجَحدَرِيُّ قَالَا نَا أَبُو عَامِرٍ عَبدُ المَلِكِ بنُ عَمرٍو قَالَ نَا رَبَاحُ
مجمع على صحته
أَنَّهُ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
مجمع على صحته
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ بِلَحْيَيْ جَمَلٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ
مجمع على صحته
إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ الْمُصْمَتِ
خصيف بن عبد الرحمن ضعفه غير واحد
كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ ، حَتَّى اسْتَثْبَتَ ثُمَّ صَلَّى
والعجب من الدارقطني وعلو مرتبته كيف يقول مثل هذا وقد رواه أبو كريب وأحمد بن ثابت وبشر بن خالد كما قدمناه ولكن تخلص بقوله لا نعلم والله أعلم
فِي التَّيَمُّمِ بِالصَّعِيدِ : أَنْ تَضْرِبَ بِكَفَّيْكَ عَلَى الثَّرَى
سكت عنه الحاكم وقال لا أعلم أحدا أسنده عن عبيد الله غير علي بن ظبيان وهو صدوق وقد وقفه يحيى بن سعيد وهشيم وغيرهما ومالك عن نافع
عَلَى أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ ثَابِتٍ العَصرِيَّ قَد رَوَاهُ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا
سكت عنه الحاكم وقال لا أعلم أحدا أسنده عن عبيد الله غير علي بن ظبيان وهو صدوق وقد وقفه يحيى بن سعيد وهشيم وغيرهما ومالك عن نافع
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
أكثرهم اضطربوا فيه
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا
حديث ضعيف
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا
وكم من حديث كثرت رواته وتعددت طرقه وهو حديث ضعيف كحديث الطير
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ
بشر بن رافع أبو الأسباط الحارثي ضعيف وهو يروي هذا الحديث عن أبي عبد الله ابن عم أبي هريرة وأبو عبد الله هذا لا يعرف له حال ولا روى عنه غير بشر والحديث لا يصح من أجله
انْكِحُوا الْأَكْفَاءَ
من طرق عديدة كلها ضعيفة
لَا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
وحارثة هذا ضعيف قال ابن حبان رحمه الله في كتاب الضعفاء كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه تركه أحمد ويحيى
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
والرجوع إلى صحة الحديث لوروده عن الثقات
أَنَّهَا صَلَّتْ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقُولُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
سكت عنه
لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا
معلول بأبي حمزة القصاب
قَنَتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى عُصَيَّةَ ، وَذَكْوَانَ ، فَلَمَّا ظَهَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ تَرَكَ الْقُنُوتَ
معلول بأبي حمزة القصاب
إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ : أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا ، وَأَنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا
فيه طلحة هذا قال فيه أحمد متروك الحديث وقال ابن معين ضعيف ليس بشيء وتكلم فيه البخاري
أُمِرْنَا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْ نُؤَخِّرَ سُحُورَنَا ، وَنُمْسِكَ بِأَيْدِينَا
فيه طلحة هذا قال فيه أحمد متروك الحديث وقال ابن معين ضعيف ليس بشيء وتكلم فيه البخاري
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو المُغِيرَةِ ثَنَا طَلحَةُ بِهِ غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ طَلحَةُ بنُ عَمرٍو المَكِّيُّ وَفِيهِ
فيه طلحة هذا قال فيه أحمد متروك الحديث وقال ابن معين ضعيف ليس بشيء وتكلم فيه البخاري
إِنَّ مِيكَائِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مَرَّ بِي وَهُوَ رَاجِعٌ مِنْ طَلَبِ الْقَوْمِ ، وَعَلَى جَنَاحِهِ غُبَارٌ : فَضَحِكَ إِلَيَّ ، فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ
وسكت الدارقطني عنه والوازع بن نافع ضعيف جدا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ ثَابِتٍ نَحوَهُ
وسكت الدارقطني عنه والوازع بن نافع ضعيف جدا
إِنَّ رَفْعَكُمْ أَيْدِيَكُمْ فِي الصَّلَاةِ لَبِدْعَةٌ ، وَاللهِ مَا زَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هَكَذَا
معلول لأن بشر بن حرب ويقال له أبو عمرو الندبي مطعون فيه قال البخاري رأيت ابن المديني يضعفه وكان يحيى القطان لا يروي عنه وقال أحمد ليس بقوي وقال إسحاق متروك ليس بشيء وقال السعدي لا