عبد الله بن يوسف بن محمد
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
صحح له الحاكم في المستدرك حديثا في النهي عن الالتفات في الصلاة يعني أبا الأحوص
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ أَحْسَبُهُ قَالَ : وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
حديث ضعيف قال أحمد أحاديث ابن المؤمل مناكير وقال ابن معين هو ضعيف الحديث ورواه البيهقي وقال هذا يعد في أفراد ابن المؤمل وهو ضعيف إلا أن إبراهيم بن طهمان قد تابعه في ذلك عن حميد وأق
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَتْهُ الرَّحْمَةُ
صحح له الحاكم في المستدرك حديثا في النهي عن الالتفات في الصلاة يعني أبا الأحوص
قَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَصْحَابِهِ غَنَمًا لِلضَّحَايَا
في سنده محمد بن إسحاق
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
المسور لين الحديث وقد روى عنه جماعة من أهل العلم وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار فليس بالقوي في الحديث
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ مَيْتَةٌ
المسور لين الحديث وقد روى عنه جماعة من أهل العلم وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار فليس بالقوي في الحديث
اصْنَعُوا كَمَا صَنَعَ مُعَاذٌ
في سماع ابن أبي ليلى من معاذ نظر
الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ إِلَى هَذِهِ الْمَسَاجِدِ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
وأعله بضعف القاسم
مَا أَخْرَجَكُنَّ؟ وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ
وإسناده ضعيف لا تقوم به الحجة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ
ضعيف
خَمِّرْ فَخِذَكَ يَا مَعْمَرُ
هذا سند صالح
أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ لَوْ جَلَسَ فِي رَحْلِهِ بَعْدَ اعْتِرَافِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ لَمْ يَطْلُبْهُ ، وَإِنَّمَا رَجَمَهُ عِنْدَ الرَّابِعَةِ
فيه بشير بن المهاجر وفيه مقال
مَهْلًا يَا خَالِدُ بْنَ الْوَلِيدِ ، لَا تَسُبَّهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ
فيه بشير بن المهاجر وفيه مقال
الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ لَمْ يُوتِرْ ، فَلَيْسَ مِنَّا . قَالَهَا ثَلَاثًا
وثقه ابن معين يعني أبا المنيب قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول هو صالح الحديث وأنكر على البخاري إدخاله في الضعفاء وتكلم فيه النسائي وابن حبان والعقيلي وقال ابن عدي هو عندي لا بأس به
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ تَمَضْمَضَ ، وَمَسَحَ لِحْيَتَهُ مِنْ تَحْتِهَا بِالْمَاءِ
واصل بن السائب قال فيه البخاري وأبو حاتم منكر الحديث وقال النسائي متروك الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ
وفي رواية منقطعة عمودين عن يمينه
نَعَمْ ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِسَارِقٍ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَقُطِعَتْ يَدُهُ ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ
معلول بالحجاج
قَالَ أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ قُلتُ لِيَحيَى بنِ مَعِينٍ سَمِعتَ مِن عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ المُقَدَّمِيِّ شَيئًا قَالَ
معلول بالحجاج
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ
سند جيد
الْعُسَيْلَةُ هِيَ الْجِمَاعُ
المكي مجهول
لَا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ
غريب
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
وهو حديث ضعيف
لَا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ
غريب
لَا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ
غريب
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَلَّى بِالنَّاسِ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّفِّ
وعاصم بن أبي النجود ونعيم بن أبي هند حافظان ثقتان
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ قَاعِدًا فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
وعاصم بن أبي النجود ونعيم بن أبي هند حافظان ثقتان
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة
بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ
حديث ضعيف قال النووي فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا
وهو حديث ضعيف
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ ، وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ
الحجاج ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ [يَوْمَ] تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ
ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي حُجْرَةِ أُمِّ سَلَمَةَ
لم أجد في كتاب ابن ماجه ومصنف ابن أبي شيبة إلا محمد بن قيس عن أبيه وكلام ابن القطان مبني على أنه قال عن أمه وقوله ومحمد بن قيس لا أعرف من هو فقد عرفه ابن ماجه بقوله هو قاص عمر بن ع
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ كُنتُ أَسمَعُ سِمَاكًا يَقُولُ حَدَّثَنِي ابنَا أُمِّ هَانِئٍ فَأَتَيتُ أَنَا خَيرَهُمَا
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
أَشَيْئًا تَقْضِينَهُ عَلَيْكِ ؟ قَالَتْ : لَا . قَالَ : لَا يَضُرُّكِ إِذًا
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
إِنَّ الْمُتَطَوِّعَ أَمِيرٌ عَلَى نَفْسِهِ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَاقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
كُنْتُ أُخْرِجُ إِلَيْهِ الْمَاءَ فِي هَذَا فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا
نقل الترمذي عن البخاري كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه والحميدي يحتجون بحديثه أي ابن عقيل وهو مقارب الحديث
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا فَيُكْثِرُ ، فَأَتَانَا فَوَضَعْنَا لَهُ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأَ
نقل الترمذي عن البخاري كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه والحميدي يحتجون بحديثه أي ابن عقيل وهو مقارب الحديث