عبد الله بن يوسف بن محمد
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
منقطع وفيه يزيد بن عياض وهو متروك
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُزَوِّجُونَ عَبِيدَهُمْ إِمَاءَهُمْ ، ثُمَّ يُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ
ابن لهيعة ضعيف وأخرجه الدارقطني في سننه عن بقية عن أبي الحجاج المهري وبقية غالب شيوخه مجاهيل وهذا منهم
هِيَ لِلْمُطَلَّقَةِ ، وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا [ زَوْجُهَا
المثنى بن الصباح متروك بمرة
طَلَاقُ الْعَبْدِ تَطْلِيقَتَانِ ، وَلَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
سند ضعيف
طَلَاقُ الْعَبْدِ تَطْلِيقَتَانِ ، وَلَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
مظاهر بن أسلم ضعيف
تُطَلَّقُ الْأَمَةُ تَطْلِيقَتَيْنِ
مظاهر بن أسلم ضعيف
لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ
وابن لهيعة وأخوه عيسى ضعيفان
لَا حَبْسَ عَنْ فَرَائِضِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وابن لهيعة وأخوه عيسى ضعيفان
قَالَ فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ : " لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
وسهل بن عمار كذبه الحاكم
لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ كَانَ الزُّبَيْرُ عَلَى الْمُجَنَّبَةِ
محمد بن حمران القيسي قال النسائي ليس بالقوي وذكره أبو حبان في الثقات وقال يخطئ وقال ابن عدي له أفراد وغرائب ما أرى به بأسا
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَا وَأَخِي وَمَعَنَا فَرَسَانِ ، فَأَعْطَانَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ
في اسناده إسحاق ضعيف
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى فَرَسٍ لِي أُنْثَى
موسى بن يعقوب فيه لين وشيخته قريبة تفرد هو عنها
ضَرَبَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ بِسَهْمٍ
موسى بن يعقوب فيه لين وشيخته قريبة تفرد هو عنها
أَنَّهُ ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَدْرٍ سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ
موسى بن يعقوب فيه لين وشيخته قريبة تفرد هو عنها
شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزَاةً
محمد بن يزيد بن سنان وأبوه يزيد ضعيفان
أَنَّهُ شَهِدَ حُنَيْنًا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْهَمَ لِفَرَسِهِ سَهْمَيْنِ
والواقدي مجروح
أَعْتَقَهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الأفريقي غير محتج به
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَلَا إِقْرَارَ بِدَيْنٍ
وهو مرسل ونوح بن دراج ضعيف نقل عن أبي داود أنه قال فيه كان يضع الحديث
كُلُّ اسْتِثْنَاءٍ غَيْرِ مَوْصُولٍ ، فَصَاحِبُهُ حَانِثٌ
وعمر بن مدرك ضعيف
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ
أصح طرقه حديث ابن عباس
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدِهِ رَجُلٌ فَلَهُ وَلَاؤُهُ
رواه ابن عدي في الكامل وأعله بمعاوية بن يحيى وأسند تضعيفه عن ابن معين والنسائي وابن المديني ووافقهم وقال في رواياته نظر
أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّ الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ ، وَسُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ ، فَافْهَمْ إِذَا أُدْلِيَ إِلَيْكَ
وعبد الله بن أبي حميد ضعيف
وَقَضَى بِهِ عَلِيٌّ بِالْعِرَاقِ
وهذا إسناد منقطع فإن محمد بن علي بن الحسين لم يدرك جد أبيه علي بن أبي طالب
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ
ولكن هذه الرواية لا تصح من جهة عبد الله بن محمد بن ربيعة وهو القدامي يروي عن مالك وهو متروك قاله الدارقطني
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى
قال في التنقيح ومسلم بن خالد تكلم فيه غير واحد من الأئمة وقد اختلف عليه فيه فقيل عنه هكذا وقال بشر بن الحكم وغيره عنه عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به وقد رواه ابن عدي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ بُلبُلٍ الزَّعفَرَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو
وابن أبي جعفر ضعيف
لَا ضَرَرَ وَلَا ضَرُورَةَ
وأبو بكر بن عياش مختلف فيه
إِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ الْيَدَ وَاللِّسَانَ
وهو مرسل
وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ ، وَرَبِّ هَذَا الْقَبْرِ ، لَوْ حَلَفْتُ لَحَلَفْتُ صَادِقًا
ومعاوية بن يحيى هذا هو الصدفي ضعفوه
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
فيه موسى بن عثمان الكندي قال ابن القطان مجهول
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
موسى هذا قال ابن القطان هو مجهول
أُمِرْتُ بِالنَّحْرِ ، وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ
وجابر الجعفي ضعيف
كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ ، وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ
وجابر الجعفي ضعيف
قَالَ وَحَدَّثَنَا الحُنَينِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن جَابِرٍ مِثلَهُ كُتِبَ عَلَيَّ الأَضحَى
وجابر الجعفي ضعيف
أَلَا إِنَّ الذَّكَاةَ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ
وسعيد هذا رماه أحمد بالكذب
كُلُّ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ذَبْحٌ
أبو معيد بمثناة فيه لين
أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْنَبٌ ، وَأَنَا نَائِمَةٌ
ويزيد بن عياض ضعيف
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ
المسور لين الحديث وقد روى عنه جماعة من أهل العلم وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار فليس بالقوي في الحديث
اسْمُ اللهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
رواه ابن عدي في الكامل وأسند تضعيفه عن أحمد والنسائي ووافقهما وقال عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه
إِنَّ هَذِهِ فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
هذا اللفظ ظاهره الانقطاع