عبد الله بن يوسف بن محمد
ثَلَاثٌ كُلُّهُنَّ سُحْتٌ : كَسْبُ الْحَجَّامِ
أخرجه الدارقطني في سننه بسندين فيهما ضعف
ثَلَاثٌ كُلُّهُنَّ سُحْتٌ : كَسْبُ الْحَجَّامِ سُحْتٌ
أخرجه الدارقطني في سننه بسندين فيهما ضعف
ادْرَءُوا الْحُدُودَ
مختار التمار ضعيف
إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَدُّ فَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ
وهو معلول بإسحاق بن أبي فروة فإنه متروك
عَقْلُ الْمَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ
وابن جريج حجازي وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن الحجازيين
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى
قال في التنقيح ومسلم بن خالد تكلم فيه غير واحد من الأئمة وقد اختلف عليه فيه فقيل عنه هكذا وقال بشر بن الحكم وغيره عنه عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به وقد رواه ابن عدي
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَتَلَ أُمَّ قِرْفَةَ الْفَزَارِيَّةَ فِي رِدَّتِهَا ، قِتْلَةَ مُثْلَةٍ
قيل إن سعيدا هذا لم يدرك أبا بكر فيكون منقطعا
ارْتَدَّتِ امْرَأَةٌ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُسْتَتَابَ
محمد بن عبد الملك هذا قال أحمد وغيره فيه يضع الحديث
ارْتَدَّتِ امْرَأَةٌ عَنِ الْإِسْلَامِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضُوا عَلَيْهَا الْإِسْلَامَ
وعبد الله بن أذينة جرحه ابن حبان فقال لا يجوز الاحتجاج به بحال وقال الدارقطني متروك وقال ابن عدي عبد الله بن عطارد بن أذينة منكر الحديث ولم أر للمتقدمين فيه كلاما
إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَدُّ ، فَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ
وهو معلول بإسحاق بن أبي فروة فإنه متروك
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وتكلم الناس في سماع الشعبي من علي
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وتكلم الناس في سماع الشعبي من علي
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ ، وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وتكلم الناس في سماع الشعبي من علي
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللهِ ، وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ
وتكلم الناس في سماع الشعبي من علي
أَرْبَعٌ بِأَرْبَعٍ
حديث ضعيف
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَضَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ
وهو معضل
إِذَا سَرَقَ السَّارِقُ ، فَاقْطَعُوا يَدَهُ
والواقدي فيه مقال
إِذَا سَرَقَ السَّارِقُ ، فَاقْطَعُوا يَدَهُ
والواقدي فيه مقال
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي عَشْرَةِ دَرَاهِمَ
جويبر ضعيف
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي عَشْرَةِ دَرَاهِمَ
فيه محمد بن مروان أبو جعفر قال الذهبي لا يكاد يعرف
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَارِقٍ ، فَأَمَرَ بِيَدِهِ فَقُطِعَتْ
معلول بالحجاج
لَا بُدَّ فِي النِّكَاحِ مِنْ أَرْبَعَةٍ
هذا حديث منكر والأشبه أن يكون موضوعا
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
معلول بعبد الله بن محرر وفي الأول أيضا بكر بن بكار وهو أيضا ضعيف
أَنْكَحَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْمُنْذِرِ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ
مرسل
لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ أَبِقَلِيلٍ مِنْ مَالِهِ تَزَوَّجَ
في سنده أبو هارون العبدي قال ابن الجوزي وأبو هارون العبدي اسمه عمارة بن جرير قال حماد بن زيد كان كذابا وقال السعدي كذاب مفتر
لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ أَبِقَلِيلٍ مِنْ مَالِهِ تَزَوَّجَ أَمْ بِكَثِيرٍ
في سنده أبو هارون العبدي قال ابن الجوزي وأبو هارون العبدي اسمه عمارة بن جرير قال حماد بن زيد كان كذابا وقال السعدي كذاب مفتر
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ
قوله في الإسناد قال لي أبو مصعب يرد ذلك
الْعُسَيْلَةُ الْجِمَاعُ
المكي مجهول
أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِي أَعْطَاكِ
مرسل
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
طريق ضعيف
إِذَا تُزُوِّجَتِ الْحُرَّةُ عَلَى الْأَمَةِ ، قَسَمَ لَهَا يَوْمَيْنِ
والمنهال بن عمرو فيه مقال وعباد الأسدي ضعيف قال في التنقيح قال البخاري فيه نظر وحكى ابن الجوزي عن ابن المديني أنه ضعفه
إِذَا تَزَوَّجَ الْحُرَّةَ عَلَى الْأَمَةِ ، قَسَمَ لِلْأَمَةِ الثُّلُثَ
والمنهال بن عمرو فيه مقال وعباد الأسدي ضعيف قال في التنقيح قال البخاري فيه نظر وحكى ابن الجوزي عن ابن المديني أنه ضعفه
اخْتَارُوا لِنُطَفِكُمُ الْمَوَاضِعَ الصَّالِحَةَ
من طرق عديدة كلها ضعيفة
أَنْكِحُوا إِلَى الْأَكْفَاءِ
من طرق عديدة كلها ضعيفة
تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ ، لَا تَضَعُوهَا إِلَّا فِي الْأَكْفَاءِ
من طرق عديدة كلها ضعيفة
قُلْتُ : وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ : الْمُطَلَّقَةُ ، وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
المثنى بن الصباح متروك بمرة
هِيَ لِلْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا ، وَلِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا
المثنى بن الصباح متروك بمرة
امْرَأَةُ الْمَفْقُودِ امْرَأَتُهُ ، حَتَّى يَأْتِيَهَا الْخَبَرُ
حديث ضعيف
رُدِّي عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ
مرسل
لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ
منقطع وفيه يزيد بن عياض وهو متروك