عبد الله بن يوسف بن محمد
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ إِلَّا بِمَكَّةَ
حديث ضعيف قال أحمد أحاديث ابن المؤمل مناكير وقال ابن معين هو ضعيف الحديث ورواه البيهقي وقال هذا يعد في أفراد ابن المؤمل وهو ضعيف إلا أن إبراهيم بن طهمان قد تابعه في ذلك عن حميد وأق
شَهِدْتُ الْجُمُعَةِ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَكَانَتْ صَلَاتُهُ وَخُطْبَتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ
حديث ضعيف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعًا
عبد الله بن محمد بن عمار قال فيه ابن معين ليس بشيء
لَا تُكَفِّرُوا أَحَدًا مِنْ أَهْلِ قِبْلَتِي بِذَنْبٍ وَإِنْ عَمِلُوا الْكَبَائِرَ
والوليد بن الفضل العنزي قال ابن حبان في كتاب الضعفاء له يروي المناكير التي لا يشك أنها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به وقال أبو حاتم مجهول ومكرم ابن حكيم قال الأزدي ليس حديثه بشيء وسيف
لَا تُكَفِّرُوا أَهْلَ مِلَّتِكُمْ وَإِنْ عَمِلُوا بِالْكَبَائِرِ
وأبو سعيد هذا قال الدارقطني مجهول وعتبة قال ابن الجنيد لا يساوي شيئا والحارث بن نبهان قال النسائي متروك وقال ابن حبان لا يحتج به وأسند إلى ابن معين أنه قال ليس بشيء
صَلُّوا عَلَى كُلِّ مَيِّتٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ
وأبو سعيد هذا قال الدارقطني مجهول وعتبة قال ابن الجنيد لا يساوي شيئا والحارث بن نبهان قال النسائي متروك وقال ابن حبان لا يحتج به وأسند إلى ابن معين أنه قال ليس بشيء
كَانَ مُحَاصِرًا بَنِي مُحَارِبٍ بِنَخْلٍ ثُمَّ نُودِيَ فِي النَّاسِ أَنِ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، فَجَعَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَائِفَتَيْنِ
فيه عنبسة بن سعيد القطان الواسطي ضعفه غير واحد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
إسناده جيد
أَرْسَلَنِي مَرْوَانُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ سُنَّةِ الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : سُنَّةُ الِاسْتِسْقَاءِ سُنَّةُ الصَّلَاةِ فِي الْعِيدَيْنِ
ضعف الحديث فإن محمد بن عبد العزيز هذا قال فيه البخاري منكر الحديث وقال النسائي متروك الحديث وقال أبو حاتم ضعيف الحديث ليس له حديث مستقيم
أَرْسَلَنِي مَرْوَانُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنْ سُنَّةِ الِاسْتِسْقَاءِ ، فَقَالَ : سُنَّةُ الِاسْتِسْقَاءِ سُنَّةُ الصَّلَاةِ فِي الْعِيدَيْنِ
حديث ضعيف
وَكَبَّرَ عُمَرُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَرْبَعًا
ضعيف
بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ
حديث ضعيف قال النووي فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن
لَوْ مِتِّ قَبْلِي فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ
حديث ضعيف قال النووي فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن
فَغَسَّلْتُكِ
حديث ضعيف قال النووي فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن
ارْكَبْ دَابَّتَكَ وَسِرْ أَمَامَهَا ، فَإِنَّكَ إِذَا كُنْتَ أَمَامَهَا لَمْ تَكُنْ مَعَهَا
مع ضعفه ليس فيه حجة
لَيْسَ لِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ قَضَاءٌ إِلَّا أَنْ يُغْمَى عَلَيْهِ فِي وَقْتِ صَلَاةٍ فَيُفِيقُ وَهُوَ فِي وَقْتِهَا فَيُصَلِّيهَا
ضعيف جدا قال أحمد في الحكم بن سعد الأيلي أحاديثه موضوعة وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن الأثبات وقال ابن معين ليس بثقة ولا مأمون وكذبه الجوزجاني وأبو حاتم وتركه النسائي وابن الجنيد
لَا زَكَاةَ فِي مَالِ امْرِئٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين
لَيْسَ فِي الْمَالِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
وحارثة هذا ضعيف قال ابن حبان رحمه الله في كتاب الضعفاء كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه تركه أحمد ويحيى
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ أَحمَدَ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ الحُنَينِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّلتِ حَدَّثَنَا
وحارثة هذا ضعيف قال ابن حبان رحمه الله في كتاب الضعفاء كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه تركه أحمد ويحيى
لَيْسَ فِي الْمَالِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
في إسناده حسان بن سياه قال ابن حبان في كتاب الضعفاء هو منكر الحديث جدا لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لما ظهر من خطئه على ما عرف من صلاحه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي زَائِدَةَ عَن حَارِثَةَ عَن عَمرَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا
وحارثة هذا ضعيف قال ابن حبان رحمه الله في كتاب الضعفاء كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه تركه أحمد ويحيى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ حِينَ وَجَّهَهُ إِلَى الْيَمَنِ أَنْ لَا تَأْخُذَ مِنَ الْكَسْرِ شَيْئًا
وهو حديث ضعيف
إِنَّمَا سَنَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
وفي متنها اضطراب
أَنَّهُ أَمَرَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارًا
وهو معلول بعبد الله بن شبيب قال ابن حبان في كتاب الضعفاء يقلب الأخبار ويسرقها ولا يجوز الاحتجاج به
لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ
مروان بن محمد ذاهب الحديث وقال ابن حبان في كتاب الضعفاء لا يحل الاحتجاج به
إِنَّمَا سَنَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الزَّكَاةَ فِي هَذِهِ الَأَرْبَعَةِ : الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ
في إسناده العرزمي متروك
هَذِهِ فَرَائِضُ صَدَقَةِ الْمُسْلِمِينَ الَّتِي أَمَرَ اللهُ تَعَالَى بِهَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هذا اللفظ ظاهره الانقطاع
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
هو مرسل
رَتَّبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الزَّكَاةَ عَلَى الْمُسْلِمِ : صَاعًا مِنْ تَمْرٍ
وكثير هذا مجمع على تضعيفه وذكر كلام أهل العلم فيه
أَنَّهُ أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
أعل بالواقدي
فَرَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
وكثير هذا مجمع على تضعيفه وذكر كلام أهل العلم فيه
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمْرَو بْنَ حَزْمٍ : فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ
وأعله ابن الجوزي بسليمان بن موسى قال قال ابن المديني مطعون عليه وقال البخاري عنده مناكير
قَالَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ : " عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
والحارث لا يحتج به
فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ مُدَّانِ مِنْ قَمْحٍ ، أَوْ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ
أعله ابن الجوزي بالفضل بن مختار قال أبو حاتم يحدث بالأباطيل وهو مجهول
صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ
معلول بسلام الطويل
كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَاكِبٌ فَزَعَمَ أَنَّهُ رَأَى الْهِلَالَ ، فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا
عبد الأعلى هذا متكلم فيه
مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ
في ذلك أي في قول الدارقطني رجاله ثقات نظر فإن عبد الله بن عباد غير مشهور ويحيى بن أيوب ليس بالقوي
إِنَّ الصَّائِمَ الْمُتَطَوِّعَ أَمِينُ أَوْ ( أَمِيرُ ) نَفْسِهِ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
أَكُنْتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا ؟ " قَالَتْ : لَا . قَالَ : " فَلَا يَضُرُّكِ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ ( أَوْ أَمِيرُ ) نَفْسِهِ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف