عبد الله بن يوسف بن محمد
فِي التَّيَمُّمِ : " ضَرْبَتَيْنِ : ضَرْبَةٍ لِلْوَجْهِ
سكت عنه الحاكم وقال لا أعلم أحدا أسنده عن عبيد الله غير علي بن ظبيان وهو صدوق وقد وقفه يحيى بن سعيد وهشيم وغيرهما ومالك عن نافع
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
حديث ضعيف فإنهم تكلموا في مهاجر بن مخلد قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال لين الحديث ليس بذلك
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
حديث ضعيف فإنهم تكلموا في مهاجر بن مخلد قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال لين الحديث ليس بذلك
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ الحَربِيُّ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ مِثلَهُ
حديث ضعيف فإنهم تكلموا في مهاجر بن مخلد قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال لين الحديث ليس بذلك
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
ضعيف
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ أَبِي عِمرَانَ بِالرَّملَةِ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
ضعيف
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
حديث ضعيف فإنهم تكلموا في مهاجر بن مخلد قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال لين الحديث ليس بذلك
الرُّكْبَةُ مِنَ الْعَوْرَةِ
قال الذهبي في ميزانه النضر بن منصور واه قال ابن حبان لا يحتج به وعقبة بن علقمة هذا ضعفه الدارقطني وأبو حاتم الرازي وأعاده المصنف في الكراهية عن أبي هريرة ولم نجده عنه وفي الإمام قا
الرُّكْبَةُ مِنَ الْعَوْرَةِ
وفيه ضعف
أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ
أعلوه بأبي سهل تكلم فيه ابن معين وغيره
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ
أعلوه بأبي سهل تكلم فيه ابن معين وغيره
إِنَّ عِنْدَ كُلِّ أَذَانَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
رواية الأثبات أصح يعني رواية بين كل أذانين صلاة أصح من هذه الرواية
قَالَ ابْنُ بُرَيْدَةَ : وَقَدْ أَدْرَكْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يُصَلِّي تَيْنِكَ الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْمَغْرِبِ
رواية الأثبات أصح يعني رواية بين كل أذانين صلاة أصح من هذه الرواية
الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ
وكلاهما غريب وحديث عتيق أمثل إسنادا انتهى كلامه
مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
وسنده جيد
مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
إسناده جيد
أَلَا رَجُلٌ يَقُومُ فَيَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ
وهو ضعيف بالفضل بن المختار قال ابن عدي الفضل بن مختار أحاديثه منكرة وقال أبو حاتم الرازي هو مجهول وأحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل قاله ابن الجوزي في التحقيق
الِاثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
كلها ضعيفة
اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
كلها ضعيفة
أُمِرْنَا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا
والنضر بن إسماعيل قال فيه ابن معين ليس بشيء وقال النسائي وأبو زرعة ليس بالقوي وابن أبي ليلى أيضا ضعيف
إِنَّا - مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ - أُمِرْنَا أَنْ نُؤَخِّرَ السُّحُورَ
فيه طلحة هذا قال فيه أحمد متروك الحديث وقال ابن معين ضعيف ليس بشيء وتكلم فيه البخاري
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَمَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَّا عِنْدَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى فِي افْ
والرجوع إلى صحة الحديث لوروده عن الثقات
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَكَانُوا يَجْهَرُونَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
باطل من هذا الوجه لم يحدث به ابن أبي فديك قط والمتهم به أحمد بن عيسى بن عبد الله بن محمد أبو طاهر الهاشمي وقد كذبه الدارقطني وهو كما قال
أَمَّنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عِنْدَ الْكَعْبَةِ
وهذا حديث منكر بل موضوع
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَهَرَ فِي الصَّلَاةِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وهذا من الأحاديث الغريبة المنكرة بل هو حديث باطل
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أكثرهم اضطربوا فيه
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ - فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أكثرهم اضطربوا فيه
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعْتُهُ حِينَ قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ ، قَالَ : " آمِينَ " وَأَخْفَى بِهَا صَوْتَهُ
طعن صاحب التنقيح في حديث شعبة هذا بأنه قد روي عنه خلافه كما أخرجه البيهقي في سننه عن أبي الوليد الطيالسي ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل سمعت حجرا أبا عنبس يحدث عن وائل الحضرمي أنه صلى خل
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَى نَبِيِّهِ
وحديث عبد المهيمن أشبه بالصواب
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ
وحريث تكلم فيه البخاري وأبو حاتم والفلاس وابن معين وتركه النسائي والأزدي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – سَلَّمَ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
قال الدارقطني عبد المهيمن هذا ليس بالقوي وقال ابن حبان بطل الاحتجاج به
أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
قال الدارقطني عبد المهيمن هذا ليس بالقوي وقال ابن حبان بطل الاحتجاج به
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ
هو معلول بأبي سفيان
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ
معلول بأبي سفيان
إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ بِالْقَوْمِ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
وهو حديث ضعيف فإن جويبرا متروك والضحاك لم يلق البراء
أَيُّمَا إِمَامٍ سَهَا فَصَلَّى بِالْقَوْمِ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ مَضَتْ صَلَاتُهُمْ ثُمَّ لْيَغْتَسِلْ هُوَ
وهو حديث ضعيف فإن جويبرا متروك والضحاك لم يلق البراء
الْوُضُوءُ مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ
هو معلول بأبي سفيان
الْوُضُوءُ مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ
معلول بأبي سفيان
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ
مجالد بن سعيد فيه مقال وأخرج له مسلم مقرونا بجماعة من أصحاب الشعبي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذِنَ لَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا
الوليد بن جميع فيه مقال وقد أخرج له مسلم انتهى وقال ابن القطان في كتابه الوليد بن جميع وعبد الرحمن بن خلاد لا يعرف حالهما انتهى قلت ذكرهما ابن حبان في الثقات