عبد الله بن يوسف بن محمد
إِنْ كَانَ مِنْ جَنَابَةٍ أَعَادَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ
وزعم الدارقطني أن هذا أثر ثابت يترك به القياس وهو يعيب علينا الأخذ بحديث بسرة في مس الذكر وعثمان بن راشد وعائشة بنت عجرد غير معروفين ببلدهما فكيف يجوز لأحد أن يثبت ضعيفا مجهولا ويو
يُعِيدُ فِي الْجَنَابَةِ ، وَلَا يُعِيدُ فِي الْوُضُوءِ
وزعم الدارقطني أن هذا أثر ثابت يترك به القياس وهو يعيب علينا الأخذ بحديث بسرة في مس الذكر وعثمان بن راشد وعائشة بنت عجرد غير معروفين ببلدهما فكيف يجوز لأحد أن يثبت ضعيفا مجهولا ويو
لَا يُعِيدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ جُنُبًا
وزعم الدارقطني أن هذا أثر ثابت يترك به القياس وهو يعيب علينا الأخذ بحديث بسرة في مس الذكر وعثمان بن راشد وعائشة بنت عجرد غير معروفين ببلدهما فكيف يجوز لأحد أن يثبت ضعيفا مجهولا ويو
فِي جُنُبٍ نَسِيَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ
وزعم الدارقطني أن هذا أثر ثابت يترك به القياس وهو يعيب علينا الأخذ بحديث بسرة في مس الذكر وعثمان بن راشد وعائشة بنت عجرد غير معروفين ببلدهما فكيف يجوز لأحد أن يثبت ضعيفا مجهولا ويو
تَنَزَّهُوا مِنَ الْبَوْلِ
وأبو جعفر متكلم فيه قال ابن المديني كان يخلط وقال أحمد ليس بقوي وقال أبو زرعة يهم كثيرا
لَا تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنَ الْقُبْلَةِ
ولم يعله الدارقطني بشيء سوى أن منصورا خالفه
لَقَدْ كَانَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُنِي إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَمَا يَتَوَضَّأُ
ولم يعله الدارقطني بشيء سوى أن منصورا خالفه
لَقَدْ كَانَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُنِي إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَمَا يَتَوَضَّأُ
تفرد به سعيد وليس بالقوي انتهى وسعيد هذا وثقه شعبة ودحيم كذا قال ابن الجوزي وأخرج له الحاكم في المستدرك وقال ابن عدي لا أرى بما يروي بأسا والغالب عليه الصدق انتهى وأقل أحوال مثل هذ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ وَالحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ وَعَلِيُّ بنُ سَلمِ بنِ مِهرَانَ قَالُوا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
ولم يعله الدارقطني بشيء سوى أن منصورا خالفه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ وَالحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ وَعَلِيُّ بنُ سَلمِ بنِ مِهرَانَ قَالُوا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ
تفرد به سعيد وليس بالقوي انتهى وسعيد هذا وثقه شعبة ودحيم كذا قال ابن الجوزي وأخرج له الحاكم في المستدرك وقال ابن عدي لا أرى بما يروي بأسا والغالب عليه الصدق انتهى وأقل أحوال مثل هذ
قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ صَلَّى
والنيسابوري إمام مشهور وحاجب لا يعرف فيه مطعن وقد حدث عنه النسائي ووثقه وقال في موضع آخر لا بأس به وباقي الإسناد لا يسأل عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
والنيسابوري إمام مشهور وحاجب لا يعرف فيه مطعن وقد حدث عنه النسائي ووثقه وقال في موضع آخر لا بأس به وباقي الإسناد لا يسأل عنه
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ بَعْدَمَا يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة
يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ
إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة
كَانَ يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، ثُمَّ يُصَلِّي
إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة
وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَمَسُّونَ فُرُوجَهُمْ ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يَتَوَضَّؤُونَ
وهو معلول بعبد الرحمن هذا قال أحمد كان كذابا وقال النسائي وأبو حاتم وأبو زرعة متروك زاد أبو حاتم وكان يكذب
وَأَنَا أَفْعَلُ ذَلِكَ
هو حديث ضعيف
وَأَنَا أَفْعَلُ ذَلِكَ
وهو حديث ضعيف أيضا قال ابن عدي الفضل بن مختار أحاديثه منكرة وقال أبو حاتم هو مجهول وأحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل
إِذَا رَعَفَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَنْصَرِفْ
ضعف سليمان بن أرقم عن أحمد وأبي داود والنسائي وابن معين والبخاري وقالوا كلهم إنه متروك
إِذَا أَمَّ الرَّجُلُ الْقَوْمَ فَوَجَدَ فِي بَطْنِهِ رِزًّا أَوْ رُعَافًا أَوْ قَيْئًا ، فَلْيَضَعْ ثَوْبَهُ عَلَى أَنْفِهِ
ضعيف
أَحْدِثْ وُضُوءًا
عمرو بن خالد الواسطي يضع الحديث وقال ابن معين كذاب انتهى وفي التحقيق لابن الجوزي قال وكيع كان في جوارنا يضع الحديث فلما فطن له تحول إلى واسط وقال أبو زرعة كان يضع
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ تَوَضَّأَ ثُمَّ بَنَى عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِهِ
أعله الخصم بعمر بن رباح قال ابن عدي في الكامل عمر بن رباح العبدي مولى ابن طاوس يحدث عن ابن طاوس بالبواطيل لا يتابعه عليها أحد وأسند عن البخاري أنه قال فيه دجال وفي التحقيق قال الدا
مَنْ رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَرْجِعْ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلْيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ
فيه أبو بكر الداهري قال ابن حبان يضع الحديث
مَنْ رَعَفَ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَرْجِعْ فَلْيَتَوَضَّأْ ، وَلْيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ
فيه أبو بكر الداهري قال أحمد ليس بشيء وقال السعدي كذاب
الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ
وأعل أيضا بوجهين أحدهما الكلام في أبي بكر بن أبي مريم قال أبو حاتم وأبو زرعة ليس بالقوي والثاني أن مروان بن جناح رواه عن عطية بن قيس عن معاوية موقوفا هكذا رواه ابن عدي وقال مروان أ
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَن أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي مَريَمَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
وأعل أيضا بوجهين أحدهما الكلام في أبي بكر بن أبي مريم قال أبو حاتم وأبو زرعة ليس بالقوي والثاني أن مروان بن جناح رواه عن عطية بن قيس عن معاوية موقوفا هكذا رواه ابن عدي وقال مروان أ
الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ
وأعل بوجهين أحدهما أن بقية والوضين فيهما مقال قاله المنذري ونازعه ابن دقيق العيد فيهما قال وبقية قد وثقه بعضهم وسأل أبو زرعة عبد الرحمن بن إبراهيم عن الوضين بن عطاء فقال ثقة وقال ا
مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ قَرْقَرَةً
عمر بن قيس المكي المعروف بسندل ضعيف ذاهب الحديث وعمرو بن عبيد قيل فيه إنه كذاب
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
وعلته رواية ابن أخي ابن شهاب الزهري عن عمه
بَيْنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَوَقَعَ فِي بِئْرٍ
وعلته رواية ابن أخي ابن شهاب الزهري عن عمه
بَيْنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَوَقَعَ فِي حُفْرَةٍ
وعلته رواية ابن أخي ابن شهاب الزهري عن عمه
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
وعلته رواية ابن أخي ابن شهاب الزهري عن عمه
بَيْنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي
وعلته رواية ابن أخي ابن شهاب الزهري عن عمه
إِنَّهُ مَرَّ مِيكَائِيلُ وَعَلَى جَنَاحَيْهِ غُبَارٌ ، فَضَحِكَ إِلَيَّ
وسكت الدارقطني عنه والوازع بن نافع ضعيف جدا
الضَّاحِكُ فِي الصَّلَاةِ ، وَالْمُلْتَفِتُ
حديث ضعيف فإن ابن لهيعة وزبان بن فائد ورشدين بن سعد وسهل بن معاذ كلهم ضعفاء
لَيْسَ عَلَى مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ إِعَادَةُ وُضُوءٍ
وهذا لا يصح
أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بِئْرِ جَمَلٍ
أبو عصمة إن كان هو نوح بن أبي مريم فهو متروك
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
سكت عنه الحاكم وقال لا أعلم أحدا أسنده عن عبيد الله غير علي بن ظبيان وهو صدوق وقد وقفه يحيى بن سعيد وهشيم وغيرهما ومالك عن نافع
التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
سكت عنه الحاكم وقال لا أعلم أحدا أسنده عن عبيد الله غير علي بن ظبيان وهو صدوق وقد وقفه يحيى بن سعيد وهشيم وغيرهما ومالك عن نافع
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَيَمَّمُ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
سكت عنه الحاكم وقال لا أعلم أحدا أسنده عن عبيد الله غير علي بن ظبيان وهو صدوق وقد وقفه يحيى بن سعيد وهشيم وغيرهما ومالك عن نافع