عبد الله بن يوسف بن محمد
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
وهو مرسل ونوح بن دراج ضعيف نقل عن أبي داود أنه قال فيه كان يضع الحديث
بَعَثَ مَعَهُ بِدِينَارٍ لِيَشْتَرِيَ لَهُ أُضْحِيَّةً ، فَاشْتَرَاهَا بِدِينَارٍ
في إسناده رجل مجهول
مَنْ أَخَذَ قَوْسًا عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ
ليس فيه إلا عبد الرحمن هذا قال ابن أبي حاتم روى عنه أبي وسألته عنه فقال صدوق ما بحديثه بأس
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فَهِيَ لَهُ
مرسل
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا
مرسل
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فِي غَيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ فَهُوَ لَهُ
أعله ابن عدي بكثير بن عبد الله وضعفه عن النسائي وأحمد وابن معين تضعيفا شديدا
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
مرسل
مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الْأَرْضِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
أعله ابن عدي بكثير بن عبد الله وضعفه عن النسائي وأحمد وابن معين تضعيفا شديدا
الْوَاهِبُ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ
وإبراهيم بن إسماعيل بن جارية ضعفوه
رَأَيْتُ الْمَرْأَةَ الَّتِي وَرَّثَهَا عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَأَعْطَى الِابْنَةَ النِّصْفَ
غريب عن علي
نَعَمْ فَحُجَّ عَنْهُ
إسناده ضعيف
جَعَلَ اللهُ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
هو ضعيف فإن فيه مجهولا وعمر بن عبد العزيز لم يدرك عمر بن الخطاب
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ
بشير بن يسار تابعي ثقة يروي عن أنس وغيره يروي هذا الخبر عنه يحيى بن سعيد وقد اختلف عليه فيه فبعض أصحاب يحيى يقول فيه عن بشير عن سهل بن أبي حثمة وبعضهم يقول عن رجال من أصحاب رسول ال
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ ، قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا
بشير بن يسار تابعي ثقة يروي عن أنس وغيره يروي هذا الخبر عنه يحيى بن سعيد وقد اختلف عليه فيه فبعض أصحاب يحيى يقول فيه عن بشير عن سهل بن أبي حثمة وبعضهم يقول عن رجال من أصحاب رسول ال
لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ ، قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا
بشير بن يسار تابعي ثقة يروي عن أنس وغيره يروي هذا الخبر عنه يحيى بن سعيد وقد اختلف عليه فيه فبعض أصحاب يحيى يقول فيه عن بشير عن سهل بن أبي حثمة وبعضهم يقول عن رجال من أصحاب رسول ال
أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ - أَوْ قَالَ : يَوْمَ حُنَيْنٍ ، أَنَا أَشُكُّ - وَأَنَّهُمَا أُعْطِيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ
في اسناده إسحاق ضعيف
إِنِّي جَعَلْتُ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلْفَارِسِ سَهْمًا
محمد بن حمران القيسي قال النسائي ليس بالقوي وذكره أبو حبان في الثقات وقال يخطئ وقال ابن عدي له أفراد وغرائب ما أرى به بأسا
أَنَّهَا خَرَجَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ سَادِسَ سِتِّ نِسْوَةٍ
وإسناده ضعيف لا تقوم به الحجة
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، إِلَّا لِخَمْسَةٍ ؛ لِغَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ لِعَامِلٍ عَلَيْهَا ، أَوْ لِغَارِمٍ
مرسل
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُظْهِرُ مِنَ التَّلْبِيَةِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
مرسل
مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
وأبان بن طارق قال أبو زرعة هو شيخ مجهول وقال ابن عدي لا يعرف إلا بهذا الحديث ولا الحديث إلا به ودرست بن زياد أيضا لا يحتج بحديثه وقيل هو درست بن حمزة وقيل بل هما اثنان ضعيفان قاله
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ سَوْدَةَ
مرسل
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ
والأجلح اسمه يحيى بن عبد الله أبو حجية فيه مقال
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
الحجاج ضعيف
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
الحجاج ضعيف وفي سماعه من عكرمة نظر
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
الحجاج ضعيف
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
الحجاج ضعيف وفي سماعه من عكرمة نظر
أَخبَرَنَاهُ أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ العَدلُ بِبَغدَادَ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ أَحمَدُ بنُ سَلمَانَ الفَقِيهُ ثَنَا أَبُو الفَضلِ أَحمَدُ
معلول بعبد الله بن محرر وفي الأول أيضا بكر بن بكار وهو أيضا ضعيف
تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ
من طرق عديدة كلها ضعيفة
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عِيسَى ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا زِيَادُ بنُ أَيُّوبَ ثَنَا عِكرِمَةُ
من طرق عديدة كلها ضعيفة
إِذَا تُزُوِّجَتِ الْحُرَّةُ عَلَى الْأَمَةِ قَسَمَ لَهَا يَوْمَيْنِ وَلِلْأَمَةِ يَوْمًا
والمنهال بن عمرو فيه مقال وعباد الأسدي ضعيف قال في التنقيح قال البخاري فيه نظر وحكى ابن الجوزي عن ابن المديني أنه ضعفه
مَا وَلَدَنِي مِنْ سِفَاحِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ
وأبو الحويرث اسمه عبد الرحمن بن معاوية وهو متكلم فيه
مَا وَلَدَنِي مِنْ سِفَاحِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ
فيه المديني وهو إن كان والد علي فهو ضعيف وكذا إن كان إبراهيم بن أبي يحيى
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحَالَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
معلول بالحارث
لُعِنَ الْمُحِلُّ وَالْمُحَلَّلُ لَهُ
معلول بالحارث
أَنْكِحُوا الْأَيَامَى
معلول بمحمد بن عبد الرحمن البيلماني قال ابن القطان قال البخاري منكر الحديث
الْوَلِيمَةُ حَقٌّ ، مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
وأبان بن طارق قال أبو زرعة هو شيخ مجهول وقال ابن عدي لا يعرف إلا بهذا الحديث ولا الحديث إلا به ودرست بن زياد أيضا لا يحتج بحديثه وقيل هو درست بن حمزة وقيل بل هما اثنان ضعيفان قاله
أُنْزِلَ فِي سَوْدَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَأَشْبَاهِهَا وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا
مرسل
إِذَا نُكِحَتِ الْحُرَّةُ عَلَى الْأَمَةِ فَلِهَذِهِ الثُّلُثَانِ
والمنهال بن عمرو فيه مقال وعباد الأسدي ضعيف قال في التنقيح قال البخاري فيه نظر وحكى ابن الجوزي عن ابن المديني أنه ضعفه
وَأَخبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ نَا سَعدَانُ نَا سُفيَانُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ مِثلَهُ
والمنهال بن عمرو فيه مقال وعباد الأسدي ضعيف قال في التنقيح قال البخاري فيه نظر وحكى ابن الجوزي عن ابن المديني أنه ضعفه