عبد الله بن يوسف بن محمد
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا
وهو حديث ضعيف
إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا
فيه طلحة هذا قال فيه أحمد متروك الحديث وقال ابن معين ضعيف ليس بشيء وتكلم فيه البخاري
كُنْتُ مَعَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - بِالْبَقِيعِ ، فَنَظَرَ إِلَى الْهِلَالِ فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
عبد الأعلى هذا متكلم فيه
كُنْتُ مَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : رَأَيْتُ الْهِلَالَ
عبد الأعلى هذا متكلم فيه
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ
مجمع على صحته
الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ ؛ إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
أَكُنْتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا ؟ " فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَلَا يَضُرُّكِ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ - أَوْ أَمِيرُ - نَفْسِهِ ؛ إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
أَكُنْتِ تَقْضِينَ شَيْئًا " . قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " فَلَا يَضُرُّكِ إِنْ كَانَ تَطَوُّعًا
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ
وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ
ضعيف
نَعَمْ . حُجَّ عَنْهُ
إسناده ضعيف
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَاجِبَةٌ الْعُمْرَةُ ؟ قَالَ : " لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ
ورواه الدارقطني ثم البيهقي وضعفاه قال الدارقطني الحجاج بن أرطاة لا يحتج به
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ ؟ فَرِيضَةٌ كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ
ورواه الدارقطني ثم البيهقي وضعفاه قال الدارقطني الحجاج بن أرطاة لا يحتج به
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
مرسلا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُظْهِرُ مِنَ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
مرسل
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
مجمع على صحته
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ
مجمع على صحته
اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا
معضل
طُفْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ فَلَمَّا جِئْنَا دُبُرَ الْكَعْبَةِ قُلْتُ لَهُ : أَلَا تَتَعَوَّذُ قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ
والمثنى بن الصباح لا يحتج به
فِي الْمُحْرِمَةِ : تَأْخُذُ مِنْ شَعَرِهَا مِثْلَ السَّبَّابَةِ
وليث هذا الظاهر أنه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف
أَنَّهُ كَانَ يُلَبِّي فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ وَفِي الْحَجِّ حَتَّى يَرْمِيَ الْجَمْرَةَ
وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وفيه مقال
لَبَّى فِي عُمْرَةٍ حَتَّى اسْتَلَمَ الرُّكْنَ
وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وفيه مقال
إِذَا انْتَفَحَ النَّهَارُ مِنْ يَوْمِ النَّفْرِ الْآخِرِ فَقَدْ حَلَّ الرَّمْيُ وَالصَّدَرُ
وفي سنده طلحة بن عمرو ضعفه البيهقي
لَوْ حَجَّ صَغِيرٌ حَجَّةً لَكَانَتْ عَلَيْهِ حَجَّةٌ
ضعيف
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَتْلِ الذِّئْبِ
الحجاج لا يحتج به
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْحَيَّةَ وَالذِّئْبَ
مرسل
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ
جهل من قال هذا حديث مرسل فإن المخبر عن عبد الرحمن بن سابط هو ابن جريج فالحديث من مسند جابر
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يَنْحَرُونَ الْبَدَنَةَ
مرسل
إِذَا أَنْتَ بِعْتَ فَقُلْ : لَا خِلَابَةَ
مرسلة
إِذَا أَنْتَ بِعْتَ فَقُلْ : لَا خِلَابَةَ
ابن إسحاق الأكثر على توثيقه وممن وثقه البخاري
الْخِيَارُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
أحمد بن عبد الله بن ميسرة إن كان هو الحراني الغنوي فهو متروك
إِنَّ الرِّبَا إِنَّمَا هُوَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
مرسل
لَا يُبَاعُ رُطَبٌ بِيَابِسٍ
مرسل
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ
معلول بابن أبي ليلى
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَانِ
أصح إسناد روي في هذا الباب
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَانِ
منقطع
وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ
أصح طرقه حديث ابن عباس