المحدثون›الزيلعى

عبد الله بن يوسف بن محمد

ت 762 هــ
صفحة الراوي ←
٢٬٤٦٣
حكم على حديث
٣٧٢
صحيح
٧٠
حسن
٥٠٨
ضعيف
سنن البيهقي الكبرىضعيف

كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا

وهو حديث ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا

فيه طلحة هذا قال فيه أحمد متروك الحديث وقال ابن معين ضعيف ليس بشيء وتكلم فيه البخاري

سنن البيهقي الكبرى

كُنْتُ مَعَ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - بِالْبَقِيعِ ، فَنَظَرَ إِلَى الْهِلَالِ فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

عبد الأعلى هذا متكلم فيه

سنن البيهقي الكبرى

كُنْتُ مَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : رَأَيْتُ الْهِلَالَ

عبد الأعلى هذا متكلم فيه

سنن البيهقي الكبرى

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ

مجمع على صحته

سنن البيهقي الكبرى

الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ ؛ إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ

وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف

سنن البيهقي الكبرى

الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ

وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف

سنن البيهقي الكبرى

أَكُنْتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا ؟ " فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَلَا يَضُرُّكِ

وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف

سنن البيهقي الكبرى

الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ - أَوْ أَمِيرُ - نَفْسِهِ ؛ إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ

وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف

سنن البيهقي الكبرى

أَكُنْتِ تَقْضِينَ شَيْئًا " . قَالَتْ : لَا ، قَالَ : " فَلَا يَضُرُّكِ إِنْ كَانَ تَطَوُّعًا

وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف

سنن البيهقي الكبرى

إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ

وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف

سنن البيهقي الكبرى

إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ

وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ

ضعيف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

نَعَمْ . حُجَّ عَنْهُ

إسناده ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوَاجِبَةٌ الْعُمْرَةُ ؟ قَالَ : " لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ

ورواه الدارقطني ثم البيهقي وضعفاه قال الدارقطني الحجاج بن أرطاة لا يحتج به

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ ؟ فَرِيضَةٌ كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ

ورواه الدارقطني ثم البيهقي وضعفاه قال الدارقطني الحجاج بن أرطاة لا يحتج به

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ

مرسلا

سنن البيهقي الكبرى

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُظْهِرُ مِنَ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ

مرسل

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

مجمع على صحته

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ

مجمع على صحته

سنن البيهقي الكبرى

اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا

معضل

سنن البيهقي الكبرى

طُفْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ فَلَمَّا جِئْنَا دُبُرَ الْكَعْبَةِ قُلْتُ لَهُ : أَلَا تَتَعَوَّذُ قَالَ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ

والمثنى بن الصباح لا يحتج به

سنن البيهقي الكبرىضعيف

فِي الْمُحْرِمَةِ : تَأْخُذُ مِنْ شَعَرِهَا مِثْلَ السَّبَّابَةِ

وليث هذا الظاهر أنه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ كَانَ يُلَبِّي فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ وَفِي الْحَجِّ حَتَّى يَرْمِيَ الْجَمْرَةَ

وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وفيه مقال

سنن البيهقي الكبرى

لَبَّى فِي عُمْرَةٍ حَتَّى اسْتَلَمَ الرُّكْنَ

وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وفيه مقال

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا انْتَفَحَ النَّهَارُ مِنْ يَوْمِ النَّفْرِ الْآخِرِ فَقَدْ حَلَّ الرَّمْيُ وَالصَّدَرُ

وفي سنده طلحة بن عمرو ضعفه البيهقي

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَوْ حَجَّ صَغِيرٌ حَجَّةً لَكَانَتْ عَلَيْهِ حَجَّةٌ

ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَتْلِ الذِّئْبِ

الحجاج لا يحتج به

سنن البيهقي الكبرى

يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْحَيَّةَ وَالذِّئْبَ

مرسل

سنن البيهقي الكبرى

أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ

جهل من قال هذا حديث مرسل فإن المخبر عن عبد الرحمن بن سابط هو ابن جريج فالحديث من مسند جابر

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يَنْحَرُونَ الْبَدَنَةَ

مرسل

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا أَنْتَ بِعْتَ فَقُلْ : لَا خِلَابَةَ

مرسلة

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا أَنْتَ بِعْتَ فَقُلْ : لَا خِلَابَةَ

ابن إسحاق الأكثر على توثيقه وممن وثقه البخاري

سنن البيهقي الكبرى

الْخِيَارُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ

أحمد بن عبد الله بن ميسرة إن كان هو الحراني الغنوي فهو متروك

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ الرِّبَا إِنَّمَا هُوَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ

مرسل

سنن البيهقي الكبرى

لَا يُبَاعُ رُطَبٌ بِيَابِسٍ

مرسل

سنن البيهقي الكبرى

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ

معلول بابن أبي ليلى

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَانِ

أصح إسناد روي في هذا الباب

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَانِ

منقطع

سنن البيهقي الكبرى

وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ

أصح طرقه حديث ابن عباس

عبد الله بن يوسف بن محمد