المحدثون›الزيلعى

عبد الله بن يوسف بن محمد

ت 762 هــ
صفحة الراوي ←
٢٬٤٦٣
حكم على حديث
٣٧٢
صحيح
٧٠
حسن
٥٠٨
ضعيف
سنن أبي داودصحيح

يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ ، وَلَا يَنَامُ قَلْبِي

حديث صحيح

سنن أبي داودصحيح

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ وَقَالَ ابنُ شِهَابٍ قَالَ عَبدُ اللهِ بنُ ثَعلَبَةَ قَالَ

وهذا سند صحيح قوي

سنن أبي داودصحيح

أَنَّهُ أَمَرَ بِالْإِثْمِدِ الْمُرَوَّحِ عِنْدَ النَّوْمِ

هو حديث منكر انتهى قال الزيلعي قال صاحب التنقيح معبد وابنه النعمان كالمجهولين وعبد الرحمن بن النعمان قال ابن معين ضعيف وقال أبو حاتم صدوق انتهى فهذا الحديث لا يصلح للاستدلال على كر

سنن أبي داودصحيح

إِذَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْ ، وَإِذَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَلَا تَأْكُلْ فَإِنَّهُ وَقِيذٌ

قلت يا رسول الله إني أرسل كلبي وأسمي فقال إذا أرسلت كلبك وسميت فأخذ فقتل فكل فإن أكل منه فلا تأكل فإنما أمسك على نفسه قلت إني أرسل كلبي فأجد معه آخر لا أدري أيهما أخذه فقال لا تأكل

سنن أبي داودصحيح

يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ

وهذا سند صحيح

سنن أبي داودصحيح

يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ إِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ، وَكَفِّرْ يَمِينَكَ

وهذا سند صحيح

سنن أبي داودصحيح

فَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ ، ثُمَّ ائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ

وهذا سند صحيح

سنن أبي داودصحيح

نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ

وضمضم بن زرعة شامي ورواية ابن عياش عن الشاميين صحيحة

سنن أبي داودصحيح

مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الزِّنَا

صحيح ثابت

سنن أبي داودصحيح

ائْتُونِي بِالتَّوْرَاةِ فَأُتِيَ بِهَا ، فَنَزَعَ الْوِسَادَةَ مِنْ تَحْتِهِ وَوَضَعَ التَّوْرَاةَ عَلَيْهَا

صحيح ثابت

سنن أبي داودصحيح

مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ إِمَّا أَنْ يُودَى

إن شاء فله دمه وإن شاء فعقله وهو حديث صحيح

سنن أبي داودصحيح

الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ

سنده صحيح

سنن أبي داودصحيح

يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ قَالَ : إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ ، فَضَّلَكُمُ اللهُ عَلَيْهِمْ

قلت تقدم في الحديث الذي قبله عند أبي داود بسند صحيح ولا تعذبوا خلق الله عن المعرور بن سويد

سنن أبي داودصحيح

مَنْ لَاءَمَكُمْ مِنْ مَمْلُوكِيكُمْ فَأَطْعِمُوهُ مِمَّا تَأْكُلُونَ

قلت تقدم في الحديث الذي قبله عند أبي داود بسند صحيح ولا تعذبوا خلق الله عن المعرور بن سويد

جامع الترمذيصحيح

تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ

وأما حديث بلال فهو أيضا ضعيف قال الزيلعي رواه الطبراني في معجمه من طريق ابن أبي شيبة ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن بلال قال كان رسول

جامع الترمذيصحيح

سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ أَقُولُ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إن لم يكن من أقسام الصحيح فلا ينزل عن درجة الحسن

جامع الترمذيصحيح

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي مَرَضِهِ

إن هذه الأخبار كلها صحيحة

جامع الترمذيصحيح

أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ

قال بعد أن حكى تصحيح الترمذي له قال ابن الجوزي في التحقيق عاصم بن عبيد الله قال ابن معين ضعيف وقال ابن حبان كان فاحش الخطأ فترك

جامع الترمذيصحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا

صحيح ثابت

جامع الترمذيصحيح

عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ ؛ قَصُّ الشَّارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ

وهذا الحديث وإن كان مسلم أخرجه في صحيحه ففيه علتان ذكرهما الشيخ تقي الدين في الإمام وعزاهما لابن منده إحداهما الكلام في مصعب بن شيبة قال النسائي في سننه منكر الحديث وقال أبو حاتم ل

مسند الدارميصحيح

كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنَى مِنْكُمْ

صحيح ثابت

مسند الدارميصحيح

إِنَّمَا الرِّبَا فِي الدَّيْنِ

حديث صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ

وهذا الحديث وإن كان مسلم أخرجه في صحيحه ففيه علتان ذكرهما الشيخ تقي الدين في الإمام وعزاهما لابن منده إحداهما الكلام في مصعب بن شيبة قال النسائي في سننه منكر الحديث وقال أبو حاتم ل

سنن ابن ماجهصحيح

إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ

ولا يعرف هذا من صحيح حديث أبي خالد الأحمر قال أحمد أراه كان يدلس وقد رواه الليث وبكير عن ابن عجلان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ورواه الليث أيضا عن ابن عجلان عن سعيد عن أبي

سنن ابن ماجهصحيح

صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ يَوْمَ الْجَمَلِ صَلَاةً ذَكَّرَنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وسنده صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ أَوْ قَلَسٌ أَوْ مَذْيٌ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ

صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ

سند صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

مَا مِنْ أَحَدٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ ، إِلَّا مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ

ورجاله رجال الصحيح

سنن ابن ماجهصحيح

إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ

حديث صحيح

سنن ابن ماجهصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ ، أَنَا فِيمَنْ رَجَمَهُمَا

صحيح ثابت

سنن ابن ماجهصحيح

مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ ، فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ

إن شاء فله دمه وإن شاء فعقله وهو حديث صحيح

سنن سعيد بن منصورصحيح

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ

وهذه الأسانيد صحيحة إلا أنها مرسلة

سنن البيهقي الكبرىصحيح

نَعَمْ وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ كُلُّهَا

في إسناده داود بن الحصين وإن كان أخرجا له في الصحيحين وروى عنه مالك فقد ضعفه ابن حبان

سنن البيهقي الكبرىصحيح

نَعَمْ وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ

في إسناده داود بن الحصين وإن كان أخرجا له في الصحيحين وروى عنه مالك فقد ضعفه ابن حبان

سنن البيهقي الكبرىصحيح

وَبِمَا أَفْضَلَتِ السِّبَاعُ

في إسناده داود بن الحصين وإن كان أخرجا له في الصحيحين وروى عنه مالك فقد ضعفه ابن حبان

سنن البيهقي الكبرىصحيح

صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَجَهَرَ بِـ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هذا الأثر مخالف للصحيح الثابت عن عمر

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى مِنَ الصَّلَاةِ

هو أثر صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى مِنَ الصَّلَاةِ

وهو أثر صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، الزَّاكِيَاتُ لِلهِ ، الطَّيِّبَاتُ لِلهِ ، الصَّلَوَاتُ لِلهِ

وهذا إسناد صحيح

سنن البيهقي الكبرىصحيح

التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، الزَّاكِيَاتُ لِلهِ ، الطَّيِّبَاتُ لِلهِ ، الصَّلَوَاتُ لِلهِ

وهذا إسناد صحيح

عبد الله بن يوسف بن محمد