عبد الله بن يوسف بن محمد
اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ ، وَأَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، فَذَكَرُوا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال شيخنا الذهبي في ميزانه وفليح بن سليمان المدني وإن أخرج له الأئمة الستة وهو من كبار العلماء فقد تكلم فيه فضعفه النسائي وابن معين وأبو حاتم وأبو داود ويحيى القطان والساجي وقال ال
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّمَ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
قال الدارقطني عبد المهيمن هذا ليس بالقوي وقال ابن حبان بطل الاحتجاج به
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فَسَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً
ويحيى بن راشد قال ابن معين ليس بشيء وقال النسائي ضعيف
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي حُجْرَةِ أُمِّ سَلَمَةَ
لم أجد في كتاب ابن ماجه ومصنف ابن أبي شيبة إلا محمد بن قيس عن أبيه وكلام ابن القطان مبني على أنه قال عن أمه وقوله ومحمد بن قيس لا أعرف من هو فقد عرفه ابن ماجه بقوله هو قاص عمر بن ع
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ ، إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ الْمُتَحَدِّثِ وَالنَّائِمِ
في سند ابن ماجه أبو المقدام هشام بن زياد البصري لا يحتج بحديثه
لَا تُفَقِّعْ أَصَابِعَكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ
معلول بالحارث
اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
كلها ضعيفة
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
صحح له الحاكم في المستدرك حديثا في النهي عن الالتفات في الصلاة يعني أبا الأحوص
سَجَدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً لَيْسَ فِيهَا مِنَ الْمُفَصَّلِ شَيْءٌ
عثمان بن فائد قال ابن حبان لا يحتج به ووهاه ابن عدي
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، تُجْزِئُ عَنْهُ الْفَرِيضَةُ
وهذا سند ضعيف
كَانَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ سَلَّمَ
حديث واه
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَعُ قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
سنده واه جدا فمبشر بن عبيد معدود في الوضاعين وحجاج وعطية ضعيفان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهَا فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
والعجب من الدارقطني وعلو مرتبته كيف يقول مثل هذا وقد رواه أبو كريب وأحمد بن ثابت وبشر بن خالد كما قدمناه ولكن تخلص بقوله لا نعلم والله أعلم
كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ ، وَيَوْمَ النَّحْرِ ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ
وعلة الحديث يوسف بن خالد السمتي قال في الإمام تكلموا فأفظعوا فيه
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَكَفَّنَهُ ، وَحَنَّطَهُ وَحَمَلَهُ
عمرو بن خالد هذا متهم بالوضعراو فى الحديث
مَا ضَرَّكِ لَوْ مُتِّ قَبْلِي فَقُمْتُ عَلَيْكِ فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ
حديث ضعيف قال النووي فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
ويزيد بن أبي زيادراو فى الاسناد ضعيف
صَلُّوا عَلَى كُلِّ مَيِّتٍ وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ
وأبو سعيد هذا قال الدارقطني مجهول وعتبة قال ابن الجنيد لا يساوي شيئا والحارث بن نبهان قال النسائي متروك وقال ابن حبان لا يحتج به وأسند إلى ابن معين أنه قال ليس بشيء
سَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدًا وَرَشَّ عَلَى قَبْرِهِ مَاءً
مندل بن علي ضعيفراو الحديث
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ
مجمع على صحته
لَا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
وحارثة هذا ضعيف قال ابن حبان رحمه الله في كتاب الضعفاء كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه تركه أحمد ويحيى
إِنَّمَا سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّكَاةَ فِي هَذِهِ الْخَمْسَةِ : فِي الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالتَّمْرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالذُّرَةِ
وفي متنها اضطراب
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
الحجاج ضعيف وفي سماعه من عكرمة نظر
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
الحجاج ضعيف
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
معلول بالحارث
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ
قوله في الإسناد قال لي أبو مصعب يرد ذلك
تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ ، وَانْكِحُوا الْأَكْفَاءَ
من طرق عديدة كلها ضعيفة
إِنَّ اللهَ قَدْ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ
أصح طرقه حديث ابن عباس
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ
أصح طرقه حديث ابن عباس
لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ
جويبر ضعيف
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
مظاهر بن أسلم ضعيف
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
مظاهر بن أسلم ضعيف
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُزَوِّجُ عَبْدَهُ أَمَتَهُ
ابن لهيعة ضعيف وأخرجه الدارقطني في سننه عن بقية عن أبي الحجاج المهري وبقية غالب شيوخه مجاهيل وهذا منهم
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
أن محمد بن أبي ليلى ضعيف
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
وأعل بوجهين أحدهما أن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه فهو منقطع
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ
معلول بابن أبي ليلى
إِذَا أَنْتَ بَايَعْتَ فَقُلْ: لَا خِلَابَةَ
مرسلة
إِذَا أَنْتَ بَايَعْتَ فَقُلْ: لَا خِلَابَةَ
ابن إسحاق الأكثر على توثيقه وممن وثقه البخاري
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَازَ شَهَادَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
ومجالد فيه مقال