عبد الله بن يوسف بن محمد
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
وقد أشار البخاري إلى تضعيفه
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
وقد أشار البخاري إلى تضعيفه
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
وقد أشار البخاري إلى تضعيفه
مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ مِنْ ذِي رَحِمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ
وقد أشار البخاري إلى تضعيفه
لَا نِكَاحَ لَهُ ، انْكِحِي مَنْ شِئْتِ
مرسل
أَنْكَحَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْمُنْذِرِ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَدَّ نِكَاحَهَا
مرسل
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَوَاتًا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ فَهِيَ لَهُ وَلَا حَقَّ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ
مرسل
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
مرسل
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
مرسل
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتْرُكَا
أصح إسناد روي في هذا الباب
أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ ; قَتِيلُ السَّوْطِ وَالْعَصَا
مرسل
عَقْلُ الْمَرْأَةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ حَتَّى تَبْلُغَ الثُّلُثَ مِنْ دِيَتِهَا
وابن جريج حجازي وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن الحجازيين
وَمَا ضَرَّكِ لَوْ مُتِّ قَبْلِي فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ وَصَلَّيْتُ عَلَيْكِ ثُمَّ دَفَنْتُكِ
حديث ضعيف قال النووي فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن
وَاللهِ مَا ضَرَّكِ لَوْ مُتِّ قَبْلِي فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ وَصَلَّيْتُ عَلَيْكِ ثُمَّ دَفَنْتُكِ
حديث ضعيف قال النووي فيه محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن
أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وتكلم الناس في سماع الشعبي من علي
أَنَّهُ ضَرَبَ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وتكلم الناس في سماع الشعبي من علي
كَيْفَ عَقْلُهُ هَلْ بِهِ جُنُونٌ
فيه بشير بن المهاجر وفيه مقال
اسْتَتِرِي بِسِتْرِ اللهِ
فيه مجهول
ارْجِعِي ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ فَاعْتَرَفَتْ عِنْدَهُ بِالزِّنَا
فيه بشير بن المهاجر وفيه مقال
ارْجِعْ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَاهُ أَيْضًا ، فَاعْتَرَفَ عِنْدَهُ بِالزِّنَا
فيه بشير بن المهاجر وفيه مقال
ارْمُوهَا وَاتَّقُوا وَجْهَهَا ، فَصَلَّى عَلَيْهَا : وَقَالَ لَوْ قُسِمَتْ تَوْبَتُهَا بَيْنَ أَهْلِ الْحِجَازِ لَوَسِعَتْهُمْ
فيه مجهول
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ وَاقِفًا
فيه مجهول
كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَتَحَدَّثُ لَوْ أَنَّ مَاعِزًا وَهَذِهِ الْمَرْأَةَ لَمْ يُجِيبَا فِي الرَّابِعَةِ لَمْ يَطْلُبْهُمَا
فيه بشير بن المهاجر وفيه مقال
كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَتَحَدَّثُ لَوْ أَنَّ مَاعِزًا وَهَذِهِ الْمَرْأَةَ لَمْ يُجِيبَا فِي الرَّابِعَةِ لَمْ يَطْلُبْهُمَا
فيه بشير بن المهاجر وفيه مقال
فَقَدْ قَطَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَ السَّارِقِ ، وَعَلَّقَ يَدَهُ فِي عُنُقِهِ
معلول بالحجاج
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَارِقٍ ، فَقَطَعَ يَدَهُ ، وَعَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ
معلول بالحجاج
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ فِي رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
مجمع على صحته
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
مجمع على صحته
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ
حديث ضعيف
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ
وكم من حديث كثرت رواته وتعددت طرقه وهو حديث ضعيف كحديث الطير
كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنْ كَانَ يُصَلِّي سَبَّحَ ، فَدَخَلْتُ
عبد الله بن نجي فيه مقال
كَانَتْ لِي سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ أَدْخُلُ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاتِهِ سَبَّحَ
عبد الله بن نجي فيه مقال
كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَاعَةٌ مِنَ السَّحَرِ آتِيهِ فِيهَا
عبد الله بن نجي فيه مقال
كَانَ لِي مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَدْخَلَانِ : مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ
عبد الله بن نجي فيه مقال
كَانَتْ لِي مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ
عبد الله بن نجي فيه مقال
مَا أَخْرَجَكُنَّ ، وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ
وإسناده ضعيف لا تقوم به الحجة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا
معلول بالحارث
ثَلَاثٌ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَهُنَّ
فيه رجل فيه جهالة ولم يضعفه أبو داود
اسْكُبِي لِي وَضُوءً . فَذَكَرَتْ وُضُوءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ فِيهِ : فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ، وَوَضَّأَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
نقل الترمذي عن البخاري كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه والحميدي يحتجون بحديثه أي ابن عقيل وهو مقارب الحديث
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ عَقِيلٍ بِهَذَا الحَدِيثِ يُغَيِّرُ بَعضَ مَعَانِي بِشرٍ قَالَ
نقل الترمذي عن البخاري كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه والحميدي يحتجون بحديثه أي ابن عقيل وهو مقارب الحديث