المحدثون›الزيلعى

عبد الله بن يوسف بن محمد

ت 762 هــ
صفحة الراوي ←
٢٬٤٦٣
حكم على حديث
٣٧٢
صحيح
٧٠
حسن
٥٠٨
ضعيف
السنن الكبرى

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

والرجوع إلى صحة الحديث لوروده عن الثقات

السنن الكبرى

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى

صحح له الحاكم في المستدرك حديثا في النهي عن الالتفات في الصلاة يعني أبا الأحوص

السنن الكبرى

كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةٌ آتِيهِ فِيهَا إِذَا أَتَيْتُهُ اسْتَأْذَنْتُ إِنْ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَسَبَّحَ دَخَلْتُ

عبد الله بن نجي فيه مقال

السنن الكبرى

كَانَ لِي مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدْخَلَانِ ؛ مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ ، وَمَدْخَلٌ بِالنَّهَارِ

عبد الله بن نجي فيه مقال

السنن الكبرى

كَانَتْ لِي مَنْزِلَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ

عبد الله بن نجي فيه مقال

السنن الكبرى

فِيمَا دُونَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الْإِبِلِ فِي كُلِّ خَمْسِ ذَوْدٍ شَاةٌ

هذا اللفظ ظاهره الانقطاع

السنن الكبرى

كَانَ النَّاسُ يُخْرِجُونَ عَنْ صَدَقَةِ الْفِطْرِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ

أعله ابن الجوزي بعبد العزيز قال قال ابن حبان كان يحدث عن الوهم فسقط الاحتجاج به

السنن الكبرىضعيف

كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ

ضعيف

السنن الكبرىضعيف

كَانَ يَصُومُ تِسْعًا مِنْ ذِي الْحِجَّةِ

ضعيف

السنن الكبرىضعيف

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُ الْعَشْرَ

ضعيف

السنن الكبرى

إِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الْغُرَّ

والطريقان جميعا محفوظان

السنن الكبرى

عَلَيْكَ بِصِيَامِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ

والطريقان جميعا محفوظان

السنن الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ رَجُلًا بِصِيَامِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ

والطريقان جميعا محفوظان

السنن الكبرى

إِنْ كُنْتَ صَائِمًا ، فَعَلَيْكَ بِالْغُرِّ الْبِيضِ

والطريقان جميعا محفوظان

السنن الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ

مجمع على صحته

السنن الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

مجمع على صحته

السنن الكبرى

احْتَجَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ

مجمع على صحته

السنن الكبرى

احْتَجَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ

مجمع على صحته

السنن الكبرى

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ

مجمع على صحته

السنن الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

مجمع على صحته

السنن الكبرى

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ ، وَاحْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ

مجمع على صحته

السنن الكبرى

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَائِمٌ

مجمع على صحته

السنن الكبرى

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ

مجمع على صحته

السنن الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

مجمع على صحته

السنن الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

مجمع على صحته

السنن الكبرى

الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ

وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف

السنن الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا

وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف

السنن الكبرى

أَكُنْتِ قَضَيْتِ شَيْئًا

وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف

السنن الكبرى

إِنْ كَانَ مِنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ ، فَاقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ

وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف

السنن الكبرى

أَمِنْ قَضَاءِ شَهْرِ رَمَضَانَ كُنْتِ تَقْضِينَهُ

وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف

السنن الكبرى

إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً ، وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ شَرَابَكَ ، قَالَ : أَكُنْتِ تَقْضِينَ ؟ قَالَتْ : لَا ، قَالَ : لَا يَضُرُّكِ

وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف

السنن الكبرى

كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَرَابٌ ، فَشَرِبَ

وفي سنده اختلاف وفي لفظه اختلاف

السنن الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

مجمع على صحته

السنن الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

مجمع على صحته

السنن الكبرى

احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

مجمع على صحته

السنن الكبرى

احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

مجمع على صحته

السنن الكبرى

إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَمْقُلْهُ

وسعيد هذا ضعفه النسائي وقال الدارقطني مدني يحتج به وذكره ابن حبان في الثقات

السنن الكبرى

الْمَلَائِكَةُ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ ، وَلَا كَلْبٌ

عبد الله بن نجي فيه مقال

السنن الكبرى

فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْبِيضِ الْغُرِّ : ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ

والطريقان جميعا محفوظان

السنن الكبرىضعيف

مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ ، فَهُوَ حُرٌّ

وقد أشار البخاري إلى تضعيفه