عبد الله بن يوسف بن محمد
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ ، إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
وهذا فيه اضطراب فرواه سفيان الثوري رضي الله عنه عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي عليه السلام مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن عروة بن يحيى فأسنده عن أبي سعيد ورواه محمد بن إسحاق عن عمرو
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُعَاذٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بنُ غَزِيَّةَ عَن يَحيَى بنِ عُمَارَةَ
وهذا فيه اضطراب فرواه سفيان الثوري رضي الله عنه عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي عليه السلام مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن عروة بن يحيى فأسنده عن أبي سعيد ورواه محمد بن إسحاق عن عمرو
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا بِشرٌ يَعنِي ابنَ المُفَضَّلِ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ مَمَرِّ الْحِمَارِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالْكَلْبِ الْأَسْوَدِ
عبد الله بن الصامت ابن أخي أبي ذر الغفاري فيه لين وكذلك أعرض البخاري عن حديثه قال أبو حاتم يكتب حديثه
كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ مَنْزِلَةٌ ، لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنَ الْخَلَائِقِ
عبد الله بن نجي فيه مقال
يُسَبِّحُ
عبد الله بن نجي فيه مقال
يُسَبِّحُ
عبد الله بن نجي فيه مقال
بَابُ الزَّجرِ عَن تَحرِيكِ الحَصَى بِلَفظِ خَبَرٍ مُجمَلٍ غَيرِ مُفَسَّرٍ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ
صحح له الحاكم في المستدرك حديثا في النهي عن الالتفات في الصلاة يعني أبا الأحوص
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
صحح له الحاكم في المستدرك حديثا في النهي عن الالتفات في الصلاة يعني أبا الأحوص
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
صحح له الحاكم في المستدرك حديثا في النهي عن الالتفات في الصلاة يعني أبا الأحوص
مَا قَصُرَتِ الصَّلَاةُ وَمَا نَسِيتُ
والعجب من الدارقطني وعلو مرتبته كيف يقول مثل هذا وقد رواه أبو كريب وأحمد بن ثابت وبشر بن خالد كما قدمناه ولكن تخلص بقوله لا نعلم والله أعلم
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَلَّى بِالنَّاسِ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّفِّ خَلْفَهُ
وعاصم بن أبي النجود ونعيم بن أبي هند حافظان ثقتان
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
وهو حديث ضعيف
قَالَ أَبُو ذَرٍّ : أَنَا شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِأَرْنَبٍ - ، وَقَالَ مَرَّةً : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ بِأَرْنَبٍ
والطريقان جميعا محفوظان
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الجَبَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنِي عَمرُو بنُ عُثمَانَ بنِ مَوهَبٍ عَن مُوسَى بنِ طَلحَةَ عَنِ ابنِ
والطريقان جميعا محفوظان
الزَّكَاةُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ صَاعَ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ
وكثير هذا مجمع على تضعيفه وذكر كلام أهل العلم فيه
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ
مجمع على صحته
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ ، وَهَلْ تَسَوَّكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ
مجمع على صحته
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى رَأْسِهِ
مجمع على صحته
كَانَ يُمْسِكُ عَنِ التَّلْبِيَةِ فِي الْعُمْرَةِ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ
وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وفيه مقال
تُرْفَعُ الْأَيْدِي فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ
غريب بهذا اللفظ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ
حديث ضعيف قال أحمد أحاديث ابن المؤمل مناكير وقال ابن معين هو ضعيف الحديث ورواه البيهقي وقال هذا يعد في أفراد ابن المؤمل وهو ضعيف إلا أن إبراهيم بن طهمان قد تابعه في ذلك عن حميد وأق
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
عبد الله بن نجي فيه مقال
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَامْقُلُوهُ
وسعيد هذا ضعفه النسائي وقال الدارقطني مدني يحتج به وذكره ابن حبان في الثقات
أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
حديث ضعيف فإنهم تكلموا في مهاجر بن مخلد قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال لين الحديث ليس بذلك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَّتَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ
حديث ضعيف فإنهم تكلموا في مهاجر بن مخلد قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال لين الحديث ليس بذلك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ
ضعفه سفيان الثوري وعبد الرحمن بن مهدي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي ابن المديني ومسلم بن الحجاج والمعروف عن المغيرة حديث المسح على الخفين
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
وهذا فيه اضطراب فرواه سفيان الثوري رضي الله عنه عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي عليه السلام مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن عروة بن يحيى فأسنده عن أبي سعيد ورواه محمد بن إسحاق عن عمرو
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَجْهَرُ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرّ
أكثرهم اضطربوا فيه
سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ ، فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ أَبُو قَتَادَةَ ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ : أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ ا
قال شيخنا الذهبي في ميزانه وفليح بن سليمان المدني وإن أخرج له الأئمة الستة وهو من كبار العلماء فقد تكلم فيه فضعفه النسائي وابن معين وأبو حاتم وأبو داود ويحيى القطان والساجي وقال ال
اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ، وَأَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، فَذَكَرُوا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَال
قال شيخنا الذهبي في ميزانه وفليح بن سليمان المدني وإن أخرج له الأئمة الستة وهو من كبار العلماء فقد تكلم فيه فضعفه النسائي وابن معين وأبو حاتم وأبو داود ويحيى القطان والساجي وقال ال
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
وعاصم بن أبي النجود ونعيم بن أبي هند حافظان ثقتان
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ قَاعِدًا
وعاصم بن أبي النجود ونعيم بن أبي هند حافظان ثقتان
مُرِي بِلَالًا فَلْيُبَادِرْ بِالصَّلَاةِ وَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ أَبُو بَكْرٍ
وعاصم بن أبي النجود ونعيم بن أبي هند حافظان ثقتان
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
صحح له الحاكم في المستدرك حديثا في النهي عن الالتفات في الصلاة يعني أبا الأحوص
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
صحح له الحاكم في المستدرك حديثا في النهي عن الالتفات في الصلاة يعني أبا الأحوص
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
وهذا فيه اضطراب فرواه سفيان الثوري رضي الله عنه عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي عليه السلام مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن عروة بن يحيى فأسنده عن أبي سعيد ورواه محمد بن إسحاق عن عمرو
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ
وهذا فيه اضطراب فرواه سفيان الثوري رضي الله عنه عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبي عليه السلام مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن عروة بن يحيى فأسنده عن أبي سعيد ورواه محمد بن إسحاق عن عمرو